• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس كتاب المجلس كاثوليك لبنان ينتفضون ضد الموضة
كاثوليك لبنان ينتفضون ضد الموضة | طباعة |
(22 تصويتات, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor1   
السبت, 12 يونيو/حزيران 2010 07:56

د . حصة الكهلان

استمعت اليوم من إحدى القنوات الفضائية التي تصدر الغث والسمين لحديث يشبه الموعظة وقد هزني بعمق وألم , وكثيرا ما تحرك الموعظة الصادقة مشاعرنا ولكن لم يحصل أبدا أن سمعت موعظة على السنة الأخوة المسيحيون تحمل هذه اللغة القريبة جدا مما نحدث به أبناؤنا وبناتنا في تحذيرهم من الانجراف المريع وراء تقليعات الزمان التي تتدفق علينا من كل مكان  . اليوم استمعت لحديث هادئ لأحد رجال الطائفة الإنجيلية في لبنان في لقاء على هامش الدعوة إلى دورة مشتركة لرجالات الدين والدعاة من رجال الكنيسة والعلمانيين في هذا البلد الصغير الذي تلقي تغيراته السياسية وأنشطته الثقافية والفنية  بظلالها على كثير من دول العالم العربي  . أعود للبداية فماذا هزني في حديثه و كيف وجدته مؤثرا يستحق التوقف عنده. ليس لي هوس بالمستورد من الأفكار والتوجهات ولست ممن يعتقدون أن الحلول تأتي من الخارج وخاصة حين يكون هذا المستورد على غير ديننا وثقافتنا ولكن دعونا نستمع لما قاله ووجدت فيه ما يستحق التعليق .

 

 كان (الأب ) الياس رحال يتحدث عن انزعاج الكنييسة ورجالها من الأنهيار الأخلاقي  الذي عم البلاد وافسد ابناء "الوطن "الصغير ويرجع هذا الفساد بالدرجة الأولى الى المرأة في بلده والتي استدرجت للتخلي عن حشمتها ووقارها ووظفت كأداة سهلة ومؤثرة لإفساد بقية عناصر المجتمع . كما يرى رحال فالتخفف من اللباس حتى التعري واستسهال التواجد في اماكن الرذيله حيث يتربص ابليس بالعباد و يطيب لهم الرذائل هي مؤامرة كبرى على العالم المسيحي وعلى الكنيسة التي عجز اليهود – كما ذكر – ان ينالوا منها فراهنو على المسيحيين جميعا وجعلو نقطة البداية المرأة . وكما روى السيد الياس رحال فان احد رجالات الصهيونية تعهد بتغيير الأوضاع وهزم الكنيسة لصالح اليهود شريطة ان يمد بالمال وكان له ما اراد فبدأ بشراء دور الأزياء الواحدة تلو الآخر وامسك بزمام ما يسمى بالموضة  وباشرت تلك الدور نشاطاتها بالفتيات الصغار لتوجه ذوقهن وتطبع العري في اذهانهن واجتهدت بمتابعة تلك الصغيرات حتى صرن عبيد لها وهي تسقط سنة بعد سنه قطعة عن عوراتهن  .

الى هنا انتهى ما يهمني من حديثه و ما أعاد لذهني وشهيتي الحديث حول كتاب يتوجب علينا قرائته لأبنائنا وتقريره في مدارسنا و جامعاتنا وفيه زبدة ما تناوله رجل الدين المسيحي . أنا هنا أشير لكتاب  بروتوكولات حكماء صهيون  وهو عبارة عن مجموعة من النصوص تتمحور حول "خطة" لسيطرة اليهود على العالم  و ما نص في جزء منه  على توظيف سلاح الجنس و المال والمخدرات لإفساد العالم العربي من ضمن خطط اخرى تحت التنفيذ . حديثي هنا ليس سياسيا بل اجتماعي صرف أو امل ان يكون كذلك . وهذه الأسلحة الثلاث هي سلسلة محكمة الإرتباط فمن أي مفصل فيها بدأت تصل لا محالة لما يليه . وأكثر هذه المفاصل احكاما وصعوبة وما سينهي حلها بقية السقوط الكامل لهذه السلسلة هو الجنس , والمرأة رمزة الأكبر . ان ما خلق هذا التداعي في ذهني هو ما نشهده من صخب بدأ ولا نعلم متى سيهدأ حول مواضيع تخص المرأة في مجتمعنا . فبعد ان البسوها ما ارادو وطبعوا في عينها وادخلو في ثقافتها جمالية الموضة المجنونة حتى صار التخفف من الملابس في اجتماعاتنا النسائية واعراسنا  شيئا مقبولا لعيون غالبيتنا ومبررا بعدم وجود الغرباء من الرجال  ليتطور الأمرتحت تأثير عبارات مثل " عادي مافيها شئ ما فيه رجال " وخليهن يستمتعن بشبابهن" ولا تصيرون معقدين " الى استمراء استثارة الإعجاب بين الجنس الواحد لتنتهي الى العلاقات المثلية في مؤسساتنا التعليمية ولتصير تصرفات تدمي القلب وتهز الضمير موضوعا للتندر ومدعاة للإبتسامة وان كانت ساخره . ماذا بقي من خطة ابناء صهيون وماذا بقي في جعبتنا من أفكارلتشويه صورتنا . قبل  التسرع في التعبير عن الضيق من تشاؤمي ما على القارئ الكريم سوى احصاء بسيط لعدد الأخبار التي تتناول قضايا المخدرات بجميع انواعها تجارة وتعاطيا وما تجره من جرائم يهتز لها عرش الرب .  وأما المال فكم عملية نهب للمال العام والخاص والتهاون في المسؤليات العامة وتضييع المسؤليات الخاصة من تربية الأبناء ومتابعة مساراتهم بحجة الإنشغال " بجمع المال "  بل كم من النزاعات نشهد في مجتمعاتنا حول المال . أقول ان الحلقة الأضعف في الحرب علينا لم تكن المرأة بفعل محاذير الدين والعرف ولكنها الآن الحلقة الأخيرة وجميعنا نشاهد هذا السباق المحموم لكسر ما تبقى من محاذير في موضوع المرأة . المرأة تغتصب ... المرأة تتحدى الأهل وتفر منهم.....المرأة تختلي وتختلط ..المرأة تبتز وتبتز ...... المرأة تكتب بلا خجل في مواضيع خادشة للحياء وتظهر بكل فكر سافر على القنوات الرسمية تدافع عن سفور عقلها و الأسوأ ان المرأة تجد من يصفق لها ويدفع تبعا لذلك ببناتنا دفعا للهاوية . هل آن الأوان للدعوة لمؤتمر شعبي أجتماعي لنقر فيه بروتوكلات اسس لها ديننا وطبقها اجدادنا ببساطة واسترخاء وقناعة . وندير ظهورنا للمقارنات العقيمة مع مجتمعات بدأت تئن تحت وطأة التحضر المزعوم . ( للحديث بقية في القريب العاجل )

د

التعليقات (2)Add Comment
0
نحتاج إلى وقفات ..!
أرسلت بواسطة عبدالله العييدي, 12, 2010
بداية أسعدني أن اقرأ لكِ يادكتورة هذا المقال " التربوي العلمي " والذي نحتاجه من قلم كأنتِ قريبة جداً من البيئة التربوية والجماعية على وجه التحديد ..
" نظرية المؤامرة " لا أتفق معها كثيراً، خاصة عندما نركن إليها في قصور التطوير أو نجعلها مشجباً نعلق عليه تبعيتنا التي بدأناها منذ زمن بعيد وليس الآن ..!
نحن لانـُعاني " إستلاب " ثقافي يادكتورة بقدر مانعاني من عجز في تطوير مالدينا، ومالدينا لم يكن الأجدر أمام سطوة " القوة الناعمة " التي يقف خلفها أموال أنعم حتى أصبح الإعلام يـُدار بالكف الناعم أيضاً .
برامجنا .. حواراتنا .. ندواتنا ... والكثير الكثير .. ترتكز على محور " المؤامرة " وأن القوم يريدون بنا الباطل .. ونحن وكأننا نـُساق من غير عقل ..!! أليس ذلك تعطيل للعقل وإلزام الآخرين بقصورنا ..؟

الديانات بكافة مشاربها .. وضعت للمرأة أطـُراً سليمة تحفظ لها الكثير من حقوقها الدنيوية قبل الدينية .. والتمرّد على ذلك كان حتى من قبل الميلاد .. ولايزال . لذلك أجزم شخصياً .. أن المرأة بعيدة عن التغريب إن كان هناك عودة حقيقية لثقافتنا ولايضر أن يكون للمرأة إهتماماتها " موضه وخلافها " فهذا لايـُنقص من قيمة تفكيرها .. ولكن يجب ألاّ يـُستبدل التفكير بتفكير أقل سواء كان شرعياً أو مجتمعياً .

كوني بخير يادكتورة

ابوعمر - الدمام
0
...
أرسلت بواسطة ناصر, 12, 2010
حفظك الله من كل سؤ , لامست الجرح وصدقتي بكل ما قلتي

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :526Times