|
| هداه الله... بطفل | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الإثنين, 14 يونيو/حزيران 2010 08:17 | |||
|
يوسف عبد العزيز العوهلي كان حسام ذو الأربعة أعوام يلعب الكرة في الحديقة الأمامية لبيته في منطقة راقية في مدينة دترويت الأمريكية عندما دهسته سيارة مسرعة وهو يلتقط الكرة من الشارع المقابل للبيت.
كنّا على وشك الوصول إلى الدمام قادمين من جدة، وكنت أرقب علي وهو مطأطأً رأسه يبتسم وكانت عيناه غارقة بالدمع...
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 530 التعليقات (4)
![]() أرسلت بواسطة ام عبودي, 14, 2010
سبحان الله العظيم ,, أحسست وانا اقرأ القصة وقبل ان اصل لنهايتها ان المقصود من مقولة الطفل حسام : موعدنا غدا !! انه سيكون هناك تغيير جذري لحياتهم ,,فسبحان الله هذا ماحدث لعلي بالفعل ,, الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله ,, شكككككككككرا استاذ يوسف
أرسلت بواسطة سليمان , 14, 2010
اللهم رده ردا جميلا) هذا الدعاء المبارك يجسد الهداية الأجمل في الوجود (ردا جميلا) سلس ولايكون بسبب صدمة او هزة نفسية ولكن كثيرا من المسلمين يضيعون فرص الرد الجميل فتكون هدايتهم وفقا لإرادة الله عبر الصدمة كما هي حال علي . شكرا مهندس يوسف مقال وحادثة معبرة جدا
أرسلت بواسطة تميم آل تميم , 16, 2010
صباحكم مسائكم
جميل .. يومك جميل أبو عبدالله .. حقيقة راقت لي القصة حتى خنقتني العبرات .. !! أذكر قصة لطفل كان ابوه لايصلي إلا نادراً .. وكان يسمع من مدرسه في المدرسة كلام كثير حول الصلاة وفضل الإهتمام بها .. فكان يريد ان يصلي الفجر وهو بعمر الـ 8 سنوات .. ومرة من المراة التي كان ينظر بها للمسجد البعيد الذي لا يوصل له إلا طريق مظلم ومخيف لطفل في عمره .. رأى رجلاً مسناً يخرج من أحد المنازل القريبة ويذهب للمسجد .. فتبعه وكان يمشي خلفه كل يوم ليصلي ويرجع خلفه للمنزل .. شهور عدة .. وتوفي الرجل المسن .. وجد الوالدين الطفل يبكي بكاءاً حارا .. سألوه لماذا .. فقال لهم ماحصل وماذا كان يفعل .. فكانت توبة الأب .. على يد طفله .. كاتبنا ابو عبدالله .. سلم بنانك .. وسلمت لمن أحبك .. كلماتك تحاكي القلوب .. شكرا .. بمعناها الحقيقي .. ودي أضف تعليق
|
Views :529Times