• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس كتاب المجلس هَبَّةُ الأَتْرَاك
هَبَّةُ الأَتْرَاك | طباعة |
(10 تصويتات, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor1   
الثلاثاء, 15 يونيو/حزيران 2010 05:40

   الدكتور عبدالرحمن عبدالله الواصل

      

بِتُرْكِيَّا يُضِيْفُ لَنَا الجِوَارُ

 

مَشَاعِرَ لا تُعَارُ فََتُسْتَعَارُ
 

وَيَجْمَعُنَا مَع الأَتْرَاكِ دِيْنٌ

 

يُوحِّدُّنَا فَيَتَّحِدُ المَسَارُ

عِلاقَاتٌ مَع التَّارِيْخِ ظَلَّتْ

 

تُسَيِّرُهَا المَبَادِئُ والحِوَارُ

فَتَضْعَفُ تَارَةً وَتَعُودُ أُخْرَى

 

موطَّدَةً إِذَا انْقَشَعَ الغُبَارُ

وَهَا هُو أُوْرَجَانُ يَعُودُ فِيْهَا

 

لِيُكْسَرَ فِي إِعَادِتِهَا الحِصَارُ

 

فَأُسْطُولُ التَّحَرُّرِ سَارَ مِنْهَا

 

وَمِنْهَا النَّاشِطُونَ بِذَاكَ سَارُوا

لِفَكِّ حِصَارِ غَزَّةَ مِنْ يَهَودٍ

 

صَهَايِنَةٍ إِذَا انْكَشَفُوا اسْتَدارُوا

قَرَاصِنَةُ اليَهُودِ وَمُجْرِمُوهُمْ

 

بِمَا اقْتَرَفُوه قَدْ ظَلَمُوا وَجَارُوا

لَهُمْ فِي اليَابِسِ المُحْتَلِّ جَوْرٌ

 

وَظُلْمٌ لُوِّثَتْ مِنْه البِحَارُ

وَأَمْرِيْكَا تُؤَازِرُهُمْ بِهَذَا

 

عَلَى هَذَا سِيَاسَتُهَا تُدَارُ

فَإِسْرَائِيْلُ تَبْقَى فِي حِمَاهَا

 

كَلُؤْلُؤَةٍ يُحِيْطُ بِها المَحَارُ

تُحَصِّنُهَا بِفِيْتُو الجَوْرِ دَوماً

 

إِذَا مَا جُرِّمَتْ نُقِضَ القَرَارُ

حِصَارٌ لَن يَفُتَّ بَعَزْمِ شَعْبٍ

 

يُقَاوِمُهُمْ وَلَنْ يَبْقَى الجِدَارُ

 

إِذَا مَا العَالمُ العَرَبيُّ أَبْدَى

 

مُقَاومَةً وَشَبَّ بِه الأوَارُ

وَهَبَّ العُرْبُ أَحْرَاراً وَشَعباً

 

لِمَحْوِ العَارِ إِحْسَاساً وَثَاروا

تَصَدَّى بَعْضُهُمْ لِيَصُدَّ بَعْضاً

 

كَشُرْطيٍّ لأمْرِيْكَا يُعَارُ

فَيْنَسَى العُرْبُ ذُلَّ الأمْسِ حَتَّى

 

لَيَسْأَلَ مَنْ يُؤُرِّخُ كَيْفَ صَاروا ؟

فِلِسْطِيْنُ اشْتَكَتْ نِسْيَانَ قَوْمِي

 

قَضِيَّتَهَا فأوجَعَهَا انْتِظَارُ
 

وَمَنْ لَمْ يَنْسَها مِنْهُمْ تَمَادَى

 

فَسَوَّقَهَا يُحَفِّزُه اتِّجَارُ

فَبَالأَقْصَى يُتَاجُرُ وَهْوَ يَدْرِي

 

بِأنَّ تَجِارَةً بِالأَهْلِ عَارُ

 

لَعَلَّ بِهَبَّةِ الأتْرَاكِ نَلْقَى

 

مُسَانَدَةً فَيَعْقُبُهَا انْتِصَارُ

وَأَخْوفُ مَا نَخَافُ التُرْكُ تَرْضَى

 

بِتَهْدِئِةٍ يُبَرْمِجُهَا اعْتِذَارُ

بِغَزَّةَ يُقْتَلُ الأَطْفَالُ جُوْعاً

 

وَبِالأَمْرَاضِ يُحْتَسَبُ الكِبَارُ

وَمَنْ حَمَلَ السِّلاحَ بِهَا دِفَاعاً

 

فَإِنَّ دِفَاعَه عَنْهَا انْتِحَارُ

تُحَاصِرُهَا اليَهُوْدُ وَمِصْرُ حَتَّى

 

نَرَاهَا لا تُغَاثُ وَلا تُمَارُ

فَلَيْسَ لَهَا بِعَالَمِهَا اتِّصَالٌ

 

بِمِيْنَاءٍ وَلَيْسَ لَهَا مَطَارُ

وَلَمْ تُتْرَكْ لَهَا الأَنْفَاقُ تَكْفِي

 

حَوَائِجَهَا لِيُنْهِكَهَا الحِصَارُ
 

وَإخْوَانٌ بِضِفَّتِهَا عَلَيْهَا

 

مَعَ الأَعْدَاءِ فِي صَلَفٍ أَغَارُوا

قَد اخْتَلَفُوا عَلَى السُّلُطَاتِ حُكْماً
 

 

فَلَمْ يُجْدِ التَّفَاوُضُ وَالحِوَارُ

مَتَى يَـتَـنَـبَّه الفُرَقَاءُ فِكْراً

 

وَتَدْبِيْراً مَتَى يَأْتِي النَّهَارُ ؟

 

عَسَاهَا وَقْفَة الأتْرَاكِ تُنْهِي

 

مَواقِفَ مَا بِهَا إِلاَّ الشِّعَارُ

شِعَارَاتُ اليَمِينِيِّين تَعْلُو

 

فَتَخْبُو حِيْنَمَا يَعْلُو اليَسَارُ

وَيَبْقَى الوَضْعُ بَيْنَهُما انْهِزَاماً

 

يُدَاوِلُه اخْتِرَاقٌ وَانْكِسَارُ

فِلِسْطِيْنٌ بِه تَبْقَى كَذِكْرَى

 

تُؤَرِّقُنَا فَلَيْسَ لَنَا اخْتِيَارُ

نَعَمْ عَبْدُالحَمِيْدِ التُرْكِ حِيْناً

 

حَمَاهَا حِيْنَمَا ظَهَرَ السُّعَارُ

فَصَدَّ الطَّامِعِيْنَ بِهَا فَكَانَتْ

 

مَوَاقِفُه يُصَدِّقُهَا القَرَارُ

فَمَوقِفُه بِه الأتْرَاكُ تَسْمُو

 

وتَزْهُو فِيْه حِينَ لَهُمْ يُثَارُ

فَفِي التَّارِيْخِ سَجَّلَهَا بِضَوءٍ

 

بِه مَنْ بَعْدَه فِيَهَا اسْتَنَارُوا

وَيَقْرَأُ أُورجَانُ التُرْكِ هَذَا

 

فَيَدْفَعُه إِلى السَّعْيِ الفَخَارُ

لِيَرْفَعَ رَايَةَ التَّحْرِيْرِ فِعْلاً

 

فَأَرْضُ التُّرْكِ للإِسْلامِ دَارُ

 

أَلا يَا أمَّةَ العُرْبِ اسْتَجِيْبِي

 

فَإِنَّ المَجْدَ يَكْتُبُه الكِبَارُ

فَإنَّ العُرْبَ فِي عُمَرٍ وَعَمْرٍو

 

وَجَيْشِ الفَاتِحِين وَمَنْ أَشَارُوا


لَهُمْ فِي المَجْدِ فَتْحُ القُدْسِ بَاقٍ
 

 

مَع الأَيَّامِ تَارِيْخٌ مُنَارُ

وَحِيْنَ عَلا الصَّلِيْبِيُّون فِيْهَا

 

وَمَاجَ عَلَى بَيَادِرِهَا التَّتَارُ

صَلاحُ الدِّيْنِ حَرَّرهَا جَمِيْعاً

 

وَذَلِكَ فِي جِهَادِ الكُرْدِ غَارُ

وَدَورُ التُّرْكِ قَدْ أَمْسَى وَشِيْكاً

 

سَيَعْرِفُه الأُلَى بِالشَّكِ حَارُوا

هُدَى الإسْلامِ فِي عَرَبٍ وَكُرْدٍ

 

وَأَتْرَاكٍ بِه رُفِعَ السِّتَارُ

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :222Times