11406
(10 تصويتات, متوسط 5.00 من 5)
|
كتب editor1
|
|
الثلاثاء, 15 يونيو/حزيران 2010 05:40 |
|
الدكتور عبدالرحمن عبدالله الواصل
|
بِتُرْكِيَّا يُضِيْفُ لَنَا الجِوَارُ
|
|
مَشَاعِرَ لا تُعَارُ فََتُسْتَعَارُ
|
|
وَيَجْمَعُنَا مَع الأَتْرَاكِ دِيْنٌ
|
|
يُوحِّدُّنَا فَيَتَّحِدُ المَسَارُ
|
|
عِلاقَاتٌ مَع التَّارِيْخِ ظَلَّتْ
|
|
تُسَيِّرُهَا المَبَادِئُ والحِوَارُ
|
|
فَتَضْعَفُ تَارَةً وَتَعُودُ أُخْرَى
|
|
موطَّدَةً إِذَا انْقَشَعَ الغُبَارُ
|
|
وَهَا هُو أُوْرَجَانُ يَعُودُ فِيْهَا
|
|
لِيُكْسَرَ فِي إِعَادِتِهَا الحِصَارُ
|
|
فَأُسْطُولُ التَّحَرُّرِ سَارَ مِنْهَا
|
|
وَمِنْهَا النَّاشِطُونَ بِذَاكَ سَارُوا
|
|
لِفَكِّ حِصَارِ غَزَّةَ مِنْ يَهَودٍ
|
|
صَهَايِنَةٍ إِذَا انْكَشَفُوا اسْتَدارُوا
|
|
قَرَاصِنَةُ اليَهُودِ وَمُجْرِمُوهُمْ
|
|
بِمَا اقْتَرَفُوه قَدْ ظَلَمُوا وَجَارُوا
|
|
لَهُمْ فِي اليَابِسِ المُحْتَلِّ جَوْرٌ
|
|
وَظُلْمٌ لُوِّثَتْ مِنْه البِحَارُ
|
|
وَأَمْرِيْكَا تُؤَازِرُهُمْ بِهَذَا
|
|
عَلَى هَذَا سِيَاسَتُهَا تُدَارُ
|
|
فَإِسْرَائِيْلُ تَبْقَى فِي حِمَاهَا
|
|
كَلُؤْلُؤَةٍ يُحِيْطُ بِها المَحَارُ
|
|
تُحَصِّنُهَا بِفِيْتُو الجَوْرِ دَوماً
|
|
إِذَا مَا جُرِّمَتْ نُقِضَ القَرَارُ
|
|
حِصَارٌ لَن يَفُتَّ بَعَزْمِ شَعْبٍ
|
|
يُقَاوِمُهُمْ وَلَنْ يَبْقَى الجِدَارُ
|
|
إِذَا مَا العَالمُ العَرَبيُّ أَبْدَى
|
|
مُقَاومَةً وَشَبَّ بِه الأوَارُ
|
|
وَهَبَّ العُرْبُ أَحْرَاراً وَشَعباً
|
|
لِمَحْوِ العَارِ إِحْسَاساً وَثَاروا
|
|
تَصَدَّى بَعْضُهُمْ لِيَصُدَّ بَعْضاً
|
|
كَشُرْطيٍّ لأمْرِيْكَا يُعَارُ
|
|
فَيْنَسَى العُرْبُ ذُلَّ الأمْسِ حَتَّى
|
|
لَيَسْأَلَ مَنْ يُؤُرِّخُ كَيْفَ صَاروا ؟
|
|
فِلِسْطِيْنُ اشْتَكَتْ نِسْيَانَ قَوْمِي
|
|
قَضِيَّتَهَا فأوجَعَهَا انْتِظَارُ
|
|
وَمَنْ لَمْ يَنْسَها مِنْهُمْ تَمَادَى
|
|
فَسَوَّقَهَا يُحَفِّزُه اتِّجَارُ
|
|
فَبَالأَقْصَى يُتَاجُرُ وَهْوَ يَدْرِي
|
|
بِأنَّ تَجِارَةً بِالأَهْلِ عَارُ
|
|
لَعَلَّ بِهَبَّةِ الأتْرَاكِ نَلْقَى
|
|
مُسَانَدَةً فَيَعْقُبُهَا انْتِصَارُ
|
|
وَأَخْوفُ مَا نَخَافُ التُرْكُ تَرْضَى
|
|
بِتَهْدِئِةٍ يُبَرْمِجُهَا اعْتِذَارُ
|
|
بِغَزَّةَ يُقْتَلُ الأَطْفَالُ جُوْعاً
|
|
وَبِالأَمْرَاضِ يُحْتَسَبُ الكِبَارُ
|
|
وَمَنْ حَمَلَ السِّلاحَ بِهَا دِفَاعاً
|
|
فَإِنَّ دِفَاعَه عَنْهَا انْتِحَارُ
|
|
تُحَاصِرُهَا اليَهُوْدُ وَمِصْرُ حَتَّى
|
|
نَرَاهَا لا تُغَاثُ وَلا تُمَارُ
|
|
فَلَيْسَ لَهَا بِعَالَمِهَا اتِّصَالٌ
|
|
بِمِيْنَاءٍ وَلَيْسَ لَهَا مَطَارُ
|
|
وَلَمْ تُتْرَكْ لَهَا الأَنْفَاقُ تَكْفِي
|
|
حَوَائِجَهَا لِيُنْهِكَهَا الحِصَارُ
|
|
وَإخْوَانٌ بِضِفَّتِهَا عَلَيْهَا
|
|
مَعَ الأَعْدَاءِ فِي صَلَفٍ أَغَارُوا
|
|
قَد اخْتَلَفُوا عَلَى السُّلُطَاتِ حُكْماً
|
|
فَلَمْ يُجْدِ التَّفَاوُضُ وَالحِوَارُ
|
|
مَتَى يَـتَـنَـبَّه الفُرَقَاءُ فِكْراً
|
|
وَتَدْبِيْراً مَتَى يَأْتِي النَّهَارُ ؟
|
|
عَسَاهَا وَقْفَة الأتْرَاكِ تُنْهِي
|
|
مَواقِفَ مَا بِهَا إِلاَّ الشِّعَارُ
|
|
شِعَارَاتُ اليَمِينِيِّين تَعْلُو
|
|
فَتَخْبُو حِيْنَمَا يَعْلُو اليَسَارُ
|
|
وَيَبْقَى الوَضْعُ بَيْنَهُما انْهِزَاماً
|
|
يُدَاوِلُه اخْتِرَاقٌ وَانْكِسَارُ
|
|
فِلِسْطِيْنٌ بِه تَبْقَى كَذِكْرَى
|
|
تُؤَرِّقُنَا فَلَيْسَ لَنَا اخْتِيَارُ
|
|
نَعَمْ عَبْدُالحَمِيْدِ التُرْكِ حِيْناً
|
|
حَمَاهَا حِيْنَمَا ظَهَرَ السُّعَارُ
|
|
فَصَدَّ الطَّامِعِيْنَ بِهَا فَكَانَتْ
|
|
مَوَاقِفُه يُصَدِّقُهَا القَرَارُ
|
|
فَمَوقِفُه بِه الأتْرَاكُ تَسْمُو
|
|
وتَزْهُو فِيْه حِينَ لَهُمْ يُثَارُ
|
|
فَفِي التَّارِيْخِ سَجَّلَهَا بِضَوءٍ
|
|
بِه مَنْ بَعْدَه فِيَهَا اسْتَنَارُوا
|
|
وَيَقْرَأُ أُورجَانُ التُرْكِ هَذَا
|
|
فَيَدْفَعُه إِلى السَّعْيِ الفَخَارُ
|
|
لِيَرْفَعَ رَايَةَ التَّحْرِيْرِ فِعْلاً
|
|
فَأَرْضُ التُّرْكِ للإِسْلامِ دَارُ
|
|
أَلا يَا أمَّةَ العُرْبِ اسْتَجِيْبِي
|
|
فَإِنَّ المَجْدَ يَكْتُبُه الكِبَارُ
|
|
فَإنَّ العُرْبَ فِي عُمَرٍ وَعَمْرٍو
|
|
وَجَيْشِ الفَاتِحِين وَمَنْ أَشَارُوا
|
|
لَهُمْ فِي المَجْدِ فَتْحُ القُدْسِ بَاقٍ
|
|
مَع الأَيَّامِ تَارِيْخٌ مُنَارُ
|
|
وَحِيْنَ عَلا الصَّلِيْبِيُّون فِيْهَا
|
|
وَمَاجَ عَلَى بَيَادِرِهَا التَّتَارُ
|
|
صَلاحُ الدِّيْنِ حَرَّرهَا جَمِيْعاً
|
|
وَذَلِكَ فِي جِهَادِ الكُرْدِ غَارُ
|
|
وَدَورُ التُّرْكِ قَدْ أَمْسَى وَشِيْكاً
|
|
سَيَعْرِفُه الأُلَى بِالشَّكِ حَارُوا
|
|
هُدَى الإسْلامِ فِي عَرَبٍ وَكُرْدٍ
|
|
وَأَتْرَاكٍ بِه رُفِعَ السِّتَارُ
|
|
Views :222Times