• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس كتاب المجلس شَبَابُ البَطَالَة
شَبَابُ البَطَالَة | طباعة |
(11 تصويتات, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor1   
السبت, 19 يونيو/حزيران 2010 01:58

الدكتور عبدالرحمن عبدالله الواصل

          

شَبَابٌ فِي عُنَيْزَةَ فِي بَطَالَهْ

 

يَعِيْشُونَ الحَيَاةَ بِدَوْرِ عَالَهْ
 

يُمَضُّوْنَ النَّهَارَ سُدىً بِنَومِ

 

لِيَصْحُوا بَعْدَما اجْتَازُوا زَوَالَهْ

وَيَمْضِي اللَّيْلُ فِي سَهَرٍ عَلَيْهِمْ

 

إِلَى وَضَحِ النَّهَارِ بِلا مَلالَهْ

أُولَئِكَ بِاسْتِرَاحَتِهِمْ سَهَارَى

 

وَيَسْهَرُ غَيْرُهُمْ لَعِبـاً بِصَالَـهْ

وَبَعْضٌ فِي الشَّوَارِعِ باجْتِلادٍ

 

بِلا هَدَفٍ يَدُورُ وَلا مَخَالَهْ

تُكَرَّرُ سِيْرَةٌ عَاماً فعَاماً

 

مَسَارٌ لا أَرَى أَمَلاً خِلالَهْ
 

 

شَبَابَ عُنَيْزَةَ الأَعْوَامُ تَمْضِي

 

فَيَمْضِي العُمْرُ هَدْراً لا مَحَالَهْ

قِفُوا وَتَسَاءَلُوا عَمَّا اكْتَسَبْتُمْ

 

وَكُلٌّ بَعْـدُ فَلْيَطْـرَحْ سُؤَالَـهْ

يُسَائِلُ نَفْسَه أَتَرِيْدُ عَيْشاً

 

يَكُونُ عَلَى كَرَامَتِهَا دَلالَهْ ؟

لِيَعْرِفَ مِنْ إِجَابَتِه مَسَاراً

 

يُغَيِّرُ فِيْه بَعْدَ اليَومِ حَالَهْ

سَأَطْرَحُ بَعْضَ أَسْئِلَتِي بِشِعْرِي

 

فَشِعْرِي قَدْ يُضِيْءُ لَكُمْ مَجَالَـهْ

فَآمَالِي بِكُمْ تَرْوِي شُعُورِي

 

وَآلامِي لَكُمْ تُورِي اعْتِلالَهْ

 

أَخِي إِنَّ البَطَالَةَ عَجْزُ وَهْمٍ

 

إِلامَ تَعِيْشُ فِي ظِلِّ البَطَالَهْ ؟

أَتَسْأَلُ مُحْسناً مِنْ فَيْضِ مَالٍ

 

وَأَنْتَ إِذَا عَمِلْتَ كَسَبْتَ مَالَـهْ ؟

أَتَرْضَى أَنْ يَعِيْشَ سِوَاكَ رَغْداً

 

وَأَنْتَ تَعِيْشُ فِي دُنْيَاكَ عَالَهْ ؟

أَتَقْبَلُ أَنْ تكُونَ مِثَالَ ضَعْفٍ
 

 

وَغَيْرُكَ فِي الكِفَاحِ غَدَا مِثَالَـهْ ؟

أَيَصْعَدُ غَيْرُكُمْ نَحْوَ المَعَالي

 

وَتَبْقَى أَنْتَ مِنْ بَيْنِ الحُثَالَهْ ؟

تأمَّلْ لا الغِنَى جِيْنَاتُ خَلْقٍ

 

وَلَيْسَ الفَقْرُ فِي خَلْقٍ سُلالَـهْ

وَلَكِنَّ العُقُولَ بِنُورٍ عِلْمٍ

 

تَفَوَّقُ فَوقَ أَدْمِغَةِ الجَهَالَهْ

تَعَلَّمْ أو تَدَرَّبْ مُسْتَعِيْناً

 

بِرَبٍّ يَعْلَمُ السَّاعِي فِعَالَهْ

 

إِلَيْكَ مِن المَناشِطِ فِي بِلادِي

 

خِيَارَاتٍ لَهَا فِي السُّوقِ دَالَهْ

فَدُونَكَ فِي الصِّنَاعَةِ بَابَ رِزْقٍ

 

يَزِيْدُ إِذَا اكْتَشَفْتَ غَداً مَجَالَهْ

صِنَاعَاتٌ بِهَا وَطَنِي يُعَانِي

 

بِرَغْمِ الجُهْدِ سَعْوَدَةَ العَمَالَهْ
 

وَيَمْنَحُ كِي يُسَعْوِدَهَا قُرُوْضاً

 

وَيَحْمِي المُنْتَـجَاتِ لِلاِسْتِمَالَـهْ

تَمَكْنَكْ حِيْنَهَا الأمَوَالُ تَسْعَى

 

إِلَيْكَ وَلا تَخَفْ مِنْهَا الطَّمَالَهْ

فَمَا تُجْدِي النَّظَافَةُ فِي ثِيَابٍ

 

وَلابِسُهَا نَظِيْفُ الجَيْبِ عَالَهْ

سَيَلْقَى فِي الزِّرَاعَةِ كُلُّ جَلْدٍ

 

مِن الخَيْرَاتِ فِي عَمَلِ النِّخَالَهْ

مَزَارِعُ إنْ يَغَارِسْ مَالِكِيْهَا

 

سَيَمْلأُ مِنْ فَواكِهِـهَا سِلالَـهْ

وَزَارِعُهَا مُؤجَّرةً حُبُوباً

 

سَيَحْصِدُ بَعْدُ أَطْنَاناً غِلالَهْ

وَلِلْخَدَمَاتِ أَبْوَابٌ نَرَاهَا

 

مُشَرَّعَـةً وأَبْعَثُـهَا رِسَـالَـهْ

تَبِيْعُ وَتَشْتَرِي فَالمَالُ يَنْمو
أمَامَ

 

أمَامَكَ فِي الضُّحَى سُوقَ الحِيَالَهْ

وَسُوقُ البَيْعِ تَجْزِئِةً مُتَاحٌ



 

 

بِدُكَّانٍ تُتَاجِرُ أو بِقَالَهْ

دَكَاكِيْـنُ الضُّلَيْعةِ والتِّجَارِي

 

وَأُخْرَى فِي المَلاحِ وَفِي هِلالَهْ

لِخَيْرِ الوَافِدِيْنَ وَأَنْتَ عَنْهَا

 

بَعِيْدٌ قَدْ تَمُرُّ بِهَا عُجَالَهْ

 

رَأَيْتُ الوَافِدِيْنَ إِلَى بِلادِي

 

وَكُلٌّ مُمْسِكٌ فِي البَنْكِ مَالَهْ

يُحَوِّلُه لِدُولارٍ وَيُورو

 

لَدَى الصَرَّافِ يَبْعَثُهَا حَوَالَهْ

فَنَافِسْهُمْ عَلَى هَذَا وَثَابِرْ

 

مُثَابَرَةَ التَّحَمُّلِ وَالبَسَالَـهْ

وَدَعْ عَنْكَ التَّوَجِّعَ مِنْ نِظَامٍ

 

يُسَمَّى فِي بِلادِكَ بِالكَفَالَهْ

فَهُمْ يَتَسَتَّرُونَ بِه عَلَيْهِمْ

 

سَتَشْهَدُ فِي الغَدِ الآتِي زَوَالَهْ

 

وَيُؤْلِمُنِي مِن الإحْبَاطِ مَعْنىً

 

لِقَولٍ فِيْهِمَا تُنْسَى العَدَالَهْ

أَيَنْعَمُ بَعْضُنَا بِالمَالِ حَتَّى

 

رَأَيْنَا مُتْرَفِيْنَ إِلَى الثُّمَالَهْ ؟

وَيَشْكُو الجُوعَ بَعْضُ النَّاسِ حَتَّى

 

رَغِيْف الخُبْزِ قَاسَمَه عِيَالَهْ !!

وَخَيْرَاتُ البِلادِ لَهُمْ جَمِيْعاً

 

يُقَسِّمُهَا عَلَيْهِمْ ذُو الجَلالَهْ

تَفَاوُتُهُمْ عَلَى المَجْهُودِ يُبْنَى

 

فُبُورِكَ مَنْ بِتَدْرِيْبٍ سَعَى لَهْ

وَمَنْ قَدْ فَاتَه التَّعْلِيْمُ يَرْقَى

 

إِذاً بِمَهَارَةٍ بَيْنَ العَمَالَهْ

فَيُتْقِنُ مِهْنَةً وَيُجِيْدُ أُخَرى

 

يُنَاوِبُهَا فَيُقْصِيْهَا البَطَالَهْ

 

إِذَا ضَاقَتْ عُنَيْزَةُ عَنْ مَجَالٍ

 

لِتَعْمَلَ فِيْه أَو فَقَدَتْ مَجَالَهْ

تَغَرَّبْ فِي بِلادِكَ لا سِوَاهَا

 

فَفِي أَنْحَائِهَا وَهَجٌ وَهَالَهْ

سِوَاكِ بِقَرْنِه المَاضِي تَسَامَى

 

وَشَدَّ إِلَى مَدائِـنِـهَا رِحَالَهْ

وَكَافَحَ ثَمَّ عَادَ وَقَدْ تَجَلَّى

 

لَه أُفُقٌ سَمَا فَرَوَى نِضَالَـهْ
 

وَصَارَ مِن الوَجَاهَةِ فِي مَكَانٍ

 

رَفِيْعٍ بَالِغاً مِنْهَا كَمَالَهْ

وَأَنْدَادٌ لَه مَا زَالَ مَنْ هُمْ

 

عَلَى الوَضْعِ القَدِيْمِ يُرَونَ عَالَـهْ

 

التعليقات (1)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة محمد, 19, 2010
صدقت ووفيت وكفيت يادكتور - عسى الله ان يهدي شبابنا لدروب العمل والجد وترك التجمعات والسهر بالاستراحات التي لم تعد علينا بخير

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :598Times