|
| المجلـَس .. صهيل ذكريات وحوافز سمو !ـ | | طباعة | |
| كتب فهد الصالح الفاضل | |||
| الجمعة, 23 يناير/كانون ثان 2009 20:18 | |||
|
البهاء حاضر.. والجمال وافر وتلك النبضات الأنيقة التي تعبر داخل الأوردة، لا يمكن أن تمحى من تفاصيل الذاكرة. المجلس.. أو المجلـَس - بفتح اللام - كما ينطق باللهجة العنيزية، لم يكن يدور في خلد أحد أن المجلس الصحيفة ستعيد بريق الماضي لمجلس كان في يوم من الأيام : محور التلاقي في كل شؤون الحياة التي كانت وادعة بما يكفي لكي يحتضنها ( المجلس ) بعراقته وشموخه وأصالته واحتفائه واحتوائه. مرت الأيام فلم يعد هناك مجلس، وإذ كانت الحياة تتبدل بصورة أصبحت تمتثل لقوانين التطور التقني، والتي تأتي الإنترنت كممثل لها في هذا الزمن؛ فلابد والحال كذلك أن يعاد للمجلس حضوره، وبعنوان لا يختلف عن الأصل، يطابقه في التسمية، ويماثله في احتضان الفكر. كان المجلس ساحة الحوار بحدوده وموقعه، لكن المجلس الصحيفة؛ لن يكون له حدود مرئية، بل فضاءات يمكن التحليق فيها دون خضوع لمعايير مساحات أو مسافات. وحين طرحت أسماء متعددة لاختيار أحدها كمسمى، كان هناك توجه بأن يكون الرمز ماثلا، وليكن رمز الحوار والمشورة والقصة والخبر، وتلك كان المجلس يحتويها في زمنه البهيج، ولعل الشيء بالشيء يذكر، فيصار إلى تذكر المجلس ( المكان )، فيذكر من خلال العودة باسمه وإطلاقه على المجلس الصحيفة. هذه كانت فكرة التسمية، وإن كان الأهم يتمثل في العبور الشامخ نحو مواقع الضوء، بالحوار الجاد، والخبر الحي، والمقال الهادف، والحضور المشرف، وتحمل المسئولية كاملة في نشر الوعي، وتأصيل المفاهيم الجادة في العمل من أجل وطن .. وإنسان .. يستحقان الكثير.
فهد الصالح الفاضل
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 734 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :733Times