|
| الخلاف: هو مايـُفسد الود | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الأحد, 01 أغسطس/آب 2010 10:26 | |||
|
عبدالله العييدي عندما نختلف مع الآخر، ويحتد النقاش أو نكون على وشك الإصطدام مع الآخر نقول : " الإختلاف في الرأي لايـُفسد للود قضية " وهذه المقولة هي بالطبع للمفكر والفيلسوف المصري " أحمد لطفي السيد 1872- 1963 " والذي أطلق عليه عباس العقاد " أفلاطون الأدب العربي "، كما أنها وردت في مسرحية شوقي عن مجنون ليلى.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 329 التعليقات (8)
![]() أرسلت بواسطة ابراهيم, 01, 2010
الاختلاف لايذهب الود عندما يكون الامرحوار بين عقلاء ولكنه بدون شك باب شر وعداء عندما يكون جدل بين جهال
أرسلت بواسطة خالد العبدالله, 01, 2010
المشكله ان كل شخص يدخل بنقاش حول موضوع يعتقد انه لازم ينتصر على الطرف الثاني ويستميت حتى يثبت ان كلامه هو الصح حتى لو كان مقتنع داخليا بأنه مخطي والسبب ضعف الشخصية والثقة بالنفس لان الي واثق من نفسه يقبل راي الاخر اذا تبين له انه هو الراي الصحيح وكما قيل لا يولد عالم ومافيه بغير الشرع صواب مطلق او خطاء مطلق
أرسلت بواسطة عبدالله العييدي, 02, 2010
أتفق مع - بعض - ماجاء في المداخلات ويبقى أن نقف على كل مامر من تاريخنا الانساني بداءً من قصة قابيل وهابيل والاختلاف الذي تحول إلى خلاف وحتى ماطرأ الآن من اقصاء سواء من الليبراليين الذين ينادون بحرية الرأي، ويصادرون رأي الراديكاليين؛ بل ويمضون آراءهم على المجتمع قسراً، ولكن في هذا المعترك يجب أن نـُبرز مقولة الامام الشافعي - يرحمه الله - رأيي خطأ يحتمل الصواب، ورأي غيري صواب يحتمل الخطأ .. وبالرغم من هذا أقول : أن الاختلاف في الميول والرغبات والاراء يولـّد لدينا " الخلاف " حتى على الصعيد العائلي والمجتمعي البسيط .
أما عن آلية محو هذا المفهوم فيبدأ من العائلة الصغيرة والمدرسة والمجتمع الصغير .. تقبل الرأي الآخر .. بما لا يـُجحف في حق دينه وملته وثوابته . كونوا بخير أرسلت بواسطة عبدالله العييدي, 02, 2010
سؤالي لك أخي ابراهيم ... وبصفة شخصية .. كم هي عدد المرات التي نتج عنها " خلاف " بينك وبين المقربين منك - على إمتداد حياتك متعك الله بالصحة والعافية - من جوابك ستقف على ماوقفت عليه أما سلباً أو ايجاباً . ليس بالضرورة أن نكون جهال حتى نختلف .. ربما الانتصار للنفس وللرأي ولإعتبارات أخرى .
كن بخير أرسلت بواسطة عبدالله العييدي, 02, 2010
حتى الشرع . وأنت تستثنيه من الاختلاف .. ألم نقرأ أن الإختلاف رحمة .. ألم نقرأ في جوانب عدّة إختلافات كانت تولد الاتفاق لسبب واحد .. المصلحة العامة .
فالاختلاف بمبدأه ايجابي .. ولكن .. سلبية طغيان " الخلاف " هو مايتقمصنا ونتقمصه . كن بخير .. أرسلت بواسطة احمد, 03, 2010
يجب التفريق بين الخلاف والاختلاف . الاختلاف في وجهات النظر امر طبيعي ولايمكن توحيد وجهات نظر حتى الاخوة الاشقاء. والله خلق الناس مختلفين لحكمة عنده وقال عزوجل(ولايزال الناس مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) ولكن اختلاف وجهات النظر يجب ان يتعايش معها الخلق كأمرطبيعي لا يوجب الخلاف والعداء وهو امر شرعي واجب
أضف تعليق
|
Views :328Times