|
| فرصة و لا في الأحلام... | | طباعة | |
| كتب عبدالله ابراهيم الكعيد | |
| الخميس, 15 يناير/كانون ثان 2009 00:31 | |
|
اليوم بعدما بدأت ملامح شبح ما كُنا نُحذّر منه خصوصاً بعد إنتهاء الماراثون المشبوه في برنامج شاعر المليون وما صاحب ذلك من لغط كبير على كافة المستويات وفي معظم الوسائل الإتصالية التي يُمكن متابعتها ورصدها (تلفزيون ، إذاعة ، مايكتب في الصحف وما يصاحبها من تعليقات القرّاء،مواقع الأنترنت، رسائل " SMS " ) وتلك اللغة السائدة في الخطاب المتداول حول تلك القضيّة أقول (باستثناء لو كان التأثير مباشراً وخطيراً) دعوا تلك المناشط تُخرِج مكنون المجتمع وما كان يصعب معرفته بالأمس، فقد إتضح أن (معظم) الدراسات الإجتماعيّة التي تمّت في الماضي ماهي إلاّ محاولات لمُلامسة القشور لكنها لم تُجرّب إلإختراق الى اللب فأتت النتائج كالفاليوم المُخدّر ولا أجد فرصة أعظم ولا أثمن من اليوم لدراسة بُنية المجتمع ، كيف يُفكّر وكيف هي علاقته بالآخر المُختلف ، وأين يضع نفسه مع بقيّة المجتمعات وكيف هي حالة رضاه عن منجزاته وماهي تطلعاته للمستقبل وغيرها من التساؤلات التي ستكشف بلا ريب عن حقائق قد تكون صادمة..! من هنا أدعو مراكز البحوث بالجامعات وعلماء الإجتماع بإهتبال تلك الفرصة الثمينة فالمعلومات اليوم على (قفا من يشيل) فأين أنت ياباغي الحقيقة؟؟
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 578 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :577Times