|
| صحيفة المجلس حاجة أم ترف؟ | | طباعة | |
| كتب <b>عادل الشوشان</b> | |||
| السبت, 17 يناير/كانون ثان 2009 21:04 | |||
|
لا يكاد يخفى على أحد الدور الذي أضحت تلعبه الإنترنت في حياة وكانت عنيزة وكما هي العادة دائماً في شتى المجالات سباقة في هذا المجال أيضا ، حيث افتتح لها أول منتدى إنترنت لمدينة سعودية ورابع منتدى إنترنت عربي "على حد علمي"، وذلك قبل أكثر من عشر سنوات، ثم تتابع بعد ذلك افتتاح مواقع أخرى لعنيزة مع مرور السنوات حيث ساعد على هذا التوسع في عدد المواقع انخفاض تكاليف إنشائها وانتشار الأدوات الفنية اللازمة لتشغيل مثل هذه المواقع باللغة العربية حتى لغير المتخصصين فنيا. إلا أن هذا التوسع ضل محصوراً مع الأسف على مجال المنتديات الأهلية، والتي تتاح فيها المشاركة للجميع على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وثقافاتهم بصرف النظر عن ما يملكونه فعليا من رصيد معرفي يقود إلى إثراء الثقافة لدى جمهور المتلقين . وفي ظل غياب مواقع رسمية متخصصة تعنى بإظهار الوجه المشرق والمشرف للبلد باتت هذه المنتديات الخيار الوحيد المتاح لتلقي و لتداول الأخبار على الرغم من عدم اختصاصها في وهو ما يدل عليه مسمى "منتدى" حيث يفترض أنه مخصص فقط لتبادل الآراء ومناقشة الأفكار لا لنقل الأخبار التي لم تؤخذ من مصادرها الرسمية وهذا هو أصل المشكلة ، حيث صارت صورة عنيزة على الإنترنت صورة منقوصة ومشوهة لا تمثل واقع الحال و لا تعبر عن حالة الحراك المحلي على مستوى البناء والتشييد أو على مستوى الأسواق أو مستوى العمل الاجتماعي أو الثقافي أو أي منشط آخر. ومن هنا وهنا فقط كانت الحاجة قائمة وملحة لإنشاء صحيفة إلكترونية تظهر الوجه المشرق لعنيزة وترصد لحظة بلحظة نبض المدينة باستخدام أحدث الوسائل الفنية المتاحة ، وهذا ما تم الاتفاق عليه بالفعل عندما اجتمعت مع الأستاذ والصديق العزيز فهد بن عبدالعزيز العوهلي في رمضان الفائت بناء على مبادرة شخصية منه وبعد الحوار التقت الأفكار واتفقت الأهداف وأبيح لكم الآن أنه صرح أمامي أنه على استعداد تام لتحمل كافة النفقات المالية للصحيفة متطوعاً، علما أنها ليست قليلة. على أن يبدأ العمل على تأسيس الصحيفة بأسرع وقت ممكن ، وهو ما تم بالفعل حيث بدأنا بتأسيس مكتب تم تجهيزه بسخاء بكل ما يحتاجه العمل الصحفي ليكون مقرا للصحيفة لنعلن قيام صحيفة إلكترونية جديدة اسمها صحيفة المجلس . من هذه اللحظة نسدل الستار على عصر الإنترنت غير المنضبطة والذي ولى زمانه، ونعلن فتح صفحة جديدة مشرقة بإذن الله ، سنعمل من خلالها على تتبع ما يدور في أرجاء المدينة ونرصده بالخبر والتحقيق والتقرير صورتا وصوتاً ً. سنزور كل مسؤول في مكتبه لننقل للعالم صوته ونفصح على لسانه عن أعماله من خلال شبكة من المراسلين الميدانيين المؤمنين بأهداف المشروع والمتحمسين لإظهاره بأزهى صورة غايتنا أن يكون لعنيزة في مكانا يليق بها على الإنترنت ويظهر النصف المفقود من الصورة لتكتمل الرؤية ويتحقق الهدف. إننا ندرك أهمية ما نتصدى له من مهام وندرك أننا نشق طريقنا في الصخر ولكننا نتسلح بهمم عالية تطاول الجبال وفي هذا المعنى قال المتنبي لولا المشقة ساد الناس كلهم ......الجود يفقر والإقدام قتال!
عادل الشوشان
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1716 التعليقات (3)
![]() أضف تعليق
|
Views :1715Times