• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس كتاب المجلس دارة الغضا - منارة مشرقة في سماء عنيزة .
دارة الغضا - منارة مشرقة في سماء عنيزة . | طباعة |
(12 تصويتات, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor1   
السبت, 17 أبريل/نيسان 2010 06:15

                                      

تصوير -عبد العزيز الجبر
 
 الدكتور الشاعر عبدالرحمن العبدالله الواصل بأثنينيته (دارة الغضا) وضع نهاية لفراغ أدبي لم يك لائقا بالفيحاء، وبذا يضيف درة في عقد عنيزة، الأثنينية التي طال انتظارها افتتحت رسميا الأثنين الفائت بحظور سعادة المحافظ وجمع من الوجهاء والأدباء والمهتمين، وهي مخصصة لمريدي ومحبي الشعر والأدب الكثر في عنيزة، ومن المتوقع ان تضيء دارة الغضا سماء عنيزة لا سيما وان فرسانها أساتذة ومربين كبار لهم باع طويل في الشعر العربي الفصيح وضروب الأدب والنقد الأدبي، ويتطلع المجتمع الى ان تخلق الأثنينية حراك ادبي ونقدي يثري الساحة ويساهم في توسيع القاعدة الأدبية والثقافية في عنيزة والمنطقة كافة . ومن المعلوم ان هناك جهودا حثيثة تبذل لتحفيز المهتمين على فتح منتديات ثقافية وإجتماعية على مدار الأسبوع، فهل تحتفل ثلوثية العوهلي وأثنينية الواصل(دارة الغضا) بإنظمام سبتية وأحدية واربعائية ليكتمل العقد؟ المجلس تقدم تهنئتها لعنيزة واهلها بتلك المناسبة، وترفع شكرها اللامحدود الى سعادة الدكتور عبدالرحمن الواصل لمبادرته الكريمة وتتمنى لدارة الغضا إشراقة دائمة نجومها ابناء عنيزة وأهل الأدب.   


* قصيدة نظمها والقاها الدكتور الواصل بمناسبة افتتاح دارة الغضا

أُنْشِدُهَا أُرْجُوزَةً مُحَرِّضَا

 

لَعَلَّهَا تَلْقَى القُبُولَ وَالرِّضِا

مَشَاعِرِي وَرُؤْيَتِي أَبُثُّهَا
أَبْدِيْه

 

فِيْهَا وَأُبْدِي مَوقِفِي مُعَرِّضَا

عُنَيْزَةُ الفَيْحَاءُ قِيْلَ أَنَّهَا

 

بِالشِّعْرِ فَاقَتْ غَيْرَهَا فِيْمَا مَضَى

وَأَنَّهَا فِي وَطَنِي مَنَارَةٌ

 

 

لِلأُدَبَاءِ مَقْصِداً وَمَعْرِضَا

فَهَلْ تُرَى انْتَهَى بِهَا مَسَارُهَا

 

وَسَيْرُهَا أَمْ أَنَّ دَورَهَا انْقَضَى ؟

أَمْ أَنَّهَا لاَقَتْ حَقُوداً حَاسِداً

 

أَو جَاهِلاً مُغَفَّلاً وَمُغْرِضَا

 

لَطَالَمَا نَادَيْتُ فِيْهَا نَاطِقاً

 

وَكَاتِباً مُوَضِّحاً مُقَرِّضَا

بِأَنْ تَكُونَ مِثْلَ غَيْرِهَا بِهَا

 

نَادٍ بِه الإبْدَاعُ يُرْعَى أَبْـيَضَا
 

يَا مَنْ لَهُمْ بِمَا أُؤَمِّلُ المُنَى

 

نَادَيْتُكُمْ نَاجَيْتُكُمْ مُسْتَنْهِضَا

فسَابِقُونَا أَنْشَؤُوه نَادِياً

 

مِن قَبْلِ نِصْفِ القَرْنِ فِعْلاً قُيِّضَا

رِيَادَة سَابِقَةٌ مَضَى بِهَا

 

إنْجَازُهَا فِي دَورَةٍ مُنْتَقِضَا
 

وَبَعْد تِلْكَ أُنْشِأَتْ أَنْدِيَةٌ

 

وَحَظُّنَا بِلَيْلِنَا مَا أَومَضَا

نَادِي القَصِيْمِ الأَدَبِيُّ عَاقَنَا

 

وَمَا سَعَى فِي زَمَنٍ إِذْ فُوِّضَا

كَأنَّه يَخْشَى بِأنْ نَفُوقَه

 

فَصَمَّ عَنَّا مَسْمَعاً وَأَغْمَضَا
 

 

إِلَى مَتَى نَظَلُّ فِي إِبْدَاعِنَا

 

 

مُشَتَّتِيْنَ ؟ مَنْ لَنَا الأَدْنَى ارْتَضَى ؟

فِيْنَا بِرَغْمِ وَضْعِنَا مَنْ يَرْتَقِي

 

إِبْدَاعُه فِي هِمَّةٍ مُنْتَفِضَا

فَدَارِسُو الآدَابَ قَالُوا إِنَّنَا

 

نَسْعَى بِرَغْمِ قَيْدِنَا لِنَرْكُضَا

أَجْنِحَةٌ مَقْصُوصَةٌ طَارَتْ بِنَا

 

لِنَمْلأَ الجِهَاتِ شِعْراً وَالفَضَا

وَمَنْ تَطُفْ بِه السُّرَى آدَابُه

 

فَإِنَّه حِيْنَ الضُّحَى لَن يُخْفَضَا

يَا مَنْ بِهِمْ عُنَيْزَةٌ شَاعِرَةٌ

 

فَلْتَشْعُروا بِنَبْضِهَا لِتَنْهَضَا
 

وَلْتُنْشِؤُوا جَمَاعَةً شِعْرِيَّةً

 

تَرْعَى الشَّعُورَ والشَّجَا لِيَنْبِضَا



 

 

يَا شُعَرَاءُ أَنْشِدُوهَا نَغْمَةً

 

تُخْجِلُ صَوتاً نَاشزاً وَمُبْغِضَا

فِي وَحْدَةٍ شِعْرِيَّةٍ أَحْسَبُكُمْ

 

سَتَهْزِمُونَ خَاملاً مُبَعِّضَا

آمَالُكُمْ عُنَيْزَةُ احْتَفَتْ بِهَا

 

أَهْدَافُكُمْ بِمَجْدِهَا لَنْ تُرْفَضَا

وَصَوتُهَا بِكُمْ سَيَعَلُو بِالعُلا
 

 

وَفَّى المَدَيْنُ إِذْ وَفَى مَنْ أَقْرَضَا

فِي زَمَنٍ سَادَ الفَسَادُ مَسْلَكاً

 

عَنْ كُلِّ مَعْنَى تَافِهٍ تَمَخَّضَا

 

لَكِنَّنَا يَسْعَى بِنَا طُمُوحُنَا

 

وَحُجَجٌ مُضِيئَةٌ لَنْ تُدْحَضَا

عُنَيْزَةُ الفَيْحَاءُ تَرْوِيْهَا صَدَىً

 

وَأُغْنِيَاتٍ تَسْتَعِيْدُ مَا مَضَى

حَمَاسَةٌ مِن الشُّيُوخِ حِكْمَةٌ








 

 

مِن الشَّبَابِ حَاضِرٌ لَن يُجْهَضَا

مَنْ لَمْ يَذُدْ عَن حَوضِه فَإِنَّه

 

سَيَهْدِمُ البَّاغُونَ مَا قَدْ حَوَّضَا

فالعَقْلُ لا يَحْمِي حِمَى مُسْتَهْدَفٍ

 

إِن لَمْ يَرَ العَادُون مِنْه المُنْتَضَى

عُنَيْزَةٌ فِيْكُمْ سَتَسْمُو طَالَمَا
 

 

فِيْهَا فُحُولُ الشِّعْرِ تَجْلُو الغَرَضَا

 

هَذَا حُسَيْنٌ حَسَنٌ إِيْقَاعُه

 

يَطْرَبُ مِنْه فِي المَسَاءاتِ الفَضَا

وَشَيْخُنَا المُنِيْرُ فِي أَشْعَارِه

 

بِمَوقِعٍ تَرُوقُه عَيْنُ الرِّضَا

وَالشَّاعِرُ القُبَيِّل احْتَفَى بِه

 

زَمَانُه فَصَدَّ عَنْه المُغْرِضَا

وَالعُودُ والفَوزَانُ لا أَنْسَاهُمَا

 

هُمَا اللَّذَان لِلْمَعَانِي رَوَّضَا

والشَّاعِرُ ابْنُ المُذِّنِ ارتَقَتْ بِه

 

أَشْعَارُه فَحَقَّقَ المُفْتَرَضَا

 

مِنْ حَولِهمْ مُطَوَّعٌ بِنَقَدِه
 

 

أَعَادَ دَورَ النَّقْدِِ حِيْنَ انْقَرَضَا

يُتْبِعُهُمْ أَبُو سُهِيلٍ ذَوقَه

 

وَنَحْوَه مُطَبِّباً مُمَرِّضَا

رِوَايَةُ البَسَّامِ مِنْ ثَقَافَةٍ


 

غَرْبِيَّةٍ تُؤَانِسُ المُنْقَبِضَا


وَغَيْرُهُم وَغَيْرُهُم مَجْمُوعَةٌ

 

كُلٌّ مُحَيَّا الشِّعْرِ مَجْداً بَيَّضا

أَعَاقَنِي عَنْ ذِكْرِهِمْ ذَاكِرَةٌ

 

شَاخَتْ لِذَا أَعْجَزَهَا الرَّوِيُّ ضَا

 

أُولِئِكَ الرِّفَاقُ فِي هُمُومِهِمْ

 

مَضَى الزَّمَانُ بَيْنَهُمْ مُمْتَعِضَا

وَأَظْلَمَ المَكَانُ فِي نُفُوسِهِمْ

 

فَمَا اسْتَنَارَ شِعْرَهُمْ ومَا أَضَا
 

مَسِيْرَةٌ وَصُورَةٌ بَاهِتَةٌ

 

إعْلامُنَا عَنْهَا وَعَنَّا أَعْرَضَا

فَلْيَذْكُر الرِّفَاقُ مِنْهُمْ رَاجِزاً

 

عَمَّا اجْتَوتْ أَنْفُسُهُمْ قَدْ فَضْفَضَا

مَرْحَلَةٌ إِذْ انْتَهَى شَتَاتُهَا

 

سَتَجْمَعُ الجَمِيْعَ دَارَةُ الغَضَا

لِتَطْرَب الفَيْحَاءُ مِنْ أَشْعَارِكُِمْ

 

إِذْ تُنْشِدُونَهَا وَيَرْقُص الغَضَا

فِي جَوقَةٍ يَقُودُهَا مُحَافِظٌ

 

يَحْفَظُهَا صَدَىً كَحِفِظِه الغَضَا

فَيَرْتَقِي الإِحْسَاسُ فِي عُنَيْزَةٍ

 

شِعْراً فَمَعْنَى يَحْتَفِي بِه الغَضَا

 

فِي مُنْتَدَاكُمْ وَثِّقُوا مِيْثَاقَه

 

وَلْتُشْهِدُوا الشِّعْرَ عَلَيْهِ وَالغَضَا

فَفِيْه لا لِلنَّبَطِيِّ بَيْنَكُمْ

 

فَذَاكَ شِعْرٌ مِنْه يَغضَبُ الغَضَا

فَفِي مُحَاقِ شَهْرِنَا اثْنَيْنِيَّةٌ

 

سَيَسْتَضِيْءُ نُورَكُمْ فِيْهَا الغَضَا
مَنْ غَابَ عَنْهَا

مَنْ غَابَ عَنْهَا مَرَّةً فَعُذْرُه

 

يَنْظرُه الشَّيْخُ المُنِيْرُ والغَضَا

حُكْمَهُمَا عَلى الجَمِيْعِ نَافِذٌ

 

قَصِيْدَةٌ يَكْتُبُهَا عَن الغَضَا

يَا مَنْ بِهِمْ عُنَيْزَةٌ مَوعُودَةٌ

 

بِهِمَّةٍ أخْبَرَهَا بِهَا الغَضَا
 

كُونُوا جَمِيْعاً عُصْبَةً شِِعْرِيَّةً

 

تَزْهُو بِهَا وَيَزْدَهِي بِهَا الغَضَا

                                              

                                             

                                             

                                              

 

 

التعليقات (7)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة سليمان العبدالله, 17, 2010
خبر سار - ونشكر الدكتور الواصل . سؤالي هل اللقاء مفتوح للزوار ام فقط للمدعوين
0
مبروك
أرسلت بواسطة محايد, 20, 2010
يبدو أن التقاعد قريب يا أبا همام .

لَطَالَمَا نَادَيْتُ فِيْهَا نَاطِقاً *** وَكَاتِباً مُوَضِّحاً مُقَرِّضَا

بِأَنْ تَكُونَ مِثْلَ غَيْرِهَا بِهَا *** نَادٍ بِه الإبْدَاعُ يُرْعَى أَبْـيَضَا

عندنا في عنيزة كلمه ( قايل لكم ) و ( معلمكم ) تستخدم بكثرة للتأكيد على ان الشخص هو أفضل من يقرأ المستقبل .

اتمنى التوفيق والاستمرارية للاثنينية ، مع أملي أن تكون اللقاءات مسجلة وترفع على الانترنت .

بالمناسبة الصورة التي وضعت في الصفحة الرئيسية بجوار الخبر هي للدكتور عبد الرحمن الصالح الواصل ، والمعني بالخبر هو الدكتور عبد الرحمن العبد الله الواصل .

0
...
أرسلت بواسطة عبدالله , 21, 2010
فهل تحتفل ثلوثية العوهلي وأثنينية الواصل(دارة الغضا) بإنظمام سبتية وأحدية واربعائية ليكتمل العقد؟


نتمنى ذلك وليس صعب على اهل عنيزه الكرام
0
لمعان النحاس
أرسلت بواسطة عبدالعزيز اليوسف, 24, 2010

(كنت أكتب تعليقاتي في هذه الصحيفة بإسم - متابع - وبإسم - Dove- واليوم مللت منهما واخترت إسماً جديداً)


مع تقديري لمكانة الواصل الادبية والجغرافية بحكم تخصصه
إلا أن هذا العمل يعتبر نسخة مكررة من خيمة عنيزة للشعر
والذي يلقى فيه الفصيح والشعبي
كونهما متلاقيان لا فاصل بينهما ولا تحدي
فما الفائدة الأدبية من تكرار عمل موجوداً أصلاً
وإذا كان هناك خلل (أنا أقول جدلاً ..إذا كان هناك خلل)
فيصحح الخلل ولا يكرر العمل

يتضح لنا أنه هدف إعلامي فقط وتلميع للشخص نفسه
والاستفادة من العلاقات الشخصية
وحضور محافظنا المحبوب والعزيز على قلوبنا لا يعني أن الدعم في محله
مع تكرار تقديري لجميع الحضور
ولجميع الآراء المطروحه
ولبعض الموظفين في صحفية المجلس الذي يتضح من خلال نقل الخبر
مدى العلاقة الحميمة الخاصة والقرابة العائلية بين الكاتب ( editor1 )
الذي لم يعرف بإسمه
وبين الدكتور الواصل
والذي يثبت لي هو مدى الاتفاق والوقوف بشراسه مع الدكتور ضد أحد خطباء المساجد (السالفة القديمة )


إنه جميل أن نشجع الحراك الثقافي وغيرة فيما يخدم أبناء عنيزة والمنطقة كافة
وجميل جداً أن يبرز عبدالرحمن الواصل وغيرة من محبي عنيزة والحريصين على تميزها
وجميل جدا جدا أن نتسمع لمداخلات الواصل المفيدة
وإن كان بعضها هشة وفي غير مكانها إلا أن الأغلب مفيد للغاية
وأكثر جمالاً أن نشاهد ونعرف التطورات من خلال الصحفيين المحسوبين على صحفية المجلس وغيرها

لكن من غير الجميل أن نضع معاييرنا وآرائنا الخاصة لتحقيق أهدافنا الشخصية في كتابة الأخبار والأحداث


نريد مصداقية حتى نصدقكم
لأن الإجبار مستحيل
والاستمرار فيه خداع لنفسك
والصدق والخروج عن دائرة الذات صفه محببة وجذابه

خلاصة الكلام :
لو أن الدكتور القدير قدم اثنينيته في الجغرافيا
والطبيعة الجيولوجية وحضور الاختصاصين والمهتمين
لكان الدور كبير وبارز ومهم ومفيد
خاصة وأن الإسم (دارة الغضا) يليق أبضاً بهذا الرأي
وليس تكراراً لخيمة شعرية موجودة من السابق
ولا نادي أدبي موجود


0
الى الاخ عبدالعزيز اليوسف- لمعان النحاس
أرسلت بواسطة سليمان, 26, 2010
لست مدافعا عن الدكتور الواصل فهو اقدر من اي شخص اخر على ذلك ولكن للاسف واضح ان نعليقك مدفوع بالعاطفة الناتجه من الغيرة فقط . وفي عنيزة عندنا افة مدمرة وهي الحسد فكثيرون يسعون لتهميش النجاح ومحاربته حتى وان كان لمصلحة عامه ولصالح عنيزة مقابل ان لا ينسب هذا النجاح لغيرهم ومع ذلك يدعون بحب عنيزة كذبا وبهتانا حيث ان نرجسيتهم اقوى واشد . اخ عبدالعزيز الدكتور الواصل اجتهد وانشاء دارة الغضا الغير مقنعه لك فهل تتكرم بانشاء دويرة رمث وتخدم عنيزة بدلا من الانتقاد السطحي . شكرا
0
إلى الأخ سليمان
أرسلت بواسطة عبدالعزيز اليوسف, 27, 2010
أنت لست مدافعا عن الدكتور الواصل
وأنا لست مهاجما على الدكتور الواصل

هذا أولاً
أما ثانيا
فلقولك أن بعنيزة آفه مدمرة وهي الحسد ..إلخ
فأقولك هذه الآفة (على حد تعبيرك) في كل مكان وليس فقط بعنيزة
وليس صحيحاً بأنه يكثر في عنيزة أو يقل
وهذا دليل على قلة خبرتك ومعرفتك بالمكان المحيط فيك و بالدولة التي تعيش فيها ولا بالعالم اللي يدور حولك

ولقولك لي / فهل تتكرم بانشاء دويرة رمث وتخدم عنيزة بدلا من الانتقاد السطحي . شكرا
فأقول / المسأله مهيب تقدر والا ما تقدر والا أنا اقوى ولا أنت أسرع والا أنت سويت شي وأنا اسوي مثله .. عفوا
(معليش تراي قلت عفوا أحسبك تقصدني بـ شكرا) إذا ماكنت تقصدني فأنا آسف على اللقافة


أنا قلت
فما الفائدة الأدبية من تكرار عمل موجوداً أصلاً
وإذا كان هناك خلل (أنا أقول جدلاً ..إذا كان هناك خلل)
فيصحح الخلل ولا يكرر العمل


وقلت الخلاصة ..
لو أن الدكتور القدير قدم اثنينيته في الجغرافيا
والطبيعة الجيولوجية وحضور الاختصاصين والمهتمين
لكان الدور كبير وبارز ومهم ومفيد
خاصة وأن الإسم (دارة الغضا) يليق أبضاً بهذا الرأي
وليس تكراراً لخيمة شعرية موجودة من السابق
ولا نادي أدبي موجود


0
الى الاخ عبدالعزيز اليوسف
أرسلت بواسطة سليمان, 28, 2010
مرة اخرى شكرا. مع الاسف تعليقك التالي صورة وتكرار من الاول فما الفائدة منه؟!!!
انت تقر بوجود افة الحسد والغيرة وهي ربما دافعك لإنتقاد الدكتور الواصل وتبرر الامر بانه موجود بكل مكان ولكني اجهله!! اقول وهل وجوده بكل مكان يبرر وجوده بعنيزة وممارستك له؟ وهل هي صفة تستحق الشكر والتنمية ام المحاربة؟
تقوا المسألة ليست تقدر او ما قدر و............ اقول بلى وهذا هو المحك والمقياس. اذا انت لم تقدم شي لعنيزة فليس من حقك انتقاد من يجتهد وعلى حسابه الخاص لتقديم ما يرغبه ويقدر عليه. بامكانك انتقاد ادارة حكومية على تقصيرها او دخولها في مجال غير مجالها وتبذير ميزانيتها ولكن مرة اخرى رجل يقيم منتدى في بيته فما علاقتك بالموضوع؟؟!!
اكرر ياصديقي قدم ماتستطيعه ولو كان ضئيلا ثم انتقد لكي نحسن بك الظن. شكرا شكرا شكرا

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :601Times