• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الأربعاء
Mar 10th
مقالات
الحمام الأزرق | طباعة |
كتب editor2   
الأربعاء, 10 مارس/آذار 2010 17:01

المجلس - متابعات - الالوكه

عبدالله الرباحي

بسم الله أبدأ، وأقول بعد صلاتي على الرسول - صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى سائر الأنبياء والمرسلين، وأثنِّي بالسلام في البداية والختام: السلام عليكم، يا سادة يا كرام".
الحمامة طائر معروفٌ، الكل منَّا يعرفه، وهو يألف الإنسان والإنسان يألفه ويحبه ويعيش معه في الحقل والمنزل، ويشاركه في الميادين والحدائق، وحتى في دور العبادة، كما أنه يعتبر رمزًا وشعارًا للسلام والمحبة، يتخذه من عجز عن أخْذ حقه بالقوة شعارًا له، متذرعين بحبهم للسلام الذي لن ينالوه، خاصة إن كانت هذه الحقوق أخذتْ بوجه غير حق، لتبقى هذه الحقوق حسرةً في الصدور.
وهذه الصداقة - كما تعلمون - متأصِّلة بينهم منذ قديم الزمان، والأدلة والدلالات تثبت وتسند هذه الصداقة والمحبة، وتربطها بداياتها بتلك المهمَّة الناجحة التي قامتْ بها في التاريخ القديم؛ أي: في النشأة الثانية للحياة على وجْه الأرض، ونتائجها المفرحة التي أتتْ بها الحمامة الطيبة الصادقة لأهل السفينة، بعد أن رجعتْ بغُصن الزيتون، والتي تعد ثاني مهمة لمخلوقٍ خارج الفلك المشحون.
 
«غوغل يقترح» ... قرار مسبق بالإساءة إلى العرب! | طباعة |
كتب editor1   
الأربعاء, 10 مارس/آذار 2010 09:08

                                              

 

غاي غابرييل

يتفق كثيرون على أن الانترنت اداة تعليم ناجعة، ولكن خلال المسار الذي تمر به الشبكات الالكترونية من تطوير وصقل لجعل استخدامها أسهل من أي وقت مضى، سرعان ما تتكشف لنا اتجاهات ممجوجة غير مرحب بها يغذيها مستخدمو الانترنت. 
أحد الامثلة على ذلك برنامج يهدف الى توفير جهد مستخدم الانترنت يطلق عليه اسم «غوغل يقترح» Google Suggest. وهو برنامج جرى تطويره في نطاق آلية البحث الضخمة في نظام غوغل وعرّفه القائمون عليه على أنه «آلية تخمين». فما أن يطبع مستخدم الانترنت مجرد حرف أو كلمة أو عبارة في خانة البحث (search) يسارع غوغل الى تخمين السؤال الذي يدور في خلد الباحث وبلمح البصر يمده بقائمة من الخيارات التي يقترحها استكمالاً لما بدأ الباحث في طباعته وما عليه اثر ذلك سوى أن ينقر على الخيار الذي يكمل سؤاله فتنفتح أمامه جميع الوصلات التي توصله الى الصفحات والمواقع والابحاث المتعلقة بالموضوع مدار بحثه. وبذلك يكون “غوغل” قد وفر على الباحث الوقت والجهد الذي كان سيبذله في طباعة السؤال الذي يود طرحه بكامله.

 
الإخوة الأعداء في بيانات قاسم! | طباعة |
كتب editor1   
الأربعاء, 10 مارس/آذار 2010 08:55

 

الوطن - امل زاهد

المتابع لمسيرة برنامج الزميل المكاشافاتي عبد العزيز قاسم (البيان التالي) على قناة (دليل)، سيلاحظ دون شك أن البرنامج ما زال يعزف على أوتار العناوين المتأججة إثارة، وما زال يدور في رحى معارك داحس والغبراء المشتعلة في جلّ حلقاته! وعنصر الإثارة دون شك زاد في عدد مشاهدي البرنامج، بل واختطف كثيرا من مشاهدي برنامج (إضاءات) ليشاهدوا بأم أعينهم الإخوة الأعداء وهم يتقاتلون في ساحة بيانات القاسم! ورغم أن الزميل الكريم يرفض تشبيه برنامجه ببرنامج (الاتجاه المعاكس) لمذيعه الأشهر من نار على علم (فيصل القاسم)، إلا أنني أعتقد أنه يشترك معه في الكثير من الملامح والتفاصيل، بدءا بلقب المحاورين (القاسم) والذي توأمت الصدفة بينهما.. إلى كثير من المشتركات الأخرى بين البرنامجين!  
ولا يخفى اليوم على حصيف أن سوق الفضائيات بكافة أنواعها وأصنافها قائم على الإثارة، وإذا أردت مشاهدة أكبر فاقبض بيد من حديد على قضية ساخنة ثم جيب خبرها ، ولتكمل الطبخة الفضائية البالغة الإثارة استضف ضيفين من التيارين المناوئين، ثم اتبعه باختيار اسم ناري للحلقة! وسيضرب البرنامج ويكسر الدنيا خاصة عندما تشتد الأصوات ويرتفع وطيس المعارك، بينما سيحاول المحاور عبثا فض الاشتباكات أملا في أن تضع الحرب أوزارها بين الضيفين اللذين لا تكاد تسمع صوت أحدهما ونقاشه إلا ليحاول الآخر مقاطعته والتشويش عليه، ليتحول البرنامج الحواري إلى تلوث ضوضائي يكاد يمزق طبلة أذنك! وقد رأينا هذا المشهد كثيرا في الاتجاه المعاكس، وها نحن نرى أم المعارك وأخواتها وأبناء عمومتها في برنامج البيان التالي ذي الخصوصية السعودية، ولنا في حلقة (بناة الجسور) خير دليل، والتي تحولت إلى حلقة لكسر وتهشيم كافة جسور التواصل والتقارب!
شتان ما بين الإثارة والتأثير، وما بين عبثية الخلاف الذي يشرذم الناس ويفرقهم وما بين ثراء الاختلاف وزخمه وحتميته فهو سنة الله في خلقه قبل كل شيء! والمطلوب اليوم صنع قاعدة حوارية هادئة تساهم في تعميق الوعي بأهمية التعددية وأبجديات الاختلاف وبالتالي تجسير الهوة بين المختلفين وصولا للتقارب والتعايش، عوضا عن تعميق أزمة مشهدنا بتأجيج حرب البسوس وإشعال خامدها!
أراهن كثيرا على وعي الزميل عبد العزيز قاسم وحسه الوطني - وهو العارف بأسرار مشهدنا والخبير بتفاصيله ومواطن مده وجزره - ليحول دفة بياناته إلى صناعة تأثير عميق يساهم في خلق أرضية حوارية بين المختلفين، بعيدا عن الإثارة الممجوجة والصخب الفج!

 
الأمم بين الصلاح والإصلاح | طباعة |
كتب editor2   
الثلاثاء, 09 مارس/آذار 2010 17:04

المجلس - متابعات - الالوكه

د. طارق محمد حامد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
حينما نتدبَّر كتاب الله - عز وجل - نجدُ كثيرًا من الآيات تتحدَّث عن القران بين الإصلاح، وتبنِّي منهج الإصلاح في الأرض، ونجاة الفئة التي تبنَّت منهج الإصلاح من ناحية، والفئة الصالحة في خاصة أنفسهم، وتعرُّضهم لغضب الله، وربما لهلاكهم رغم صلاحهم من ناحية أخرى.
 {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: 106 - 107]. {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108].
ففي الآية الأُولى، الفعل "شقوا" للمعلوم؛ أي: هم الذين اتَّبعوا طريق الشقاوة بملء إرادتهم، واندفعوا فيه بكل ملكاتهم وجوارحهم، فصار ذلك سلوكًا لديهم، وسمةً من سماتهم، بحيث لا ينفكون عن أفعال الشقاوة، فلقد ألفوا فعل المعاصي؛ حتى أشربوها في قلوبهم، ثم أصبحت سلوكًا، ثم خُلقًا، فأصبحت الشقاوة خُلقًا قد امتزج بهم، ففارقت قلوبهم حرارة الإيمان، فما عادوا إلا بالخسران، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا، فانتفت عنهم صفة الخيريَّة، وأصبحت منطلقاتهم فاسدةً، وموازينهم مختلةً، وفسدت طويتهم ونواياهم، وخلا توجههم من الفكر والعمل الإصلاحي، وهو ما ينذر بعقاب الله ذي العزة والجبروت؛ {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117].
 
مهما كانت الامور سيئة .. قد تجد دليلا للسعادة | طباعة |
كتب editor1   
الثلاثاء, 09 مارس/آذار 2010 14:11

سنغافورة (رويترز) - كي تكون سعيدا تماما مثلما تكون لائق بدنيا.. فيقول دليل جديد انه ينبغي لك أن تصقل مهاراتك اللازمة للوصول الى هذه العاطفة المنشودة .. القليل كل يوم .. لتبقى متفائلا حتى في احلك الظروف.

فقد نشرت الكاتبة والصحافية الاسترالية صوفي سكوت هذا الشهر كتابها "طريق اختبار السعادة.. كيف تكون اسعد (مهما حدث)" "Roadtesting Happiness: How to be Happier (No Matter What)".

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL
 

استبيان

قيادة التهور ومخالفة الأنظمة المرورية بعنيزة عائدة ل..