|
كتب editor1
|
|
السبت, 04 فبراير/شباط 2012 15:31 |
|

موقع الكاتب عبدالعزيز السويد
الحروب الإعلامية على أشدها في المنطقة، والطبقة الرقيقة من الديبلوماسية في المبثوث تبخرت. أصبح الاستهداف للقيادات السياسية والشعوب حاضراً بقوة، ولا مجال هنا للحديث عن المهنية الإعلامية أو الصدقية و «ما دون الحلق إلا اليدين». الاستهداف مركز على العقول، والهدف الإقناع بصدق المواقف وحقيقة الأوضاع.
|
|
|
كتب editor1
|
|
السبت, 04 فبراير/شباط 2012 03:08 |
|

الوطن - علي سعد الموسى
لم يكن أبي ـ يرحمه الله ـ ثرياً ولم يكن تاجر عقار، ولعلني من أجل هذه الحقيقة فقدت بشكل شخصي أي حجة جاهزة وتلقائية لتبرير ما ملكت وما سأملك. وبجملة أخرى، فقدت حيلة سينمائية لغسل ما كان أو سيكون، وكنت حتى وقت قريب، أو مرحلة وعي متأخرة، أعتقد أن غسل الأموال هو وضع النقود الورقية المهترئة في – طشت – ساخن ثم أسكب فوقها ملعقة من سائل الديتول. مشكلتي مع أبي هي ذات مشكلتي مع نفسي أننا معاً اخترنا أن تكون كل أيام حياتنا تحت أضواء الشمس وفي الهواء الطلق.
|
|
كتب editor1
|
|
السبت, 04 فبراير/شباط 2012 02:23 |
|
البيان - د. صبحي غندور
هو أمرٌ ملفت للانتباه، ما حدث ويحدث في مصر وتونس واليمن. ففي هذه البلدان الثلاثة كان الجيل الجديد، غير الحزبي أو المنظّم سياسياً، هو أساس الحراك الشعبي الذي حدث في كلٍّ منها.
|
|
كتب editor1
|
|
السبت, 04 فبراير/شباط 2012 01:55 |
|

البلاد - عيسى الواصل
يملك غالبية أفراد المجتمع وفي مقدمتهم الشباب أوقات فراغ متفاوتة الساعات, وحساً إنسانياً ومجتمعياً يدفعهم للتصريح بالرغبة المضنية لخدمة الوطن وإنسانه, ولغياب مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالأعمال الاجتماعية التطوعية والخيرية غير التقليدية, فقد كوّن الكثير من شباب مختلف مناطق المملكة فرقاً تطوعية, وقدموا أعمالاً إنسانية جليلة, ومشاركات مجتمعية في ساعات الفرح والترح, يأتي أبرزها الرسائل التوعوية والتثقيفية والمساهمة الإنسانية في مساعدة الحالات الإنسانية, ولشباب الغربية والشرقية رصيد عال في هذه الأعمال التطوعية, التي كانت وما زالت محل تقدير المجتمع وأبنائه, لكن تظل أعمال اجتهادية غير مدعومة بالشكل الكاف, رغم الجهود الكبيرة التي يقدمها هؤلاء الشباب, من أفكار, ومساعدات, ولفتات إنسانية, ولمسات إبداعية لا حدود لها تصب في صالح المجتمع وأفراده.
|
|
كتب editor1
|
|
الجمعة, 03 فبراير/شباط 2012 08:00 |
|

الوطن - هايل العبدان
استغرق الأمر 6 سنوات من الكتابة في هذا العمود لأكتشف أن تجاوب المسؤول مع ما يطرح هو تماماً كالدخول بلعبة الدهاليز، إذ تحتاج لأكثر من تجربة ممر للوصول إلى المخرج الصحيح، لذا قررت هذه المرة الأخذ بممر"الدردشة" بديلاً عن المناشدة. فإن حدث التجاوب فحسن، وإن كان غير ذلك فلا جديد، وما كتب لا يعدو عن كونه "دردشة" من طرف واحد.
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |