• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس مقالات إنهم يستهلكون المرأة!
إنهم يستهلكون المرأة! | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الأحد, 25 يوليوز/تموز 2010 07:59

                                                                                       

الوطن - تركي الدخيل

أكثر السجالات التي دارت بين الإسلاميين والتيارات الفكرية الأخرى كانت "المرأة" محوراً لها، وذلك منذ الثمانينات الميلادية وإلى اليوم. قيادة السيارة. إرضاع الكبير. الاختلاط. السفر من دون محرم. قيادة الطائرة. ممارسة الرياضة. كلها صارت محاور لمعارك حامية الوطيس.


لم نتعامل بعد مع المرأة كشريك، وإنما ما زلنا نتعامل معها كقضية. مثل قضية الكتابة على الجدران، والتأخر عن الطابور الصباحي، مع أن البعض يظن أنه حينما يخضع المرأة لهذا النوع من التناول إنما يكرمها، بينما هو يبخس حقها، ويحولها إلى موضوع لا كفاعل مشارك في رسم كل أشكال الحياة وتشكيلات المجتمع، هذا النقد ينطبق على التيارات المتصارعة في السعودية على حد سواء.
وإذا عدنا بالذاكرة فإنه ومنذ اقتحام جهيمان للحرم المكي والمرأة محورية في الخطاب الديني. احتجّ جهيمان على ظهور المرأة في التلفزيون، منطلقاً من موقف فكري صارم مفاده أن المرأة عبارة عن عورة متحركة لا يمكن أن تبقى إلا في البيت، أو على حد تعبير العامة في أمثالهم: "المرأة ليس لها إلا بيت يسترها أو قبر يضمها".
تطور الموقف الحاد من المرأة خلال العقود الماضية، ليتحول إلى محور الجدل الرئيسي في صراع التيارات، وكأن قدر المرأة أن لا تكون فقط سلعة إعلانية وتسويقية، بل وسلعة فكرية أيضاً، لهذا لم يتم تناول قضايا المرأة بوصفها إنسانا له متطلبات العيش، وإنما تناولتها التيارات بصفتها ورقة رابحة، وهي موضع النزاع والجدل والحرب!
قال أبو عبدالله غفر الله له: المرأة ببساطة هي الأخت والأم والقريبة والجارة، إنها ليست بعبعاً مخيفاً أو عورة مستديمة، إنها كائن طبيعي يشترك مع الرجل في كثير من الصفات، ولا معنى لتضخيم الخطابات حولها.
لماذا يتناول البعض دائماً المرأة بصفتها موضع الخطيئة، لا موضع الإبداع والإثمار؟
لا يتعاطون مع المرأة بوصفها حاضنة البشرية، ولا مصدر الخصوبة.. لا بصفتها الأم الحنونة، والأخت المحبة، بل تجد معظم الأطروحات حولها تتمحور حول الخطايا وكأنها لعنة وسوأة.
تلك هي الجاهلية الجديدة، أن نعتبر المرأة عاراً يجب الحيطة منه والحذر من تصرفاته.
المشكلة أنه وعلى الرغم من كثافة النتاج السجالي المطروح حول المرأة لم تتطور النظرة للمرأة، ولم يتغير التعامل معها. بل ثبت أن استخدامها في السجالات هو استخدام استهلاكي عبثي يعود على المرأة بالسوء دائماً. وأعظم التطور هو ذلك التطور الذي يتم بصمت، وهو ما تحتاجه المرأة. لكن هل نجيد فنّ الصمت؟!

التعليقات (2)Add Comment
0
...
أرسلت بواسطة حصة الكهلان, 26, 2010
أخي تركي ما تعرف المثل اللي يقول " اذا غلبوك الرجال حط حيلك بأم العيال " افراغ شحنات القلق والعجز ورغبات السلطة والتسلط هو من قلة الحيلة في عطيم الأمور . ولا يعني هذا ان شأن المرأة ليس من عظيم الأمور ولكنه يعني حصر الجهد في اضيق حد وتحقيق البطولات " على البردعه , مادام ما قدرناش على ...... " بلهجة اخواننا ابناء الكنانة .
0
عبارة خطيرة جدا جدا
أرسلت بواسطة -, 28, 2010
وأعظم التطور هو ذلك التطور الذي يتم بصمت، وهو ما تحتاجه المرأة. لكن هل نجيد فنّ الصمت؟
لم افهم معنى بصمت بشكل إيجابي إنما فهمتها بخوف وحذر((اللهم بإسمك الأعظم يامن عظمتك وقدرتك تعلو على عبادك احفظ بناتي مما يخالف امرك في هالتطور يارب ،اللهم ارزقهن من الدين والعلم يخدمن به دينك ويرفعن به كلمتك ))

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :158Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 338 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي