|
| عفوا يا وزارة الخارجية | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الثلاثاء, 27 يوليوز/تموز 2010 03:54 | |||
|
حدث - الدكتور حسن العجمي في كل يوم تطالعنا الصحف بحادثة اعتداء على مواطن سعودي في الخارج والسفارات السعودية هناك تكتفي بتعيين محامي وتتابع عن كثب ، وكنَّا في الماضي نظن أن المُعتدى عليهم جانحون ، وأن ممارساتهم غير السوية هي السبب في تلك الأحداث ، ولكن الأمر تجاوز ذلك إلى الاعتداء على الأسوياء من أبناء شعبنا وأغلبهم ترافقه عائلته ، والاعتداء متنوِّع المصادر فقد يكون اعتداءاً حكومياً على حقوق المواطن السعودي وليس فقط من بلطجية البلدان السياحية ، فمثلاً ما حصل مع السعوديين في مطار ألمانيا وحبسهم في المطار ومن ثم إعادتهم دون وجه حق ، وقبل ذلك ما حصل من اعتداء موظف الجوازات في إحدى مطارات ألمانيا على مواطنة سعودية لأنها محجبة ، كل هذا حصل في ألمانيا تلك البلد التي أعتبرها أنا شخصياً ناكرة للجميل حاقدة على أبناء بلدي ، ويجب أن لا ينسوا ما قام به المغفور له بإذن الله ، الملك فهد بن عبد العزيز من بادرة طيبة تجاههم ، حين تعطلت قبالة سواحل المملكة باخرة سياحية ألمانية على متنها أكثر من ألف شخص استضافتهم المملكة في أفخم الفنادق وتولت إعادتهم إلى بلدهم بالطائرات معززين مكرمين بينما مواطنونا يهانون ثم يعادون إلى بلدانهم وكأنهم مصابون بالجَرَب ، وهنا أتساءل ماذا يفعل السفير أسامة شبكشي في المانيا ، وماذا يفعل سفرائنا في سوريا والبحرين ومصر وفي غيرها من الدول . التعليقات (1)
![]() أضف تعليق
|
Views :794Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء






الناس على دين وزرائها ومدرائها..
ليس المقصود بالدين الديانة..!! نعوذ بالله أن..
نكون ممن يدعون بمالايعلمون.. فالقلوب مفاتحها..
لدى بارئها..؟ المراد أن مالاحظه الكاتب من باب تحصيل..
الحاصل..!! وماذا تريد نتاج توريث المناصب والكراسي..
حتى للمرضى وممن يحتاجون إلى المزيد من..
الراحة بعدما استهلكوا أعمارهم بالمؤتمرات..
والرحلات المكوكية والموائد المستديرة..
وغير المستديرة..!؟ تلك قدرنا..
المشؤوم ياصاحبي الكاتب..
الذي يكتب لأمرٍ هو يعلمه..
كإثارة نقعٍ في يومٍ عاصف..
أصلاً..!؟ كان الله في..
عون صورتنا في..
الداخل؟ أما الخارج..
فنحن كفيلون بتغيير سحننا..
والتمويه على عباد الله..
هانت..