• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
مجرد جدار.! | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الجمعة, 30 يوليوز/تموز 2010 06:25

                                                                                        

الوطن - هايل العبدان

تخيل كيف يؤدي بناء جدار يقسم طرفي منزل إلى جعله أحد منابع الاستثمار في هذا البلد. بل ستتجاوز فوائده الاقتصادية إلى الاجتماعية والدينية، بل وحتى الدبلوماسية عندما يوثق ذلك الجدار العلاقات مع دول الجوار.. كيف ذلك؟!


بناء الجدار يتطلب أيدي عاملة، وكونه لا مناص للمقاولين من "السعودة" التي تشترطها وزارة العمل، فستقوم على بنائه كوادر وطنية. وبذلك يكون الجدار منع أسرا من التفكك نتيجة البطالة. أما المواد المستخدمة فستكون من إنتاج محلي، مما يجعله رافدا من روافد الاقتصاد الوطني ومحركا لعجلة تنميته.!
وبلا شك سيهيئ بناء الجدار منزلا لأسرة جديدة، وتخف بذلك أزمة الإسكان التي عجزت عن ضبطها هيئة الإسكان وشقيقاتها من الأجهزة الأخرى.!
كما أن بناء الجدار العازل سيقلل من فرص الاختلاط بين أصحاب المنزل وضيوفهم من الجنسين، ويمنع الوقوع في محظورات شرعية!
وعندما تأخذ "البلدية" رسما على ترخيص البناء فسيدعم ذلك الميزانية العامة للدولة. كما يتطلب تمويله الحصول على قرض بنكي مما يزيد من ملاءة البنوك المحلية!
كما أن لشركة الكهرباء نصيبا منه، إذ يحتاج السكان الجدد إلى طاقة كهربائية إضافية تتولد من "طبلون" يُدفع لأجل تركيبه الآف الريالات. وحتى تركيبه ستستفيد شركة الاتصالات من الاتصالات المتكررة بشركة الكهرباء استفسارا عن مآل طلب "الطبلون". وبحكم أن كلتيهما (الكهرباء والاتصالات) شركات قيادية مدرجة في سوق الأسهم المحلية فسيدعم الجدار مؤشر "تداول" من خلال ارتفاع سعر سهميهما، ويحصد المضاربون أرباحا أكثر.!
أما في مرحلة ما بعد تركيب "الطبلون" فسيزيد الاستهلاك، وستستغل شركة الكهرباء مشروع الربط الكهربائي مع الدول المجاورة لتأمين الطاقة. وهذا بدوره سيوثق العلاقات مع دول الجوار مما يقود إلى مزيد من التلاحم بين أفراد شعوب المنطقة، كونها تشترك في تغذية حياتها من تيار كهربائي واحد.!
..كل ذلك ليس إلا أنموذجا للمبالغة الفائقة من خلال تضخيم بعض المشاريع "التافهة" بوضعها في خانة "الاستراتيجية"، وفي الحقيقة ليس إلا مجرد جدار.!

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :79Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 207 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي