|
| التمييز في التعامل | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| السبت, 07 أغسطس/آب 2010 11:04 | |||
|
موقع الكاتب عبدالعزيز بن أحمد السويد أصداء تعليق أو إيقاف البلاكبيري لا تتوقف، تجاوزت الإقليمي إلى الدولي، من الإمارات إلى السعودية مروراً بأميركا، وقد أعجبت بخيبة الأمل الأميركية بسبب عزم الإمارات حظر خدمة البلاكبيري. الموضوع مهم إلى درجة حرص الحكومة الأميركية «بكبرها» على إعلان خيبة الأمل وطلب توضيحات. طبعاً «حبايبنا» الأميركان مهتمون بقضية الحرية والدليل «غوانتانامو»، أيضاً بالديموقراطية والدليل العراق وأفغانستان، ولا ينسى اهتمامهم الأكبر بحقوق الإنسان والدليل فلسطين، مثلما هم مهتمون بعدم انتشار الأسلحة النووية في المنطقة خارج إسرائيل!
أيضاً أعجبت برد السفير الإماراتي في واشنطن على خيبة الأمل الأميركية، قال يوسف العتيبة إن الإمارات تطالب بالأنظمة نفسها المطبقة على البلاكبيري في الولايات المتحدة! لكن البيت الأبيض يعامل داخل أميركا غير خارجها، ومواطنيه بخلاف الآخرين. ناس فوق وناس تحت، والحرية والديموقراطية تستخدم مثل المنشار «طالع يأكل ونازل يأكل»، والديموقراطية جميلة والحرية المسؤولة رائعة، لكن الكلام شيء والتطبيق أمر آخر، أما في مسألة التلصص فإن أجهزة أميركية قامت بعد أحداث سبتمبر بما لم يقم به الأوائل ضد أفراد وجماعات، وفي غزو العراق زورت الإدارة الأميركية الوثائق وأظهرتها للعالم مستندة عليها للهجوم الكبير، ثم بعد استتباب الغزو «لحستها». علامات من التاريخ القريب. قرائن على نفاق ومزايدات سياسية حول الحرية والديموقراطية. نعود إلى شأن البلاكبيري المحلي. هيئة الاتصالات السعودية رمت بالمسؤولية على الشركات، وكشفت أنها منحتهم عاماً كاملاً – للبيع والترويج – على أمل توفيق الأوضاع، باعت الشركات كالعادة والمتضرر هم نحن! ولك أن تقارن، سمحت هيئة الاتصالات «بصمتها» للشركات بالبيع حتى آخر لحظة قبل قرار الإيقاف، في حين احترمت هيئة اتصالات الإمارات المستخدمين فأبلغت أن الإيقاف سيكون في اكتوبر المقبل. يضاف إلى هذا أن مقدم الخدمة في الإمارات قدم وعوداً للمستخدمين أما الشركات في السعودية فأقفل مسؤولوها هواتفهم عن الصحافيين. يمكن القياس هنا على كثير من القضايا، في مسلسل غمط الحقوق والجيوب، مساحة من الاستباحة الاستهلاكية، ولو لم يكن للبلاكبيري شبهات آثار أمنية لتمّ الصمت عنه، كثير من الخدمات تمت تجربتها في رؤوسنا مثلها مثل بضائع مغشوشة أو رديئة، المسؤولية تجاه حقوق الناس لا حافظ لها. للاحتياط ينصح دائماً بعدم الركض وراء خدمات أو منتجات جديدة، مهما بدت مغرية أو جذابة، لأنك لا تعرف مستقبلها إلى أين، أما المتأففون من إيقاف البلاكبيري فلعلهم يتمعنون بآثاره المادية «بليون ريال قيمة الرسوم فقط!» وآثاره الاجتماعية، خصوصاً على النشء، إذ شجع بشكل أكبر على العزلة، ولم يعد القريب من العين قريباً من القلب، أصبحت الأجساد تجتمع والقلوب معلقة في قائمة «بي بي».
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 266 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :265Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





