|
| احتكار الحقيقة ونفي الآخر محنة المجتمع العربي | | طباعة | |
| كتب editor02 | |||
| الثلاثاء, 26 يناير/كانون ثان 2010 06:58 | |||
|
ميشيل كيلو
وهناك نمط من الجماعات يظن نفسه معصوما عن الخطأ، يعاديك إن أنت اختلفت معه، يوهم أن ما يقوله أو يعتقد به هو عين الصواب، وإن الحقيقة لا يمكن أن تتجلى إلا من خلاله وعبر ما يراه، فالخلاف معه يتخطى الاختلاف في الرأي الشخصي إلى الخروج على الحقيقة المقدسة، التي تكتسب في هذه الحالة سمات علوية تجعل جهلها جاهلية والاختلاف معها كفرا. هذا النمط موجود بدوره بوفرة تجارية في بلداننا، سواء أخذ صورة حزب سياسي أو هيئة نقابية أو ناد رياضي أو أي شيء من هذا القبيل. وهو يعبر عن نفسه في تعظيم ذاته وتحقير الآخرين، وتقسيم البشر إلى فئتين واحدة منهما تضم جماعتنا، والثانية من لا ينتمون إليها، فالخلق فئتان هما 'نحن' و'هم'، مع تزويد الـ'نحن' بصفات الحق والخير والجمال، والهم' بأوصاف شيطانية تجردهم من إنسانيتهم. قد يرتكب هذا النمط من الجماعات أخطاء قاتلة، وقد يعبر عن آراء متناقضة في كل أمر، مع ذلك، هو دوما على حق ولا يأتيه الباطل من بين يديه أو من أمامه وخلفه. وهو لا يراجع مواقفه، فإن أجبره ظرف أو موقف على الشك في ما يصنع أو يعتقد، انصب جهده على إعادة إنتاج وضعه وموقفه السابقين، فكأنه يقول: الخطأ، إن وقع، يكون في الواقع وليس عندي.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1518 التعليقات (5)
![]() أرسلت بواسطة صالح, 26, 2010
نعم هي الحقيقة في كل ممارساتنا كعرب الا القلة.نتعامل بروح الإقصاء وتهميش الأخر حتى في تعاملنا مع ابنائنا والمقربين لنا. هل نعي ضرورة التغيير والعودة الى منهج العقل والشريعة؟
أرسلت بواسطة محايد, 26, 2010
يا اخي استغرب ممن نقل من صحيفة القدس العربي الذي يرأس تحريرها اكبر سباب وشتام ومعادي للسعودية (عبدالباري عطوان) ، وعلى حد علمي ان صحيفة القدس العربي محجوبة فكيف تم الوصول اليها ؟
أرسلت بواسطة عمر, 26, 2010
اخ محايد السلام عليكم, اسمح لي اقول لك ما اتفق معك بتعليقك فنحن كقراء يهمنا الموضوع وفائدته بغض النظر منين منقول. صحيح عطوان لسانه طويل وراعي مصالح شخصيه لكنه لم يكتب المقال وحتى لوكان هو كاتب المقال يهمنا المظمون هل هو صحيح او لا. شكرا للمجلس
أرسلت بواسطة ناصر , 14, 2010
احتكار الحقيقة ونفي الاخر هي محنة المجتمع العربي ابتداء بالبيت وتعاملالكبير مع الصغير وأمتدادا الى صانعي القرار في الدوله
أرسلت بواسطة احمد وصل الله, 22, 2010
هذه مثاليات لا تتوفر حتى عند من يتهمونا باحتكار الحقيقة فهؤلاء المتحكمين بما يسمى الشرعية الدولية الا يتكلمون بلسانيين ويحملون رأيين متناقضين مذ عرفت الغرب شابا واستمعت الى نشرات اخبارهم ولنخب السياسية عندهم وانا اارى كل ما يقولونه نفاقا في نفاق ان على مستوى السياسة الداخلية في بلدانهم فالحقيقة عندهم واحدة ومحتكرة وهي ان تعمل ما يعمله الاخرون ولا يحق لك ان تعيش كما تحب انت وها نحن اليوم نرى ان قطعة قماش تثيرهم وكل يوم لهم حرب جديدة مع طفلة صغيرة او أمراة تريد ان تكون حرة وتؤمن بما تشاء , على الاقل اننا هنا متفاهمين على الحد الادني من الاخلاق والقيم ولنا مرجعية الهية وليست مرجعيتنا حقوق الانسان التي أسسها مشبوهون لخدمة اغراضهم في انحلال اخلاق العالم وقيمهم
نعم لدينا نقص ولكنه بسبب انظمة الحكم المتغطرسة والجاهلة والا فأن الحق واحد ولا يتبدل وان قلنا نحن المسلمين نحتكر الحق فلا مبالغة ابدا أضف تعليق
|
Views :1517Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





