• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الأربعاء
Feb 08th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس مقالات علماء السعودية والفخ الصهيوني!!
علماء السعودية والفخ الصهيوني!! | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الأربعاء, 10 فبراير/شباط 2010 05:45


 

الشرق -  أ.د. محمد الهرفي

منذ نشأنا ونحن نرضع بُغْض الصهاينة، ويكبر هذا البغض في نفوسنا سنة بعد أخرى، لاسيما ونحن نرى مدى حقد الصهاينة على كل ما هو عربي

أو مسلم منذ قيام دولتهم المغتصبة وحتى اليوم.

مقاطعة الصهاينة كانت جزءاً من ثقافتنا، والدول العربية كلها كانت تتغنى بهذه المقاطعة ومثلها الدول الإسلامية ودول أخرى تفعل ذلك لإيمانها أن

الصهاينة مغتصبون ويجب أن يعودوا من حيث جاؤوا.

وبدأ جدار المقاومة يتهاوى شيئاً فشيئاً، دول عربية اعترفت بإسرائيل.. دول أخرى فتحت مكاتب تجارية لها.. أخرى تريد فعل ذلك على استحياء

حتى الآن وتنتظر أي فرصة قادمة.

 

حكومة السلطة قررت وقف المقاومة،اعترفت بدولة الصهاينة.. ثم قرر الجميع أن المقاومة المسلحة يجب أن تتوقف!

الأحداث كانت تتتابع شيئاً فشيئاً.. البعض يكاد لا يصدق ما يراه.. آخرون كانوا يتقبلون هذا التطبيع على مضض أولا ثم ألفوه ثانيا، وربما دافعوا

عنه أخيرا! كل ذلك كان يسير في الإطار السياسي ومع السياسيين، لكن المسألة لم تقف عند هذا الحد.

عندما شاهدت بعض القنوات الخليجية تستضيف صهاينة لم أصدق ذلك، قلت: هل بتنا نسمح لهؤلاء الذين احتلوا ديارنا بدخول بيوتنا وترويج

أفكارهم بيننا كما يحلو لهم؟! ولأن مسلسل التنازلات يصعب إيقافه فقد كانت مصافحة شيخ الأزهر لطاغية إسرائيل أمرا مدويا، والأنكى تبرير

لفعلته وكأنه نسي ما سبق أن كتبه عن اليهود في كتابه "اليهود في القرآن الكريم"، ولكن.. قاتل الله المناصب كيف تفعل بأصحابها! والآن التفت

يمنة ويسرة فوجدوا أن مجموعة من السياسيين تقف معهم، ومثلهم مثقفون، وقله ممن ينتسبون إلى الدين خاصة الرسميين منهم بحكم وظائفهم،

فوجدوا أن من مصلحتهم العظمى أن يضموا لهذه الجوقة مجموعة من علماء السعودية لكي تكتمل حلقة انتصارهم وتطوى صحيفة المعارضة

والمقاطعة إلى الأبد!

لماذا علماء السعودية تحديدا؟! الشائع عند الناس خارج السعودية أن علماء السعودية "وهابيون" أي متزمتون ومتشددون يصعب التعامل معهم،

وأيضا هم من أكثر العلماء –في الجملة-وقوفا مع القضية الفلسطينية، ومن أكثرهم دعوة لمقاطعة الصهاينة وجهادهم حتى يخرجوا من فلسطين..

المعطيات –وسواها-تجعل من اصطياد علماء السعودية –أو بعضهم- أمراً في غاية الأهمية للصهاينة ليقولوا –إن فعلوا ذلك-ليس هناك من يقاطعنا

اليوم.. لنا شرعية مطلقة منكم وحتى من أكثر علمائكم تشدداً؛ السعوديين!!

في السعودية هذه الأيام بداية جدل حول هذه النقطة، فالشيخ الدكتور علي بادحدح يقول: إنه تلقى اتصالا ممن سمى نفسه "صحفي وسيط" يطلب

منه المشاركة في أحد البرامج التي تعرضها القناة العاشرة الإسرائيلية بمداخلة هاتفية حول القضية الفلسطينية!!

الوسيط ولكي يثبت نزاهة قناته ويطمئن الضيف-إذا وافق-تعهد له أن بإمكانه أن يتحدث كما يشاء، وأن المذيع لن يقاطعه وأن الترجمة الفورية

ستكون أمينة!! وإذا عرفنا أن الدكتور رئيس جمعية التحالف من أجل فلسطين، وأنه من الناشطين في المقاطعة الصهيونية، ونشط في أكثر من

جمعية إسلامية أدركنا سر الصهاينة في جعله ينخرط –بأي صورة- في مشروعهم التدجيني لكل من يقف ضدهم!!

رفض هذا العرض لأنه اعتبر القبول به مؤشراً على قبوله بالكيان الصهيوني.. لكن شيخاً آخر له قيمة ممتازة في المجتمع السعودي كان له رأي

آخر ملخصه أن المشاركة في أي قناة –مهما كانت-مطلب لا يجب الابتعاد عنه، خاصة إذا كان بمقدور المتحدث أن يقول الكلمة التي يعتقدها!

الحديث في المجتمع بدأ يدور حول ظاهرة مشاركة علماء السعودية في القنوات الصهيونية ومدى فائدته!! حتى الآن يبدو أن الفكرة مرفوضة،

ولكن.. لا أعرف ماذا قد يحصل مستقبلا في ضوء وجود واحد من أفضل العلماء يؤيد هذه الفكرة!

أقول: وبعيداً عن الدين الذي يأمرنا ألا نمد أيدينا لمن احتل أرضاً إسلامية وقتل أبناءها ويخطط للمزيد.. بغض النظر عن ذلك كله فإن واقع

الصهاينة وتاريخهم معنا يؤكد أنه ما من شيء يمكن أن يؤثر فيهم ويعيدهم إلى صوابهم مثل المقاومة بكل أنواعها.

ماذا سيقول لهم هذا الشيخ أو ذاك؟! افترض أنه قدم لهم مئات البراهين على أنهم محتلون إرهابيون فهل سيقتنعون بهذه الأقوال؟! هل لو قدم لهم كل

البراهين التاريخية على أن فلسطين ليست لهم، هل سيقتنعون بأي كلمة مما يقول؟!

سمعوا كل ذلك الكلام وعلى مدى سنوات طويلة فماذا حصل؟! بل أجزم أن معظمهم يعرف ذلك، وهذه المعرفة لم ولن تؤثر فيهم مطلقاً.. من

الجهل الكبير أن يتوقع أحد أن محاورة تليفزيونية سيكون لها أي أثر مهما كان ضئيلاً!! باختصار هم الرابحون في أي علاقة يقيمونها مع العرب

مهما كانت صغيرة!! أما تطويع علماء السعودية فهو الهدف الأكبر لهم!

سيقولون للعالم: ها هم علماء السعودية –بما عرف عنهم من تشدد-اعترفوا بنا!! حديثهم معنا يؤيد ذلك الاعتراف ولو ضمنا!!

سيستخدمونهم كالمنشفة –وقت الحاجة-ثم يقذفونهم مثلها إذا انتهى دورهم!

أليس من العيب أن ترفض بعض الراقصات الترفيه عن اليهود ويقبل بعض العلماء ترفيههم على الطريقة الإسلامية!

هل يصطف بعض علمائنا مع علي سالم وأشباهه؟!

إن اتحاد الصحفيين المصريين يكبرون في عيني عندما أسمع أنهم حققوا مع أو فصلوا صحفيا سافر إلى إسرائيل أو استقبل صهيونيا في مكتبه!

هؤلاء يعرفون حقيقة الصهاينة بصورة جيدة.

أشعر بارتياح شديد وأنا أشاهد الشعب المصري يعبر عن نفوره الشديد من السفير الإسرائيلي، بل ومن كل سفراء الصهاينة في مصر!

من العار أن نقبل الاستغلال الصهيوني لعلمائنا.. ومن العيب أن نصدقهم مهما قالوا!

إذا تساقط علماؤنا فإنهم سيفتحون الباب لكل أحد أن يقدم للصهاينة ما يريدون، عندها لن يستطيعوا أن يتفوهوا بكلمة.

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :116Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 300 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي