• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

السبت
May 19th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس مقالات إستراتيجية «الأمل» المرورية!
إستراتيجية «الأمل» المرورية! | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor02   
الخميس, 04 مارس/آذار 2010 00:36

الرأي

محمد عبدالله المنصور

حادث وقوع الشاحنة الذي شل حركة السير في مدخل مدينة الخبر يوم الاربعاء الماضي
لم يكن الاول ولن يكون الاخير من نوعه فقد سبقه سقوط شاحنة في نفق طريق الدمام
الخبر السريع بجانب شركة الكهرباء وفقد أبرياء ارواحهم دون ذنب. ومالم نضع
ايدينا على الاسباب الرئيسية لمثل هذه الحوادث فلن تتجاوز اجراءاتنا ردود الفعل
التي تعمل كمسكنات وسننسى الموضوع سريعا حتى تقع كارثة أخرى قد تحصد المزيد من
الارواح. مثل هذه الحوادث يجب الا تمر مرور الكرام واذا كنا نريد ايقافها
فعلينا ان نبحث عن الاسباب الحقيقية للحادث هل هو تصميم الطريق او ردائته؟ ام
عدم الالتزام بالسرعة والانظمة المرورية؟
ام جهل السائق وتهوره؟ ومعرفة الاسباب
الحقيقية واتخاذ الاجراءات المناسبة هو السبيل الوحيد لوقف نزيف الدماء على
طرقنا. وهذه الحلول مالم تكن توضع ضمن استراتيجية متكاملة ضمن خطة تساهم فيها
جميع الأجهزة المعنية كالمرور والشرطة والامانة والنقل وحتى التربية والتعليم
والمجتمع بأكمله فلن يستمر زمن نجاحها وحجمه.

هذا ليس كلاما نظريا ولكنه نتيجة تجربة واقعية ليست بعيدة عنا وانما في الرياض.
فقد ذكر تقرير صحفي ان نتائج استراتيجية السلامة المرورية التي طبقت في مدينة
الرياض بعد مضي ست سنوات على تطبيقها تظهر انخفاضا في معدل الوفيات والإصابات
الخطرة وذلك مؤشر إيجابي للتصدي لأهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث
المرورية الخطيرة وفي مقدمتها السرعة العالية والتي أكدت الخطوات التي تقوم بها
الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض ويعمل مرور الرياض على تطبيقها، فقد انخفضت
أعداد حوادث الوفيات من 430 في عام 1425هـ الى 266 في عام 1430هـ.
كما ان معدلات الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في مدينة الرياض تراجعت
خلال السنوات التي تلت تطبيق استراتيجية السلامة المرورية في 3.5 وفاة لكل
10.000 مركبة في عام 1425 هـ إلى 1.3 حالة وفاة لكل 10.000 في عام 1430 هـ.
ورغم التزايد السنوي لعدد المركبات وعدد الرحلات المرورية في مدينة الرياض التي
بلغت حوالي 6,2 مليون رحلة يومية في عام 1430هـ الا أن حوادث الإصابات الخطرة
انخفضت من حوالي 1555 حالة إصابة بليغة في عام 1425 هـ الى حوالي 845 حالة في
عام 1430 هـ وكذلك انخفض معدل الإصابات الخطرة المُسجل لكل 10.000 مركبة من
12.5 حالة إصابة خطرة لكل 10.000 مركبة الى 4,1 وأن معدل الوفيات لكل 10.000
مركبة انخفض لتصل مدينة الرياض إلى معدل يقترب من معدل الوفيات بالولايات
المتحدة وكندا والتي يصل معدل الوفيات فيها لحوالي 1.7 حالة وفاة لكل 10.000
مركبة.
* كنا نفتخر بقيادة أهل الشرقية واحترامهم انظمة المرور وتعاملهم اللبق مع
الآخرين الا ان التسيب المروري خلال العقد الاخير ملأ الطرق بشباب ورجال وكهول
ووافدين لايستحق احدهم ان يقود دابة في الطريق والكل يشكو ويطالب بحلول
واجراءات صارمة ولكن من يعلق الجرس؟ لماذا لا نربط القبول في الجامعات والتوظيف
بعدد الحوادث والمخالفات المرورية حتى تكون رادعا للشباب المتهور؟ لماذا لا
يرحل الوافد وتسحب رخصة المواطن الذي يخالف ثلاث مرات او يتسبب بحادث خطير؟
* من اهم اسباب الحوادث والسرعة المتهورة استخدام اكتاف الطرق السريعة في
التجاوز كما هو الحال في طريق الدمام الجبيل والظهران الخبر والكل يشكو من ذلك
وسبق ان نقلت اراء العديد من الزملاء حول اهمية معالجة هذا السلوك المروري
الشاذ اما بوضع اخاديد ومطبات في الاكتاف التي تعتبر مسارات طواريء حتى لا
تستخدم في التجاوز او ان يحول الكتف الايسر الى مسار رسمي ويعاد تخطيط الطريق
كما تم ذلك في الطريق الدائري بالرياض. وكلنا امل ان يجد هذا الاقتراح التجاوب
من وزارة النقل وادارة المرور في المنطقة فقد اصبحت القيادة مرعبة وهما يحمله
كل سائق فإما زحام لا يطاق او طرق لا ترى فيها الا الصواريخ التي لا تمهلك فرصة
للتحرك!

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :152Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 289 زائر و عضو واحد على الخط

استبيان

هل لدينا تضخم بالذات، وفوقية تجاه الأخر؟