• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس مقالات الإخوة الأعداء في بيانات قاسم!
الإخوة الأعداء في بيانات قاسم! | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الأربعاء, 10 مارس/آذار 2010 05:55

 

الوطن - امل زاهد

المتابع لمسيرة برنامج الزميل المكاشافاتي عبد العزيز قاسم (البيان التالي) على قناة (دليل)، سيلاحظ دون شك أن البرنامج ما زال يعزف على أوتار العناوين المتأججة إثارة، وما زال يدور في رحى معارك داحس والغبراء المشتعلة في جلّ حلقاته! وعنصر الإثارة دون شك زاد في عدد مشاهدي البرنامج، بل واختطف كثيرا من مشاهدي برنامج (إضاءات) ليشاهدوا بأم أعينهم الإخوة الأعداء وهم يتقاتلون في ساحة بيانات القاسم! ورغم أن الزميل الكريم يرفض تشبيه برنامجه ببرنامج (الاتجاه المعاكس) لمذيعه الأشهر من نار على علم (فيصل القاسم)، إلا أنني أعتقد أنه يشترك معه في الكثير من الملامح والتفاصيل، بدءا بلقب المحاورين (القاسم) والذي توأمت الصدفة بينهما.. إلى كثير من المشتركات الأخرى بين البرنامجين!  
ولا يخفى اليوم على حصيف أن سوق الفضائيات بكافة أنواعها وأصنافها قائم على الإثارة، وإذا أردت مشاهدة أكبر فاقبض بيد من حديد على قضية ساخنة ثم جيب خبرها ، ولتكمل الطبخة الفضائية البالغة الإثارة استضف ضيفين من التيارين المناوئين، ثم اتبعه باختيار اسم ناري للحلقة! وسيضرب البرنامج ويكسر الدنيا خاصة عندما تشتد الأصوات ويرتفع وطيس المعارك، بينما سيحاول المحاور عبثا فض الاشتباكات أملا في أن تضع الحرب أوزارها بين الضيفين اللذين لا تكاد تسمع صوت أحدهما ونقاشه إلا ليحاول الآخر مقاطعته والتشويش عليه، ليتحول البرنامج الحواري إلى تلوث ضوضائي يكاد يمزق طبلة أذنك! وقد رأينا هذا المشهد كثيرا في الاتجاه المعاكس، وها نحن نرى أم المعارك وأخواتها وأبناء عمومتها في برنامج البيان التالي ذي الخصوصية السعودية، ولنا في حلقة (بناة الجسور) خير دليل، والتي تحولت إلى حلقة لكسر وتهشيم كافة جسور التواصل والتقارب!
شتان ما بين الإثارة والتأثير، وما بين عبثية الخلاف الذي يشرذم الناس ويفرقهم وما بين ثراء الاختلاف وزخمه وحتميته فهو سنة الله في خلقه قبل كل شيء! والمطلوب اليوم صنع قاعدة حوارية هادئة تساهم في تعميق الوعي بأهمية التعددية وأبجديات الاختلاف وبالتالي تجسير الهوة بين المختلفين وصولا للتقارب والتعايش، عوضا عن تعميق أزمة مشهدنا بتأجيج حرب البسوس وإشعال خامدها!
أراهن كثيرا على وعي الزميل عبد العزيز قاسم وحسه الوطني - وهو العارف بأسرار مشهدنا والخبير بتفاصيله ومواطن مده وجزره - ليحول دفة بياناته إلى صناعة تأثير عميق يساهم في خلق أرضية حوارية بين المختلفين، بعيدا عن الإثارة الممجوجة والصخب الفج!

 

 

 

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :114Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 21 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي