• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

السبت
Feb 04th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس مقالات صرخة المعلمة "أطلقوا سراحي"
صرخة المعلمة "أطلقوا سراحي" | طباعة |
(1 تصويت, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor02   
السبت, 13 مارس/آذار 2010 15:46

المجلس - متابعات - الوطن

بشائر محمد

بعد يوم تعليمي شاق ومرهق للمعلمة، مليء بالعطاء والتفاني والتقييم والتوجيه، وقد يصل فيه عدد حصصها الى الست أو الخمس حصص، تتوق هذه المرأة إلى المغادرة إلى بيتها بعد نهاية الدوام الذي تقدسه المديرات إلى آخر جزء من آخر ثانية من الوقت حتى لمن أنهت كل مهامها الوظيفية، فتداعبها صور أطفالها الصغار وتفكر في أسرع وجبة تستطيع أن تعدها لهؤلاء الأطفال لسد جوعهم وكيف تستقبل زوجها الذي ينهي دوامه بعدها بقليل، لكنها وللأسف الشديد تكتشف مصيبة في آخر الدوام قد تجمد كل هذه الأنشطة التي وضعتها على قائمة أولوياتها عندما تقول لها المديرة أنت المعلمة (المناوبة) لهذا اليوم،

وهذا يعني أن تتولى هذه المعلمة وإحدى زميلاتها الإشراف على خروج الطالبات وتسليمهن إلى أولياء أمورهن وإركاب الباقيات في الباص الآمن الذي يثبت يوما بعد يوم أنه ليس آمنا فالحافلات المتهالكة تنطلق بسرعة الصاروخ غير مكترثة بمن فيها من الراكبات الصغيرات. كما تقوم (المناوبة) بالتأكد من بطاقات الطالبات التي يتوجهن إلى بيوتهن مشيا على الأقدام.. ولا تنتهي المعاناة عند هذا الحد بل يجب على المعلمة المناوبة أن تنتظر أولياء أمور الطالبات المتأخرات حتى يأتوا لاصطحابهن للبيت حتى لو امتد هذا الانتظار حتى الثالثة عصرا أو أن تصطحبهن برفقة العاملة إلى بيوتهن، إن كانت لاترغب في الانتظار كثيرا، ويجب عليها كذلك، أقصد (المناوبة) أن تتأكد من إطفاء أنوار الفصول وخلو دورات المياة من احتمالية بقاء إحدى الطالبات بها لسبب أو لآخر، فلا تنهي أعمالها إلا وقد انتهى كل مالديها من طاقة ادخرتها لزوجها وأطفالها، لذلك ليس من الغرابة في شيء أن تجد المعلمة المناوبة تتوسل إلى الطالبات أن يؤكدن على آبائهن أن يحضروا مع نهاية الدوام بلا تأخير لأخذهن، حتى لو اضطرت أن تعطيهن هاتفها الشخصي لاستخدامه للاتصال على أولياء أمورهن معرضة نفسها لكثير من الأمور المتعبة والمزعجة من احتمالية تسرب رقمها وانتشاره وتعرضها للمعاكسات.
إنني أطالب القائمين على التربية والتعليم بالرحمة والشفقة بهذه المعلمة من أجل أسرتها وإنسانيتها أولا ومن أجل العملية التعليمية التي يجب أن تؤديها المعلمة على الوجه الأكمل دون أن يؤثر عليها الكثير من الأمور التي ليست من صميم عملها كمعلمة.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :74Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 342 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي