| عوض القرني للنوادي الثقافية بالسعودية: لماذا إبراز الشخصيات الليبرالية والعلمانية مع قلتهم وإقصاء الفكر الإسلامي مع بروزه؟ | | طباعة | |
| كتب editor2 | |||
| الأربعاء, 20 يناير/كانون ثان 2010 11:24 | |||
|
المجلس - متابعات - المختصر في سؤال جاء على الهواء مباشرة - في قناة المجد الفضائية - من المفكر الكبير الدكتور عوض القرني طرحه على النوادي الثقافية الأدبية بالمملكة العربية السعودية - وقد سماه سؤالاً بريئاً - وكان مضمون السؤال عن سبب إبراز هذه النوادي للشخصيات الليبرالية والعلمانية في المجتمع ، مع أنهم قلة ولايشاهدون إلا بالمجهر ، وفي المقابل الإقصاء للفكر الإسلامي ، مع أنه البارز في المجتمع ؟ وقد جاء هذا التساؤل من الدكتور عوض القرني مبدياً تعجبه من إبراز هذه الشخصيات التي لا تلقى رواجاً لأفكارها في داخل المجتمع السعودي المحافظ والذي يختار دائماً من يحافظ على مبادئه وأصوله كما هي نتائج الانتخابات التي أقيمت في وقت سابق في البلاد . يشير الدكتور عوض بهذا التساؤل ، عدداً من التحليلات التي ذكرها مراقبون في وقت سابق عن سيطرة أصحاب -الفكر الليبرالي الضال - كما اصطلح على التسمية أحدهم - لوزارة الثقافة والإعلام ، والتي دائماً ماتروج لهؤلاء عن طريق قنواتها المرئية - الرسمية أحياناً - وفي القنوات المقروءة متمثلة في الصحف الورقية . وفي سؤال طرح على أحد المراقبين للحراك الثقافي السعودي ، وكان عن مدى التأثير الذي أحدثه الفكر الليبرالي للمجتمع السعودي من خلال سيطرته على أغلب القنوات الإعلامية - وخاصة الصحافة ، فأجاب : للأسف والمحزن أن السيطرة أحكمت من أناس لايقدرون الحرية - وهم من يدعيها - ومع ذلك فإن المتابعين والمتأثرين بالفكر الليبرالي قلة ، بل لايكاد يذكرون ، ويتعذرون بقلة المتابع لهم بأن طرحهم نخبوي ولا يفهمه عامة الناس . وختم حديثه بقوله : ولكن لابد من مقارعة هؤلاء بالحجة ، حتى لايؤثروا على بعض السذج والجهلة من عامة الناس والذي قد يجهلوا حقيقة هذا الفكر الرامي إلى تغييب النظرة الشرعية وإبدالها بنظرة أسياده من مفكري الغرب .
التعليقات (0) أضف تعليق
|
ثلوثية العوهلي - تستضيف الشيخ الدكتور خالد المصلح محاظرا عن مناهج الفتوى بين التسهيل والتشديد

مَن يحول الثقافة إلى مشروع حياة؟


احتكار الحقيقة ونفي الآخر محنة المجتمع العربي

حقيقة علاقة الكسوف والخسوف بالمعاصي والذنوب

مقاومة عمل المرأة بسد الذرائع مرحلة انتهت

رازان العمرو من عنيزة وأول مركز نسائي لصيانة وبرمجة الحاسب
شركة الضمادون للتمور والصناعات الغذائية ترفع رأس المال إلى مليوني ريال !!

تعليم القبور بين التحريم والحاجة
