8107
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
|
كتب editor02
|
|
الجمعة, 05 مارس/آذار 2010 08:22 |
|
المجلس - متابعات - الوطن

في يوم التسوق العائلي المفتوح لمعرض الرياض الدولي للكتاب شوهد رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز التويجري يتسوق الكتب وحيداً. ودعم التويجري مؤشر قطاع كتب الفلسفة والرواية ليبلغ نسبته العظمى في الارتفاع وذلك بعد إعلانه حرصه على اقتناء كتب الأدب والفلسفة والروايات وخصوصاً التاريخية منها، رافضاً تحديد كتب أو كتّاب معينين يحظون بنصيب الأسد من اهتمامه. وقال التويجري خلال لقاء "الوطن" به صدفة وهو يتجول وحيداً في أرجاء المعرض، إنه يحرص على التجول في أرجاء المعرض بشكل عام دون التوجه لدور معينة، مؤكداً أن حضوره للمعرض يعود إلى ارتباطه بالكتب منذ وقت طويل بحسب وصفه. وكان التويجري قام بجولة في أرجاء معرض الرياض الدولي للكتاب وحيداً دون دراية من مسؤولي وزارة الثقافة والإعلام الذين قاموا باستقبال جميع الشخصيات التي زارت المعرض وكان آخرهم في اليوم الأول الشيخ يوسف القرضاوي.
وحول ما إذا كان يقوم بتحميل الكتب الممنوعة التي يرغب في قراءتها من الشبكة العنكبوتية، أوضح التويجري أنه لا يحرص على تلك الكتب وقال: "لو كنت أرغب في تلك الكتب لأحضرتها معي من الخارج كما يفعل الآخرون فأنا أسافر بكثرة للخارج وبإمكاني اقتناؤها من هناك". وبين التويجري أن انشغاله المستمر بهيئة السوق المالية لم يصرفه عن قراءة الكتب وقال "أنا لم أضع ضمن جدولي اليومي أو الأسبوعي وقتا محددا لقراءة الكتب، فمتى ما حصلت على وقت فراغ أتوجه لقراءة الكتب دون التفكير في القيام بأعمال أخرى سواء في المنزل أو خارج البلاد. ورفض التويجري تحديد أعداد الكتب التي يقرؤها شهرياً وقال "من الصعب تحديد ذلك فأنا أقرأ كتباً باللغتين العربية والإنجليزية ولكنها تتجاوز الـ30 كتابا في الشهر". .. وحرب الحوثيين وتأثيراتها تستأثر بنصيب الأسد ارتبطت عناوين الكتب التي سعى لاقتنائها زوّار معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام بكثير من الأحداث التي سبقت موعد افتتاح المعرض، فكان لأزمة حرب "المتمردين الحوثيين" وتأثيراتها نصيب الأسد من إقبال الزوار، فيما أشاد ناشرون بفكرة التسوق المزدوج بين النساء والرجال، فيما حظيت مؤلفات الفلسفة والاستشفاء الذاتي والعلاج بالأعشاب باهتمام النساء. وتساءل الزائر خالد السبيعي عن استعجال بعض الكتاب واستغلالهم للأحداث والأزمات لتأليف كتب عنها بهذه السرعة لجلب شريحة كبيرة من المهتمين بهذا الحدث. وأبدت رهف محمد إعجابها بجودة التنظيم وما قامت به وزارة الثقافة والإعلام من تسهيل مهمة الزوار في اقتناء الكتب من خلال توفير أجهزة حاسب آلي على جنبات المعرض للبحث عن الكتب المطلوبة ومعرفة أسعارها، وبين أحد الناشرين أن الأمر بات مطمئنا للناشرين فيما يتعلق بسحب الكتب مقارنة بالعام الماضي الذي كان يشهد سحبا بشكل يومي – على حد قوله -. وعن عدم تخصيص يوم للعائلات ومثله للرجال ودمج تسوق الزوار، قال إن المبيعات وصلت إلى أعلى المستويات عن مثيلاتها في الأعوام الماضية وذلك بسبب الدمج، معرباً عن تطلعاته باستمرار هذا النهج خلال الأعوام المقبلة، مشيرا إلى أن البعض يعتقد أن دمج التسوق بين الجنسين قد يحدث حالات إزعاج للنساء من الرجال ولكن من خلال متابعته ومشاهدته للزوار لم ير أي حالات تحرش".
|
Views :126Times