• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الأربعاء
Feb 08th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس الثقافة شوقيات الغناء.. عن علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين
شوقيات الغناء.. عن علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الخميس, 11 مارس/آذار 2010 12:39

القاهرة (رويترز) - يرى شاعر مصري أن أمير الشعراء أحمد شوقي ولد ليكون موسيقيا فصار شاعرا مولعا بالمطربين وأنه قرب اليه صالح عبد الحي ثم وجد في محمد عبد الوهاب ما لم يجده في مطرب اخر فتولى رعايته وتثقيفه واصطحبه لزيارة متاحف في أوروبا وأرشده الى مصادر الفنون وقدمه الى كبار المثقفين والسياسيين.

ويقول أحمد عنتر مصطفى في كتابه (شوقيات الغناء) ان كلمات شوقي تغنى بها مطربون بارزون قبل أن "يستثمرها عبد الوهاب" اذ غنى محمد عثمان نشيدا لشوقي في حفل بضاحية حلوان جنوبي القاهرة يوم 17 فبراير شباط 1899 كما لحن له الشيخ سلامة حجازي نشيد الجمعية الخيرية الاسلامية وأدته فرقة التمثيل في الاوبرا الخديوية عام 1900. 

 

ويضيف أن شوقي (1868-1932) عبر عن اعجابه بكبار مطربي عصره بعدة قصائد نظمها في رثائهم أو تكريمهم ويرجح أن أقدمها مكتوبة في عبده الحامولي (1841-1901) وتليها قصيدة كتبت في عبد الحي حلمي (1858-1912) كما كتب شوقي في رثاء سلامة حجازي (1852- 1917) وسيد درويش (1892-1923).

ويقول انه على الرغم من قوة علاقة عبد الوهاب بشوقي فانه لم يخصه بقصيدة وان أشار الى نبوغه الفني في بعض الابيات في حين أفرد شوقي قصيدة (سلوا كؤوس الطلا) لام كلثوم تقديرا لفنها ويقول في مطلعها:

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

واستخبروا الراح هل مست ثناياها

ويقع الكتاب في 224 صفحة كبيرة القطع وأصدره المجلس الاعلى للثقافة بالقاهرة.

ويقول مصطفى الذي كان أول مدير لمتحف أم كلثوم بالقاهرة ان شوقي كان له تأثير واضح في عبد الوهاب "خلال المعايشة اللصيقة لثماني سنوات" الاخيرة في حياة الشاعر الذي تخلى عن الفصحى وكتب لعبد الوهاب وحده بالعامية أغنيات ومواويل.

ويضيف أنه على الرغم من الوفاة المبكرة لشوقي عام 1932 فانه "يأتي في طليعة شعراء الفصحى الذين غنى لهم عبد الوهاب" ويحتل شوقي المرتبة الرابعة بين المؤلفين الذين غنى لهم عبد الوهاب وهم بالترتيب حسين السيد وأحمد رامي ومأمون الشناوي.

ويقول المؤلف ان شوقي شغل بعبد الوهاب عن أم كلثوم ولكن أمير الشعراء قال عنها "لو كانت الاصوات معادن لكان صوت أم كلثوم من معدن ذهب الابريز" وكانت معجبة بشعر شوقي الذي قدر مكانتها لكن علاقتهما اتسمت "بالتحفظ والفتور" ولم تغن أم كلثوم أيا من قصائده في حياته بما في ذلك قصيدته (سلوا كؤوس الطلا) التي كتبها فيها قبل رحيله بعام.

وغنت أم كلثوم لشوقي تسع قصائد لحنها رياض السنباطي.

ويسجل المؤلف أن أعمال شوقي المغناة عددها 47 وأن لعبد الوهاب وأم كلثوم منها 46 عملا بالفصحى والعامية وأن له أغنية عنوانها (أغنية) كتبها في لبنان في صيف عام 1931 وغنتها المطربة ملك وهو يلفظ أنفاسه وكان شوقي "مدلها بصوتها وربما كان ذلك سببا يضاف الى أسباب جفوة أم كلثوم لقصائد شوقي في حياته."

ويضيف أن لشوقي قصائد أخرى تقول مصادر ان مطربين مثل ابراهيم حمودة وفتحية أحمد وعبد الغني السيد قاموا بغنائها ليصبح شوقي "في طليعة الشعراء" الذين تحولت قصائدهم الى أغان بمن فيهم نزار قباني.

ويقول مصطفى في مقدمة الكتاب ان لدى الشعب المصري منذ القدم ميلا الى الموسيقى والغناء اللذين ازدهرا في كثير من الفترات وان أفلاطون (427-347 قبل الميلاد) كان يفضل الموسيقى المصرية على موسيقى بلاده بل انه دعا اليونان في كتابه (الجمهورية) الى "اختيار الموسيقى المصرية القديمة والاخذ بها بصفتها أرقى موسيقى في العالم وأنها خير نموذج للموسيقات الكاملة التي يجتمع فيها التعبير عن الحقيقة والفضيلة والجمال وحلاوة النغم."

ويضيف أن المؤرخ الاغريقي هيرودوت (488-428 قبل الميلاد) وهو " أبو التاريخ" سجل أنه سمع بعض الاغنيات بمصر ولما عاد الى بلاده سمع الاغاني نفسها "بايقاعاتها المصرية حيث صارت على ألسنة الشعب ( اليوناني) تنشد" ولكن الموسيقى المصرية بعد دخول العرب الى البلاد "توارت ولجأت" الى الكنائس والاديرة.

ويسجل المؤلف أن أساليب تحفيظ القرآن في الكتاتيب التي قامت بدور المدارس كانت تساعد على تنمية الايقاع وتوقظ الميل الفطري للموسيقى عن طريق ترتيل الايات وترديدها خلف المعلم وهذا يفسر أن كثيرين بدأوا شيوخا دارسين في الازهر ثم انتهوا ملحنين أو مطربين ومنهم زكريا أحمد ومحمد القصبجي وسيد درويش ومحمد عبد الوهاب وأم كلثوم.

ولكنه يقول إن الفنون تواجه أحيانا "حملات مسعورة ممن يحملون لواء المحافظة... الى حد تحريم الغناء" مستشهدا برفض مأذون في مدينة الاسكندرية عقد قران "الشيخ سيد درويش هذا العبقري الخالد في سماء الموسيقى العربية" لان مهنته في هويته الشخصية "موسيقي" ولم يقتنع المأذون "بعقد القران الا بعد تغيير المهنة الى مدرس أو نجار

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :126Times

الإعلان
 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 293 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي