| فيصل القصيم يبارك الخطوات وجامعة القصيم تبنت الدراسات الأكاديميون يرسمون خطط إستراتيجية التنمية الشاملة في عنيزة !! | | طباعة | |
| كتب المجلس - عبدالعزيز الخشيبان | ||||||||||||||||||||||||
| الأربعاء, 21 أكتوبر/تشرين أول 2009 21:02 | ||||||||||||||||||||||||
|
محافظ عنيزة أثناء رعاية الندوة مدير جامعة القصيم : الجامعة قدمت تصوراً علمياً عن أحد أسرار تقدم العصر الحديث !! المجلس - عبدالعزيز الخشيبان: بارك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائبه الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الخطوات الطموحة التي تبنتها جامعة القصيم مشروع إعداد خطة متكاملة لإستراتيجية التنمية الشاملة في محافظة عنيزة والتي تعد الاولى من نوعها على مستوى المنطقة بقيادة عدد من الأكاديميين المتميزين لرسم هذا المشروع وظهوره على أرض الواقع بمتابعة مستمرة وأهتمام كبير من قبل معالي مدير جامعة القصيم الأستاذ الدكتور خالد بن عبد الرحمن الحمودي وسعادة عميد البحث العلمي بالجامعة الأستاذ الدكتور يوسف بن عبدالله السليم ، ووكيل العمادة للبحوث العلمية الدكتور نزار بن صالح الشويمان ، حيث قامت عمادة البحث العلمي بجامعة القصيم بتقديم الدعم المالي اللازم لإتمام هذه الدراسة.. إن الجامعة عندما تسخر أهدافها وتوجه مفرداتها لخدمة المجتمع المحلي ومساعدته في تحقيق أهدافه تفعل ذلك بشكل صحيح بواقعية مبرهنة, ومنهجية علمية مدربة ليتمكن صناع القرار في المجتمع من تبني خطوات التطوير البشري والمادي برؤية واضحة. وأبدى الحمودي سعادته بعد علمه باعتزام الفريق على القيام بهذه الدراسة والتي يرى بأنها تقوم بأحد واجبات الجامعة تجاه مجتمعها من ناحية، وتقدم تصوراً علمياً عن أحد أسرار تقدم العصر الحديث من ناحية أخرى، وثمّن تعاون محافظة عنيزة مع فريق البحث لإعداده وإظهاره بالصورة المشرفة. تشجيع طموح وقد وجد هذا المشروع العملاق كل الدعم والتأييد من قبل محافظ عنيزة الطموح المهندس مساعد بن يحيى السليم الذي أبدى حماس منقطع النظير لإكمال هذا المشروع نظراً لأهميته البالغة والقضاء على كافة كل الصعوبات من أجل إتمامه ووضع جميع الإمكانيات تحت تصرف فرق عمل المشروع ، التي سهلت من عملية جمع البيانات وإجراء المقابلات ، من خلال توجيه جميع العاملين في عنيزة وتحفيزهم لخدمة أعضاء الفريق وتخصيص قاعة متكاملة لإقامة اجتماعات الفريق . كما كان لمدراء القطاعات الحكومية التي شملها البحث دور في نجاح هذا المشروع بتفاعلهم وإهتمامهم وملاحظاتهم البناءة سواء من خلال المقابلات المفتوحة أو من خلال توفيرهم لمختلف البيانات والمعلومات التي تم بها إستكمال هذا البحث ، إلى جانب الدور البارز الذي قامت به الغرفة التجارية الصناعية بعنيزة بتسهيلها لكافة المهام ووضع كل إمكانيات الغرفة تحت تصرف الفريق . تدشين المشروع وبعد إكتمال الدراسة خظي المشروع بتدشين يوازي حجمه وأهميته من خلال إقامة إحتفال كبير شهدته قاعة كلية المجتمع بعنيزة أقيم تحت رعاية محافظ عنيزة المهندس مساعد بن يحيى السليم وحضور معالي مدير جامعة القصيم الإستاذ الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي ونخبة بارزة من الأكادميين من وكلاء وأعضاء هيئة تدريس ومهتمين في القطاع الاقتصادي . وتم خلال هذا الحفل تدشين المشروع وعرض لخططه الإستراتيجية الطموحة التي شملتها الدراسة وتنوعت بين قطاعات حكومية وأهلية وخيرية من واقع دراسات مستفيضة ورسوم بيانية متكاملة، وأهداف واضحة ، وعوائق وحلول إيجابية ، كما تم تكريم أعضاء فريق دراسة المشروع بالدروع التذكارية نظير جهودهم الكبيرة التي قاموا بها في تنفيذ المشروع. ثمان قطاعات مهمة إستهدفت الدراسة ثمان قطاعات مهمة وهي إستراتيجية التنمية للقطاع الإجتماعي وإستراتيجية التنمية لقطاع التعليم وإستراتيجية التنمية لقطاع الزراعة ،والخطة الإستراتيجية للحكومة الالكترونية ، والخطة الإستراتيجية لتفعيل دور قطاع المال والاستثمار في تحقيق التنمية ، والإطار الاستراتيجي للتنمية السياحية ، والخطة الإستراتيجية للتنمية السياحية والخطة الإستراتيجية لتطوير الخدمات الصحية،والخطة الإستراتيجية لتطوير قطاع الإسكان . وقد تضمنت دراسة كل قطاع مجموعة من التوصيات وأهمية ضرورة تنفيذ مجموعة من المشروعات الإستراتيجية التي يمكن من خلالها تحقيق التنمية في كل مجال من هذه المجالات . د.أحمد الحركان : عنيزة تتمتع بخصائص تعطيها مكانة متفردة عن غيرها !!
معالي الدكتور \ خالد الحمودي مدير جامعة القصيم يكرم الدكتور أحمد الحركان من جانبه أكد الدكتور أحمد بن عبدالكريم الحركان الباحث الرئيسي للدراسة وأستاذ المحاسبة المساعد وكيل عمادة البحث العلمي في جامعة القصيم عن هذا المشروع قائلا ً بأن عنيزة تتمتع بخصائص تعطيها مكانة متفردة عن غيرها. التخطيط الإستراتيجي من الأمور التي تعد غاية في حد ذاتها بجانب كونها الوسيلة المتعارف عليها مهنياً لتحقيق المنافع المستهدفة من خطط وبرامج التنمية، كما أن العمل من خلال استراتيجيات وبرامج مشاريع متكاملة أصبح أحد المعايير الرئيسية للتعرف على واقع التنمية في المجتمعات. تطبيق منهج التفكير الإستراتيجي ووضع الاستراتيجيات وتحديد المشاريع يحقق المنافع التالية: · التعرف الدقيق على الإمكانيات والموارد الحالية وذلك من خلال دراسة الواقع وتحديد ما به من نقاط قوة أو نقاط ضعف، والتي يجب التعامل معها عند وضع استراتيجيات وخطط وبرامج التنمية. · التعرف الدقيق على العناصر الموجودة في البيئة الخارجية، وتحديد ما بها من فرص أو قيود، والتي يجب التعامل معها عند وضع استراتيجيات وخطط وبرامج التنمية. · التأكد من ترابط عناصر عملية التنمية وتكاملها ومراعاة العلاقات التشابكية فيما بينها بما يضمن جودة التخطيط وحسن استثمار الموارد. · وضوح المهام والأدوار لكافة الجهات المختصة وذات العلاقة بعملية التنمية، بما يضمن التنسيق الكامل بينها وتيسير متابعة الأعمال والتأكد من توافق الانجازات مع الخطط المعتمدة والمنافع المستهدفة.
وقال الدكتور الحركان بأنه من الأهمية الإشارة إلى أن المستجدات المعاصرة تتضمن تغيرات جوهرية تؤثر على وضع الخطط الإستراتيجية والمشاريع اللازمة لإتمام عملية التنمية وانعكاسها على بناء وحماية البنية الأساسية أو التحتية لعنيزة، بما يظهر أهمية الربط بين تطبيق منهج التفكير الإستراتيجي وممارسة الإدارة الإستراتيجية من جانب والتنمية الشاملة في عنيزة من جانب آخر. وتشير كتابات عديدة إلى أنه عند التعرض لقضايا التنمية في واقع المجتمعات المعاصرة تظهر أهمية التفكير الإستراتيجي والنظرة الكلية المتكاملة كمدخل إستراتيجي لعملية التنمية، وتأسيساً عليه يصبح وضع الاستراتيجيات والمشاريع للأنشطة والخدمات الأساسية التنمية المتكاملة والمستدامة هي التحدي الحقيقي والمسار الصحيح أمام متخذي القرار بعنيزة. وتعد الإمكانيات والموارد المتاحة بالمحافظة أحد أهم مكونات تحقيق التنمية وذلك بما تتمتع به عنيزة من خصائص تعطيها مكانة متفردة عن غيرها، بما يتطلب التعامل معها من خلال منظور الإدارة الإستراتيجية لتنمية المزايا التنافسية لعنيزة، سواءً كان ذلك محلياً أو إقليمياً أو دولياً.
أهمية الدراسة (1) تؤكد عديد من التجارب العملية على مستوى المؤسسات والمجتمعات على مخاطرة غياب الرؤية الإستراتيجية وانعكاسها سلبياً على إمكانية تحقيق التنمية الشاملة المستهدفة، وما يترتب على ذلك من إهدار للموارد وضياع الفرص، فضلاً عن تعدد واتساع نطاق القيود التي تواجه جهود التنمية. (2) عادة ما ينتج عن غياب التفكير الإستراتيجي في عملية التخطيط، عدم وضوح نقاط القوة والفرص الممكنة وكذلك عدم رؤية نقاط الضعف والقيود التي تواجه عملية التنمية الشاملة، بما يضعف القدرة على تحقيق أهدافها. (3) مع غياب تطبيق التفكير الإستراتيجي وعدم الممارسة الصحيحة للإدارة الإستراتيجية واقتران ذلك بعدم جودة العلاقات التنظيمية والإدارية، يكون هناك عدم وضوح المسارات الملائمة لاستخدام الموارد والإمكانيات بما لا يخدم أهداف التنمية الشاملة. (4) مع اتجاه التخطيط الإستراتيجي على مستوى المملكة إلى تدعيم المحافظات من أجل تنميتها لتصبح كيانات اقتصادية قوية تظهر أهمية وضع خطط إستراتيجيات وبرامج متكاملة لتحقيق التنمية الشاملة بعنيزة. (5) مع وجود توجهات قوية مخلصة من أطراف عديدة داخل محافظة عنيزة وخارجها للمساهمة في تنمية عنيزة اقتصادياً واجتماعياً، تظهر أهمية الرؤية والخطط الإستراتيجية لضمان جودة التنسيق بين هذه المساهمات لتحقيق أهداف التنمية.
محافظ عنيزة يتحدث أثناء الندوة وعن يسارة مدير جامعة القصيم معالي الدكتور خالد الحمودي أعضاء فريق الدراسة أهداف الدراسة يوجد توجه إستراتيجي واضح في الآونة الأخيرة في المملكة، سواء على المستوى الرسمي وغير الرسمي، بإعطاء قدر أكبر من الاهتمام بالتنمية الشاملة والتعامل مع الإدارة الإستراتيجية على اعتبارها المنهج لتحقيق التنمية في كافة المجالات والنشاطات القومية المكونة لمنظومة التنمية، ويوضح هذا التوجه الإستراتيجي أهمية هذه الدراسة لتأكيد المنافع المستهدفة من تطبيق منهج التفكير الإستراتيجي وممارسة الإدارة الإستراتيجية لتنمية الموارد والإمكانات الذاتية وتوظيفها لتحقيق أهداف التنمية على مستوى عنيزة. وتهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:- (1) المساهمة في توفير درجة عالية من المصداقية والثقة في خطط وبرامج العمل لتحقيق أهداف التنمية بعنيزة. (2) المساهمة في تحديد المسارات الإستراتيجية لاستخدام موارد وإمكانيات عنيزة لتحقيق الصورة المستهدفة. (3) توفير إطار عام للمساهمات والقرارات الاستثمارية بما يخدم أهداف التنمية الشاملة للمحافظة. (4) توفير الأساس التنظيمي والإداري لتوحيد جهود التنمية بالمحافظة. (5) المساهمة في تفعيل الجوانب التنظيمية والممارسات الإدارية لتنمية واستثمار وموارد وإمكانيات المحافظة. (6) المساهمة في تفعيل تطبيق منهج التفكير الإستراتيجي وتوفير متطلبات ضمان جودة ممارسة الإدارة الإستراتيجي لتحقيق أهداف التنمية الشاملة في المحافظة. وعلى ضوء أهداف الدراسة ونطاقها تم تحديد محاور الدراسة فيما يلي: (1) القدرة الذاتية لدى المحافظة والجهود التي تبذل لتنميتها لتدعيم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية وفق خطط وبرامج التنمية على مستوى المحافظة. (2) عملية الإدارة الإستراتيجية وما تتضمنه من رؤية إستراتيجية ومنهج التفكير الإستراتيجي وخطط إستراتيجية في مجالات وأنشطة التنمية الشاملة بالمحافظة. (3) الجوانب التنظيمية والإدارية والممارسات الإدارية في كافة مجالات التنمية داخل المحافظة وكذلك القطاعات والمجالات ذات العلاقة خارج المحافظة.
مراحل الدراسة: 1- مسح وتوصيف شامل للإمكانيات والقدرات بالمحافظة وهي: (أ) الأنشطة : الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية والسياحية والترفيهية... وغيرها. (ب) الخدمات : الصحية والتربوية والتعليمية والثقافية والإعلامية ..... وغيرها . (ج) البنية التحتية : طرق ومياه وكهرباء ..... وغيرها. (د) المشروعات : العامة والخاصة. 2- تقييم للإمكانيات والقدرات والمقدرات وتشتمل على: (أ) تحديد نقاط القوة ومتطلبات تنميتها والاستفادة منها. (ب) تحديد نقاط الضعف ومتطلبات التعامل معها. (ج) تحديد الفرص ومتطلبات تنميتها واستثمارها. (د) تحديد القيود ومتطلبات التعامل معها. 3- دراسة نماذج فعلية وحالات واقعية لخطط تنموية لبعض المدن في العالم العربي والأجنبي، وتحديد الدروس والمستفادة منها. 4- تم وضع تصور مستقبلي للمحافظة، يمثل الصورة المستهدفة للمحافظة على الخريطة المحلية والإقليمية والدولية. 5- تحديد مجموعة من الأهداف الإستراتيجية التي من خلال تحقيقها تتشكل تدريجياً الصورة المستهدفة للمحافظة. 6- تم وضع مجموعة من الإستراتيجيات النوعية المتكاملة لتحقيق ما تم تحديده من أهداف. 7- تم ترجمة الاستراتيجيات إلى مجموعة من البرامج والمشروعات الرئيسية. 8- تم تحديد المتطلبات التنظيمية والإدارية والفنية والمعلوماتية والمالية الأساسية اللازمة لتنفيذ المشاريع. 9- تم وضع تصور نظامي لتنفيذ المشاريع والمتابعة والتقويم لعملية التنفيذ. أعضاء فريق الدراسة
التعليقات (1) أضف تعليق
|
ثلوثية العوهلي - تستضيف الشيخ الدكتور خالد المصلح محاظرا عن مناهج الفتوى بين التسهيل والتشديد

مَن يحول الثقافة إلى مشروع حياة؟


احتكار الحقيقة ونفي الآخر محنة المجتمع العربي

حقيقة علاقة الكسوف والخسوف بالمعاصي والذنوب

مقاومة عمل المرأة بسد الذرائع مرحلة انتهت

رازان العمرو من عنيزة وأول مركز نسائي لصيانة وبرمجة الحاسب
شركة الضمادون للتمور والصناعات الغذائية ترفع رأس المال إلى مليوني ريال !!

تعليم القبور بين التحريم والحاجة
