• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الخميس
Feb 09th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس الأخبار مراتب الأعضاء 'حمار' و'إتان' و'جحش'.. والمقرات 'اسطبلات'.. والاذاعة 'نهيق' الموافقة على تأسيس 'حزب الحمير' بكردستان العراق.. و'الرفسة' شرط للعضوية
مراتب الأعضاء 'حمار' و'إتان' و'جحش'.. والمقرات 'اسطبلات'.. والاذاعة 'نهيق' الموافقة على تأسيس 'حزب الحمير' بكردستان العراق.. و'الرفسة' شرط للعضوية | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الأحد, 25 يوليوز/تموز 2010 08:19

                                       

القدس العربي -

اصبحت عملية تأسيس حزب سياسي في دولة العراق الحديثة عملا طبيعيا عقب ان كان دولة الحزب الواحد، وتزخر الحياة السياسية العراقية بالعشرات من الكتل والتجمعات السياسية، ولكن هناك وافدا جديدا على الساحة السياسية العراقية غير تقليدي، إذ حصلت 'جمعية الحمير' التي تأسست في إقليم كردستان العراق عام 2005 على ترخيص رسمي من سلطات الإقليم بتأسيس الجمعية، أو الحزب كما يطلق عليه أمين عام الحزب عمر كلول.


ويقول كلول لقناة 'العربية' إن الحزب له أنصار ومؤيدون في الشارع العراقي، بينما يرى معارضون أن اختيار تلك التسمية يأتي لمجرد الرغبة في الشهرة.
واستنكر كلول الانتقادات الموجهة من قبل مواطنين في الإقليم لاسم الحزب وقال، 'أليس شعار أحد أكبر الأحزاب الأمريكية هو الحمار؟'، في إشارة منه إلى الحزب الديمقراطي الحاكم في أمريكا.
وعن سبب تشكيل الجمعية قال كلول، إن الحمار هو الحيوان الوحيد الذي يعمل ويتعب ويشقى ويتحمل ولكنه محروم من جميع الحقوق، وانه أنقذ الكثير من السياسيين والقادة بالهروب على ظهره بين الجبال، ومع ذلك فإن سعره متدن لأقصى حد.
وللحزب أو الجمعية، تشكيل إداري وهيكلي، فالمكتب السياسي للحزب يسمى 'الخان' وهو مكان نوم الحمير وفق اللغة الكردية، بينما تسمى المكاتب الفرعية بـ'الاسطبل'. كما تتوزع درجات ومراتب أعضاء الحزب وفق درجات معينة، منها 'حمار' و'إتان'، (انثى الحمار) و'جحش'، (الحمار الصغير). وطالب الحزب حكومة إقليم كردستان بدعمه ماليا لفتح إذاعة تحمل اسم 'نهيق'
وعن طرق الانضمام والعضوية، يقول أحد المنتمين للحزب إن 'رفسة كبيرة من طالبي العضوية هي بوابة الدخول إلى الحزب'، مبيناً أن 'الرفسة هي أحد الشروط الأساسية لأي طالب للعضوية من أية طبقة كان في المجتمع'.
وتأسيس جمعية او حزب للحمير ليس شيئا جديدا على العالم العربي، ففي عام 1930 أسس المسرحي الشهير زكي طليمات جمعية الحمير المصرية، التي ضمت في عضويتها آنذاك كبار الكتاب والفنانين والصحافيين والمفكرين والأطباء والمشاهير والوزراء والسفراء منهم، طه حسين وناديا لطفي وعباس العقاد وتوفيق الحكيم واستمرت هذه الجمعية 63 سنة قبل أن تتوقف عن العمل في عام 1993 بسبب رفض وزارة الشؤون الاجتماعية إعطاءها تصريحاً.
وفي اليمن أسست جمعية الحمير اليمنية الأدبية وجعل مقرها حظيرة حمير، وأعلن الأدباء المنتسبون لها تمردهم و'استحمارهم' على واقع المجتمع واعترافاً منهم بهضم حقوقهم ومعاناتهم مع الكآبة والتعب والأسى والحزن والقلق، معربين عن رفضهم للواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي الذي تعيشه الساحة اليمنية.
وفي الكويت قرر نبيل خضر مدير تحرير صحيفة، إنشاء رابطة الحمير، وما ان أعلن حتى جائه فوراً طلبات من أربعمئة 'مستحمر' مثقف تمثل جميع شرائح المجتمع الكويتي، وكان من شروطها استخدام كلمة 'حااااا' بدلا عن 'ألو' عند المكالمة بالتلفون وتوقيع المعاملات بالحافر والنهيق عندما يريد الشخص الاحتجاج.
وفي المغرب قامت إحدى المجموعات الشبابية بتأسيس جمعية 'حمير وبخير' (يعني نحن حمير ورغم ذلك نعيش بخير) حيث يشبهون أنفسهم بالحمير المطيعة التي تدور في نفس الفلك ولا تملك القدرة على التمرد، وأكد هؤلاء في تصريحات صحافية مختلفة: انهم رفعوا شعار التمرد، وتوجهوا إلى الحمار واتخذوه شعاراً لهم، واخترع هؤلاء شعاراً لجمعيتهم صورة الفهد المطبوعة على منتجات شركة 'PUMA' الشهيرة، ووضعوا حماراً بدلا من الفهد، وفوق الشعار وتحته كتبوا 'حمير وبخير' باللغة الفرنسية.
ومنتصف القرن الماضي أسس في أوروبا 'نادي الحمير' الذي يرأسه فرانسوا بيل، ويتمتع أعضاء في ذلك النادي بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في دول عربية منها في مصر ولبنان وسورية.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :70Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 246 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي