|
| دراسة: الدهون هي المذاق السادس بعد خمسة مذاقات معروفة | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الخميس, 11 مارس/آذار 2010 03:29 | |||
|
سيدني (رويترز) - ذكر بحث استرالي أن الدهون هي المذاق السادس الذي يمكن للانسان التعرف عليه بعد الخمسة مذاقات الاخرى المعروفة وهي الحلو والحامض والمالح والمر والغني بالبروتين. وقال البحث ان الناس الحساسين لمذاق الدهون يميلون الى تناول كميات أقل منها وان ذلك يقلل من احتمال زيادة أوزانهم وذلك بعد أن ثبت أن اللسان البشري يستطيع رصد مذاق الدهون.
واكتشف الباحثون بجامعة ديكن الذين عملوا مع زملاء بجامعة اديليد واخرين أن الدهن هو المذاق السادس الذي يستطيع الناس التعرف عليه الى جانب المذاقات الخمس الاخرى. وفي بيان قال راسل كيست الباحث بجامعة ديكن ان النتائج تستند الى بحث سابق أجري في الولايات المتحدة واستخدم نماذج حيوانية لاكتشاف مذاق الدهون. وأضاف كيست "من المثير للاهتمام أننا وجدنا ايضا أن من لديهم حساسية شديدة لمذاق الدهون يستهلكون أطعمة دهنية أقل ويتمتعون بمؤشر أقل لكتلة الجسم مقارنة بمن لديهم درجة أدنى من الحساسية." وطور فريق البحث اجراء فحص لاختبار قدرة الناس على تذوق مجموعة من الاحماض الدهنية التي يشيع وجودها بالاغذية. وقد وجدوا أن هناك قدرة لرصد الدهون تتفاوت من شخص لاخر وأن بعض الناس لديهم حساسية عالية للمذاق بينما لا توجد هذه الحساسية لدى البعض الاخر. وقال الباحثون ان اكتشاف مذاق الدهن يمكن أن يلعب دورا أساسيا لتقليل السمنة المفرطة. ونشرت نتائج الدراسة في الدورية البريطانية للتغذية
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 336 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :335Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





