|
| 20 مليون دولار فدية الناقلة السعودية المختطفة | | طباعة | |
| كتب editor02 | |||
| السبت, 13 مارس/آذار 2010 13:48 | |||
|
المجلس - متابعات - المختصر صرح كمال محمد العري مالك الناقلة المختطفة منذ نحو عشرة أيام على يد قراصنة من الصومال، أن الشركة المؤمنة عليها «النسر السعودي» تلقت طلب فدية مقدارها 20 مليون دولار من أشخاص في الصومال؛ نظير إطلاق سراح الناقلة مع طاقمها، وأن عملية التفاوض مستمرة. وأوضح العري في تصريحات صحفية أنه لم يتلق أي اتصال من الخاطفين حتى الساعة، وأن كافة الاتصالات تحدث عن طريق شركة التأمين السعودية من مقرها في جدة، ولم يتم التوصل إلى حل في ظل عدم وجود أية حلول أخرى غير التفاوض، مؤكدا أنه لم يتواصل مع الخاطفين بشكل مباشر، وترك الأمر لشركة التأمين كونها الجهة المعنية بتأمين الناقلة. وكشف العري، أن الخاطفين سمحوا لطاقم السفينة بالتحدث مع ذويهم عن طريق الاتصال الفضائي, وأكدوا أنهم بفي حالة صحية جيدة وإن كانت الحالة النفسية لهم سيئة للغاية وأكد مالك «النسر السعودي» أن الاهتمام الآن ينصب على تأمين سلامة طاقم الناقلة المكون من 13 سيرلانكيا ويونانيا. وتمنى مالك الناقلة أن يكون هناك تحرك دولي لمواجهة القراصنة كون عملياتهم تسببت في ارتفاع أسعار التأمين، إذ عمدت شركات التأمين على السفن والناقلات إلى رفع أسعارها. يذكر أن الناقلة «النسر السعودي» اختفت قبل أيام في خليج عدن، قالت ــ حينها ــ منظمة لمراقبة حركة الناقلات وحمايتها مقرها كينيا، إن الناقلة وقعت في أيدي قراصنة أخذوها إلى ساحل الصومال، ومنذ ذلك الحين لم يعرف عن الناقلة المملوكة للشركة العالمية للمحروقات المحدودة وطاقمها أية معلومات. ونشطت عمليات القرصنة في بحر العرب والبحر الأحمر عام 2008 عندما وقعت ناقلات ضخمة وعلى متنها شحنات أسلحة روسية في يد عناصر محترفة وتحركت في حينه روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية لمراقبة ممرات السفن. وتنوعت بعد ذلك عمليات القرصنة لتطال ناقلة تعود ملكيتها إلى شركة فيلا العائدة لأرامكو السعودية وعلى متنها شحنة بترول ضخمة، وعقدت الدول المطلة على البحر الأحمر مؤتمرا لتضييق الخناق على القراصنة الذين وقع بعضهم في أيدي القوات اليمنية والصومالية وخضعوا في حينه لمحاكمات.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 59 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :58Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





