|
| «شبل الأعمال» من بسطة إلى سلسلة «تموينات » بدعم من المجتمع | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الجمعة, 23 يوليوز/تموز 2010 02:51 | |||
|
أمين يؤشر على تاريخ افتتاح التموينات الذي وثقه على الجدار الرياض - ترك أمين النتيفي ( 15 عاما ) هوايات من هم في عمره من ألعاب فيديو وكرة قدم واتجه للتجارة، فقبل أربع سنوات بدأ ببيع " البليلة " و " الذرة الطازجة" من خلال بسطة صغيرة ومع الأيام تحولت إلى " كشك " صغير صنعه بيديه من الأخشاب المتلفة أمام المباني الجديدة.
واستمر أمين ببيع البليلة والذرة الطازجة لأكثر من ثلاث سنوات متواصلة يومياً دون ملل، إلى درجة أنه إذا كان في سفر أو لديه حالة طارئة يضع على " الكشك " لوحة يعتذر فيها من عملائه ويحدد لهم موعد عودته لنشاطه. ليتحول أمين إلى محبوب الحي ومثال يشير إليه أولياء الأمور ويطالبون أبناءهم بأن يقتدوا به ، فهو مكافح في العمل التجاري ومكافح في الدراسة فلكل واحدة منهما وقت مخصص. واستطاع أمين على مدار ثلاث سنوات أن يجني من الكشك الصغير 15.000 ألف ريال، حيث كان يحفظ الأرباح من تجارة البليلة والذرة الطازجة ليبدأ مرحلة جديدة من التطور ويستأجر بقالة ليبيع فيها المواد التموينية، حيث كان مبلغ الإيجار سبعة آلاف ريال وأكمل ببقية المبلغ احتياجات التموينات الضرورية بحسب قدرته المادية وساهم دعم المجتمع له وإعجابهم بنشاطه وطموحه بأن ينجح وتتطور أعماله، وبين نبيل بأنه كان يجد التحفيز منذ كان يبيع في البسطة وأيضاً في "الكشك" كما أن لقاء " الرياض " معه سابقاً يوم الأحد 10 رجب 1429ه الموافق 13 يوليو 2008م دور آخر في تحفيزه لبذل المزيد ، حيث قال في ذلك الوقت ل" الرياض " يتطلع بأن يكون في المستقبل رجل أعمال ناجحا، حيث أنه دائماً ما يقرأ ويشاهد المقابلات مع رجال الأعمال الكبار وأن بداياتهم كانت في تجارة صغيرة مثل بيع البليلة والعصير والتاكسي، وأضاف في تلك المقابلة بأنه لا يأبه لاستهزاء البعض والضحك عليه لأن العمل الشريف ليس عيباً وأن لديه خطة قادمة بأن يفتتح أول محل (تسالي) له بعد أن يستطيع توفير تكلفة الإيجار وباقي المستلزمات لذلك. وبعد مرور الوقت والسنوات وبذل الجهد وعدم التخاذل تحققت طموحة وأمانيه في افتتاح أول محل تموينات له بتاريخ 2 / 5 / 1430ه ، كما استطاع حالياً شراء تموينات أخرى قريبة من موقع الفرع الأول ليزيد من نشاطه ويتوسع في أعماله في محافظة الزلفي التي يسكن فيها. أمين النتيفي تحول خلال سنوات إلى " شبل أعمال "، بفضل الله ثم بفضل إصراره وكفاحه ودعم المجتمع له، فالمجتمع السعودي كما يراه " أمين " أنه مجتمع كريم مع أبنائه يشجعهم على العمل والكفاح، ومتى ما كان الشاب مستمراً في كفاحه ولا يتخاذل ويعود للكسل فسيكون النجاح حليفه "بمشيئة الله". كما أن للجهات الحكومية دورا آخر في دعم الشبل " أمين " مثل بلدية محافظة الزلفي والتي سهلت له إجراءاته وتعاونت معه لاستخراج الأوراق اللازمة للمحل. ولم ينس الشبل أمين دراسته وتعليمه حيث يذاكر دروسه خلال تواجده في المحل، وترفيهه الوحيد مشاهدة مباريات فريقه المفضل نادي الاتحاد بتلفزيون صغير أثناء مزاولته لأعماله في التموينات. والطموح للأفضل والتطوير هو هدف أمين الأساسي وستتحقق له أهدافه إذا استمر في نهجه الحالي وكفاحه، علماً بأنه بدأ وواصل أعماله دون الحصول على قرض مالي أو دين. والمجال ما يزال مفتوحا لكافة الشباب السعودي وخاصة " العاطلين عن العمل " لدخول التجارة، فبوجود برامج التمويل والإقراض الحكومية أو الخاصة قد تكون الفرصة أكبر وأفضل لهم.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 271 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :270Times