|
| ثلوثية العوهلي – امتداد لرؤية الدكتور عبدالرحمن الواصل حول (تعثر التربية في ميادينها التقليدية حوافز تعزز دورنا التربوي تجاه اولادنا) | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الأربعاء, 26 مايو/آيار 2010 07:47 | |||
|
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 399 التعليقات (2)
![]() أرسلت بواسطة سليمان, 28, 2010
كلام الدكتور الواصل خطير واذا كان نصف كلامه صحيح فللاسف ان مدارس اليوم بيئة دمار وخراب وفساد لابنائنا. السؤال الى متى هذا التدهور والصمت الغريب؟
أرسلت بواسطة محايد, 28, 2010
لم يكن اجتهاد الأخ المحاضر موفقا ، ولم تكن الزاوية التي نظر منها إلى تعثر التربية مناسبة ، حيث صور الوضع على أن المدرسة هي المتهم الرئيس الذي يجب أن نمسك بتلابيبه .
لم يجرؤ الأخ المحاضر على الحديث عن أساس المشكلة (نظام التعليم في المملكة) . فالوثيقة الرسمية الوحيدة المعتمدة للنظام التعليمي هي (سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية ) . فهل وثيقة صدرت قبل أكثر من أربعين عاما ( 1389هـ - 1968م) قادرة أن تتواكب مع المتغيرات السياسية والتنموية والإدارية والتنافسية ؟ بكل صراحة ووضوح لن تكون قادرة ، ولو كان هذا النظام التعليمي قادرا لما اضطرت المدن الاقتصادية إلى استقطاب مدارس من أنظمة تعليمية متطورة مثل مدرسة (رافلز) الدولية ، وبرنامج كايمبردج لامتحان الشهادة الدولية للتعليم الثانوي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية . ومما يثبت أن السبب الجوهري في ضعف مخرجات التعليم هو سياسة التعليم ؛ أننا نلاحظ في كل عام يهبط مستوى التعليم عن العام الذي قبله ؛ وذلك لأن الفجوة تزداد في كل عام بين ما نعيشه في حاضرنا من تطورات وبين التاريخ الذي دونت فيه سياسة التعليم التي صيغت بظروف معينه كانت تتناسب معها هذه الوثيقة . لا أدري لماذا لم يشر المحاضر إلى دور الصراعات الفكرية طيلة ثلاثين عاما بين تيار يدعي الأصالة وتيار آخر يدعي الحداثة ، وجعلا من النظام التعليمي ميدانا للصراع بينهما على النفوذ ؛ ففقد النظام التعليمي هويته في ظل تأزم ثقافي دام ثلاثة عقود ؛ تاه بسببه المعلم والطالب وولي أمره وكل البسطاء الذين يسهل اتهامهم بأنهم سبب ضعف مخرجات التعليم ؟ لماذا لم يتطرق المحاضر إلى اهتمام النظام التعليمي لدينا اهتماما مبالغا فيه بالعلوم الشرعية واللغة العربية على حساب العلوم الطبيعية والرياضيات واللغات الأخرى (غير اللغة الأم) ووثق ذلك بجداول تبين عدد الحصص الدراسية التي يتلقاها الطالب في كل من هذه العلوم لكي تكون الصورة واضحة أمام الجميع ؟ لماذا لم يذكر المحاضر شيئا عن دور المشرف التربوي في تقويم المعلم الذي يزور المدرسة فقط للتأكد من تطبيق أنظمة الوزارة الصارمة ولوائحها وتعميماتها ، وللتأكد من خلال الحصص التربوية أن المعلم قد التزم بمحتوى الكتاب المدرسي ، وأنه دوّن في دفتر التحضير كل ما تشتمله الكتب الدراسية من موضوعات ؛ وبعد التأكد من ذلك كله يسجل هذا الشرطي التربوي في سجل الزيارات شيئا أشبه ما يكون بمحضر بوليسي لواقعة معينة . ناهيك عن اجتهادات بعض المشرفين التربويين في إقامة الدورات التي هي عبارة عن نسخ ولصق مع استخدام برنامج (بوربينت) وقراءة ذلك على مسامع المعلمين . أطرح هذه الأسئلة وأنا أردد قول المتنبي : قد سألنا ونحن أدرى بنجد * * * أقصير طريقنا أم يطول وكثير من السؤال اشتياق * * * وكثير من رده تعليل أضف تعليق
|
Views :398Times