|
| صحف: منع استخدام المآذن بالأردن لغير إقامة الصلاة .. و رايس ترفض دعوة لـ"الرقص مع النجوم" | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الخميس, 02 سبتمبر/أيلول 2010 12:15 | |||
|
الشرق الأوسط تحت عنوان "ليبيا تفرج عن 37 إسلاميا بينهم سائق بن لادن"، كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "أفرجت ليبيا مساء أول من أمس عن 37 إسلاميا بينهم سائق سابق لأسامة بن لادن وأعضاء في الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وجهاديون تعاونوا مع تنظيم القاعدة في العراق والمغرب. وجاء الإفراج عن هؤلاء عشية الاحتفالات بالذكرى الـ41 للثورة الليبية بقيادة العقيد معمر القذافي في إطار حوار بين الإسلاميين والسلطات الليبية أسفر عن الإفراج عن عشرات الإسلاميين."
ونقلت الصحيفة عن المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي قوله "إن من بين المفرج عنهم سفيان حمودة بن قمور الملقب بأبو فارس، والذي كان أحد سائقي ابن لادن، وهو من الذين رافقوه إلى السودان وأفغانستان، وبحسب مصادر إسلامية مطلعة، فإن أبو فارس كان من المرتبطين بالجماعة المقاتلة قبل سفره إلى أفغانستان، وسلمته السلطات الأمريكية إلى ليبيا عام 2007." الوطن وتحت عنوان "مفتي السعودية يطالب الموظفين بعدم ترك أعمالهم للعمرة"، كتبت صحيفة الوطن السعودية: " طالب مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الأئمة وموظفي الدولة بعدم ترك أعمالهم والذهاب إلى العمرة إلا بإذن رسمي من جهة العمل التي يعملون بها وحث الأئمة على وضع الشخص الكفء وعدم ترك جماعة المسجد." وتابعت الصحيفة على لسان الشيخ قوله: "إن من يترك مسجده من الأئمة ويعطل عمل المسجد بقصد أخذ الثواب من العمرة فهو آثم وما يعمله من سنة لا يوازي ما ارتكبه من خطأ بتضييع الأمانة والمسؤولية معا، مشيرا إلى أن العمرة سنة ويؤجر فاعلها، خصوصاً خلال شهر رمضان ولكن إذا شاهد الشخص الزحام الشديد وأراد أن يخفف على الناس قد يؤجر." الحياة وتحت عنوان "طارق عزيز لا يستطيع المشي والنطق ويدخن... ثلاث علب سجائر يومياً"، كتبت صحيفة الحياة اللندنية: "حذرت عائلة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز من تدهور حاله الصحية في سجن الكاظمية في بغداد، وطالبت بتوفير الرعاية الطبية له في احد المستشفيات العراقية." وتابعت الصحيفة اللندنية بالقول: "يعيش طارق عزيز في زنزانة مع شخص آخر ليس من زملائه في النظام السابق. وحملت الزوجة والابنة، اللتان ذهبتا لزيارته مؤخرا، معهما إلى السجن بذلة رياضة بنية اللون (هي لون سجن الكاظمية) ومحارم ورقية وفواكه جافة وصحف ومجلات أجنبية وسجائر. لكن الإدارة رفضت إدخال مقص أظافر إلى السجن ما اضطر الزوار إلى استعارة مقص من الحراس لقص أظافره الطويلة." ونقلت الصحيفة عن ابنه زياد مديحه معاملة العراقيين والدَه، مؤكداً أنها أفضل من معاملة الأميركان. لكنه اعتبر أن الرعاية الصحية تنقصها، خصوصاً لمريض مثل والده، مضيفاً :طلبنا أن ينقل إلى مستشفى عراقي للعلاج منذ يوم الجمعة ولكن شيئاً لم يحدث." الغد وتحت عنوان " منع استخدام سماعات المساجد الخارجية لغير الأذان وإقامة الصلاة"، كتبت صحيفة الغد الأردنية: " عممت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية على جميع أئمة ومؤذني المساجد في المملكة، بضرورة الالتزام بعدم استخدام سماعات المساجد الخارجية لأغراض غير الأذان وإقامة الصلاة." ونقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول قوله: " إن التعميم شدد على انه لا يجوز نقل الصلوات في المساجد، كصلاة الجمعة والصلوات الجهرية وصلاة التراويح، وان الذي يريد الاستماع لخطبة الجمعة، فإنه يجري بثها حية على الهواء مباشرة من التلفزيون والإذاعة". "وطلب المصدر من المواطنين أنه وفي حالة وجود أي مخالفة بهذا الخصوص الاتصال بالوزارة أو الكتابة إليها. وقال المصدر إن "الهدف من وضع مكبرات الصوت في المساجد، من اجل الدعوة إلى الصلاة في وقت الصلاة فقط"، مضيفاً انه في حال ورود شكاوى ضد المؤذنين سيستدعى المؤذن وينبه، وفي حال تكرار الشكوى ستتخذ إجراءات إدارية بحقه." النهار الجديد وتحت عنوان "مسلسل ''باب الحارة'' إسلامي 100 في المائة"، كتبت صحيفة النهار الجديد الجزائرية: " صرّح الداعية السوري المعروف ''منير الغضبان''، على هامش الملتقى الثاني لأكاديمية جيل الترجيح للتأهيل القيادي، الذي عقد في الجزائر مؤخرا بتلمسان، حول سؤال وجّهته لجنة الإعلام، عن غياب أولوية الفن في الحركة الإسلامية، حيث جاء جواب الشيخ مفاجئا ويحمل الكثير من الجرأة، إذ اعتبر أن مسلسل ''باب الحارة'' إسلامي 100 من المائة، حيث أنه يحمل في طياته قيّما لطالما كانت مرسّخة في المجتمع الإسلامي." وأضافت الصحيفة: "وتعرّض الداعية أيضا إلى الهجوم الشرس الذي يلقاه المسلسل، بسبب حمله لمبادئ سامية يعيد بها المسلم إلى سابق عهده أيام النخوة والشهامة ودفاعه عن أرضه ضد المستعمر، إضافة إلى تمسكه بتعاليم الدين الإسلامي، وهذا ما لم يعجب بعض الأطراف التي تريد للمشاهدين إنتاجا تافها بلا معنى ومضمون." الانديبندنت البريطانية تناولت صحيفة الانديبندنت البريطانية التصريحات الأخيرة للعالم البريطاني ستيفن هوكينغ بشأن خلق الكون، إذ أكد بأن الكون "لا يحتاج لخالق حتى يكونه"، فالنظرية الفيزيائية كانت المحرك الرئيسي لعملية الخلق بأكملها، كما ورد في كتابه الذي سيصدر قريبا. ونقلت الصحيفة البريطانية عن هوكينغ قوله: "بسبب قانون الجاذبية، يمكن للكون أن يخلق ذاته من لا شيء." وتأتي هذه التصريحات في محاولة لتحدي الاعتقادات الدينية بأن الكون هو من صنع الخالق، كما تأتي معاكسة لنظرية نيوتن، التي قال فيها إن الكون مصمم من قبل قوة خارقة، ولا يمكن أن يكون قد صنع نفسه بالفوضى. وقالت الصحيفة إن كتاب هوكينغ الجديد يحمل عنوان The Grand Design، الذي كتبه بالتعاون مع العالم الأمريكي ليونارد ملودينو، سيصدر في التاسع من الشهر الحالي. هآرتس الإسرائيلية كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أن أحد الناجين القلائل من محرقة الهولوكوست ويدعى سايمون وايزنثال، الذي سخر حياته ملاحقة النازيين، هو عميل للموساد. وأظهر كتاب جديد ينشر اليوم أن الموساد ساعد وايزنثال بشكل كبير، وساهم في ملاحقة الضباط النازيين بصورة أوسع مما كان معتقدا. وأظهرت الوثائق أن وايزنثال اتصل بعد الحرب العالمية الثانية بالمخابرات الأمريكية، وقدم أسماء جميع الضباط النازيين، كما أنه كان عضوا فعالا في حركة إرسال الناجين من المحرقة إلى الأراضي الفلسطينية من أوروبا. ورغم أن وايزنثال لم يكن إسرائيليا، تم منحه جواز سفر إسرائيلي ليتنقل به، وليسهل عليه عمله مع الموساد، خلال بقائه في النمسا. طرف التركية نقلت صحيفة طرف التركية عن مسؤولين أتراك تأكيدهم بأن إسرائيل تستخدم تكنولوجيا قامت ببيعها لتركيا في 2007، للتنصت على الناشطين، والمسؤولين، والمعارضين الأتراك. وقالت الصحيفة إن تركيا قدمت معلومات تقنية حول أنظمة الهواتف النقالة التركية مقابل هذه الأجهزة، وبهذه الطريقة، وحسب المسؤولين، يمكن للسلطات الإسرائيلية الاستماع إلى أي مكالمة عبر الهواتف النقالة التركية. وقال مسؤول في الجيش التركي إن شراء هذه الأجهزة تم من قبل وزارة الدفاع التركية، كما أن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان وافق على إتمام هذه الصفقة. من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن السلطات التركية قولها في بيان صادر عنها إنها ستحقق في هذه القضية للتأكد مما إذا كانت هذه الأجهزة قد استعملت بطريقة غير قانونية. نيويورك ديلي نيوز الأمريكية ومن الولايات المتحدة الأمريكية، تهافتت الدعوات على عدد من أبرز المشاهير للمشاركة في برنامج "الرقص مع النجوم"، غير أن هذا الموسم شهد رفض الكثيرين المشاركة فيه، ربما بمكانتهم السياسية، أو عدم إلمامهم بالرقص على حد قول الصحيفة. فمع اقتراب الموسم الجديد من البرنامج، كشف إدارة الإنتاج أن مؤسس موقع فيسبوك الاجتماعي مارك زوكربيرغ رفض المشاركة في الموسم الجديد من البرنامج، إضافة إلى الممثل سلفستر ستالون وسوزان سومرز. كما حاولت إدارة البرنامج إقناع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كونداليزا رايس بالمشاركة إلا أن الأخيرة رفضت. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن القائمين على البرنامج قولهم: "الكثير من المشاهير يرفضون المشاركة لعدة أسباب من بينها عجزهم عن تقديم حركات راقصة جيدة، فالكثير منهم يفضل الرفض على الإيجاب، لأنه أسهل بكثير."
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 87 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :86Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





