|
كتب صحيفة المجلس - وكالات
|
|
الأربعاء, 20 مايو/آيار 2009 20:12 |
|
صحيفة المجلس - وكالات طالب أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الرئيس باراك أوباما المؤيد لحل قائم على قيام دولتين، للانتباه إلى "المخاطر" التي تتعرض لها إسرائيل في أي اتفاق للتسوية في الشرق الأوسط. ووجه 76 سيناتورا من أصل 100 رسالة إلى اوباما غداة لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، جاء فيها:" يجب أن نأخذ بالاعتبار المخاطر التي قد تواجهها (إسرائيل) في إطار أي اتفاق سلام في الشرق الأوسط". كما طلب أعضاء مجلس الشيوخ أيضاً من أوباما "تشجيع مشاركة أكبر للدول العربية في التوصل إلى إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، وإن في تشجيع العناصر الفلسطينية المعتدلة"، حسب تعبيرهم الذي ورد في الرسالة.
وأوضحت الرسالة التي أعدت بمبادة من السناتورين الديمقراطيين كريستوفر دود وارلين سبكتر والسناتورين الجمهوريين جوني اسكسون وجون ثوني:" صداقة الولايات المتحدة مع (إسرائيل) تفرض علينا العمل معا بشكل وثيق ونحن نطلع مجددا بدورنا التاريخي كصديق وفي وكوسيط". وأضافت:" حتى وان كانت العقبات كبيرة، نعتبر مثلك أن كل الجهود يجب أن تبذل من اجل التوصل إلى هذا السلام". وجاء في الرسالة:" يتوجب علينا ايضا ان نواصل التأكيد على الضرورة المطلقة لتعهد الفلسطينيين بوضع حد للعنف الإرهابي وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بسلام جنبا إلى جنب مع الدول اليهودية إسرائيل". ولم يفت أعضاء مجلس الشيوخ التوصية خيرًا بالسلطة الفلسطينية في رام الله وقواتها الأمنية، وأوضحت:" بقدر ما تصبح القوات الفلسطينية فعالة ومسؤولة بقدر ما تظهر قدرتها على الحكم وحفظ الأمن وبقدر ما سيكون من السهل عليها التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل"، مع حثها الرئيس اوباما على "أبقاء المساعدة الأميركية لقوات الأمن الفلسطينية والاستمرار في تدريبها".
|