|
كتب صحيفة المجلس - رويترز
|
|
الأحد, 24 مايو/آيار 2009 23:56 |
|
صحيفة المجلس - رويترز رفض حزب الله اللبناني يوم الأحد اتهامات مجلة ألمانية بأنه كان وراء مقتل رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في العام 2005 قائلا أنها "فبركات" لمحاولة التأثير على الانتخابات البرلمانية الشهر المقبل. وقتل الحريري و22 شخصا آخرون في انفجار سيارة ملغومة في بيروت في 14 فبراير شباط 2005. وأشار تحقيق للأمم المتحدة في الاغتيال في بداية الأمر إلى ضلوع ضباط سوريين ولبنانيين في الحادث لكنه امتنع لاحقا عن إعطاء أي تفاصيل. وبدأت محكمة خاصة بلبنان تابعة للأمم المتحدة أعمالها في مارس آذار وكان من أول أعمالها مطالبة السلطات اللبنانية بالإفراج عن أربعة ضباط لبنانيين مؤيدين لسوريا اعتقلوا فيما يتصل بالقضية وذلك بعد أن قالت المحكمة أنها لا تملك أدلة كافية ضدهم.
وكتبت مجلة دير شبيجل الألمانية في تقرير في مطلع الأسبوع "توصلت محكمة الأمم المتحدة الخاصة التي تحقق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إلى نتائج جديدة مفاجئة ستبقيها سرية." وأضافت "يعتقد المحققون أن حزب الله يقف خلف الاغتيال وذلك استنادا إلى معلومات حصلت عليها دير شبيجل." ورفض حزب الله هذه الاتهامات وقال أن المقال "هو أمر مشبوه في توقيته وتوظيفاته السياسية والنفسية وخصوصا لناحية التأثير على الأجواء الانتخابية في لبنان والتغطية على إخبار وعمليات اعتقال الشبكات التجسسية الإسرائيلية." ويأمل حزب الله وحلفاؤه في الفوز في الانتخابات التي يعتقد أن نتائجها ستكون متقاربة وفي التغلب على الأكثرية المعارضة لسوريا التي تسيطر على الأغلبية في البرلمان منذ العام 2005 . وجاء في بيان لحزب الله "هي ليست إلا فبركات بوليسية تصنعها الغرفة السوداء ذاتها التي دأبت على مدى أربع سنوات على فبركة روايات مشابهة تتعلق بالسوريين والضباط الأربعة وغير ذلك." وأضاف "أن نشر هذه الاتهامات ونسبتها إلى مصادر مقربة من المحكمة الدولية يمس بصدقية المحكمة وسلامة عملها ويوجب عليها التصرف بحزم ووضوح تجاه ناشري هذه التلفيقات الشريرة." وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف حزب الله في احتفال أقيم في مدينة صيدا الجنوبية "وما الدس الذي أوردته صحيفة ألمانية إلا محاولة جديدة لاستنبات الفتنة بين اللبنانيين ولا تنطلي على احد." وحذر بري من "هذه الفتنة" قائلا "أنها فبركة إعلامية لا ينقصها سوى دمغة صنع في إسرائيل لتمرير المناورات على الحدود ودورها الواضح في تهريب شبكة جواسيسها بعد كشفهم." وكان وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ قال أن اتهامات مجلة دير شبيجل "باطلة وخالية من الصحة" وان المحققين التابعين للأمم المتحدة لم يستدعوا أي عنصر من حزب الله للتحقيق معه في اغتيال الحريري. وكان صلوخ يتحدث في العاصمة السورية دمشق حيث يشارك في اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي. ونقلت المجلة الأسبوعية عن مصادر مقربة من المحكمة أن المحققين اللبنانيين وجدوا رابطا بين ثمانية هواتف نقالة استخدمت في المنطقة في وقت الهجوم وشبكة اتصالات من 20 هاتفا محمولا آخر يعتقد أنها تابعة " للذراع التنفيذي" لحزب الله.
|