1902
(1 تصويت, متوسط 5.00 من 5)
|
كتب صحيفة المجلس - رويترز
|
|
الأحد, 24 مايو/آيار 2009 21:23 |
|
صحيفة المجلس - رويترز رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد الدعوات الأمريكية لتجميد جميع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية وتعهد بعدم القبول بوضع قيود على بناء الجيوب الاستيطانية داخل القدس. وتنذر هذه التصريحات باصطدام مُحتمل مع إدارة الرئيس باراك أوباما التي مارست ضغطا على نتنياهو في واشنطن الأسبوع الماضي من أجل وقف جميع الأنشطة الاستيطانية بما في ذلك "النمو الطبيعي" وفقا لما تقضي به خطة "خارطة الطريق". ونسب مسئول إلى نتنياهو قوله لحكومته "أن المطالبة بالوقف التام للبناء ليس شيئا يمكن تبريره ولا أعتقد أن أحدا هنا على هذه الطاولة يقبل به."
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ليست لديها خطط لبناء أي مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. ولكنه قال لأوباما بحسب المسئول أن حكومته "لا تقبل بقيود على البناء" ضمن ما تعتبره إسرائيل عاصمتها وهي بلدية القدس التي تضم القدس الشرقية العربية وأجزاء من الضفة الغربية التي احتلت في حرب عام 1967. ويريد الفلسطينيون إقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس. وجاءت تصريحات نتنياهو أيضا تأكيدا لموقف تبناه في مسعاه للترشح لرئاسة الوزراء في انتخابات جرت في فبراير شباط. وحينما تتحدث إسرائيل عن النمو الطبيعي فأنها تشير للبناء ضمن حدود المستوطنات القائمة من أجل إيواء الأُسر التي يزداد حجمها. ومن المتوقع أن يدعو أوباما نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف محادثات السلام المتوقفة منذ أمد طويل خلال خطاب سيلقيه في القاهرة في مطلع الشهر المقبل. واستبعد عباس استئناف تلك المحادثات قبل أن يعلن نتنياهو التزامه بالحل القائم على قيام دولتين ويوقف التوسع الاستيطاني. وتولت حكومة يمينية مقاليد الأمور في إسرائيل في 31 مارس آذار. وفاجأ أوباما إسرائيل من خلال نشاطه في موضوع المستوطنات. ولكن لم يتضح كم من الضغط سيمارسه على نتنياهو من أجل التجميد التام لبناء المستوطنات. وكان الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش قد دعا إلى تجميد الاستيطان ولكن البناء استمر دون رقابه على حد قول جماعات إسرائيلية مناهضة للاستيطان. ويعيش نصف مليون يهودي في تكتلات استيطانية وفي مواقع أصغر حجما بنيت في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية وجميعها أراض احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وقضت محكمة دولية بأن المستوطنات غير شرعية. وتعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقبة في وجه السلام. وقال مارك ريجيف المتحدث باسم نتنياهو أن مصير المستوطنات القائمة لابد أن يتحدد في المفاوضات مع الفلسطينيين. وأضاف "في الفترة المؤقتة يتعين السماح باستمرار الحياة عادية في تلك التجمعات السكنية." وأحجم نتنياهو حتى الآن عن الالتزام بالدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين في قضايا متعلقة بالأراضي. وقال مسئول إسرائيلي رفيع طلب عدم الإفصاح عن اسمه أن حكومة نتنياهو تأمل في تجنب الضغط الأمريكي من خلال إزالة الجيوب الاستيطانية التي بنيت من دون تصريح من إسرائيل وهي خطوة نصت عليها خارطة الطريق أيضا. وأضاف "أن إزالة الجيوب الاستيطانية سهل نسبيا" بالمقارنة بتجميد نمو المستوطنات الأكبر التي تريد إسرائيل الإبقاء عليها في ظل أي اتفاق للسلام في المستقبل. وفي الأسبوع الماضي أزالت إسرائيل جيبا استيطانيا صغيرا بالقرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية ولكن سكانها عادوا لبنائها. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك قبل اجتماع الحكومة يوم الأحد أن إسرائيل ستزيل أكثر من عشرين موقعا استيطانيا آخر أما من خلال التفاوض أو بالقوة ولكنه لم يعط إطارا زمنياً.
|
Views :181Times