• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الثلاثاء
Feb 07th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس العالم عراقيون: كلمات أوباما المنمقة غير كافية والمطلوب تطبيقها على الأرض
عراقيون: كلمات أوباما المنمقة غير كافية والمطلوب تطبيقها على الأرض | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب المجلس - بغداد - رويترز   
الخميس, 04 يونيو/حزيران 2009 20:47

المجلس - بغداد - رويترز
قال كثير من العراقيين يوم الخميس أن كلمات الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنمقة تجاه بلدهم والتي أدلى بها في خطاب في القاهرة تبقى بحاجة إلى تطبيقها على ارض الواقع.
وألقى أوباما بخطاب في جامعة القاهرة بحضور 2500 من مختلف الشخصيات وجهه إلى العالم الإسلامي تعهد فيه بحماية الديمقراطية في العالم كما أكد فيه موقف أمريكا الرافض للتطرف وعدم سعيها أن تكون طرف في حرب ضد الإسلام لكنه شدد في الوقت نفسه على موقف بلاده في مواجهة المتطرفين أينما كانوا.
وتحدث أوباما عن حرب العراق واعترف بان الحرب في العراق لم تكن ضرورية وحاجة ملحة كما سلم بان حرب العراق كانت سببا في الكثير من حالات الشقاق سواء في أمريكا أو خارجها.

وقال " بعكس الحرب في أفغانستان... العراق كانت حربا بالاختيار وقد أدت إلى اختلافات كثيرة في بلادي وأنحاء العالم."
واستشهد أوباما في خطابه الذي قوطع مرات عديدة بعاصفة من التصفيق بالعديد من الآيات القرآنية.
ووعد أوباما بالانسحاب من العراق وفق الجداول الزمنية التي تضمنها الاتفاق الأمني الموقع بين العراق وأمريكا نهاية العام الماضي. كما أعلن أوباما أن أمريكا ليس لها إي نية بالبقاء في العراق أو بناء قواعد فيه كما وعد بالوقوف إلى جانب العراق في تدريب قواته الأمنية وبناء اقتصاده المحطم.
ورحبت الحكومة العراقية بإعلان أوباما وقالت على لسان الناطق باسمها علي الدباغ أن خطاب أوباما "التاريخي والمهم ويعكس توجها ايجابيا للإدارة الجديدة وهو بداية جديدة."
لكنه أكد أن الحاجة تبقى قائمة لرؤية "الأفعال".
وقال "نحن كحكومة عراقية مرتاحون للوضوح الذي أبداه الرئيس (أوباما) في احترام الالتزامات تجاه العراق ومواعيد سحب القوات الأمريكية من العراق."
ورغم اعتراف أوباما بان حرب العراق سببت الكثير من المشاكل واختلاف وجهات النظر سواء داخل أمريكا أو خارجها إلا انه قال أن الحرب كانت السبب في خلاص العراق من "دكتاتورية صدام حسين."
وانتقد حازم النعيمي وهو المحلل السياسي والأستاذ في جامعة بغداد للعلوم الإسلامية أوباما ووصفه بأنه "بياع كلام" وقال النعيمي "هو يتكلم كأنه سيد للعالم."
وأضاف كان واضحا أن الرئيس الأمريكي يحاول "التبرؤ والتملص والهروب من الأخطاء التي وقعت في العراق وحتى التبرؤ من النموذج الذي يجري في العراق من ديمقراطية."
وعلى عكس الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الذي قاد الحرب على العراق عام 2003 فان الرئيس أوباما أكد على أهمية الدبلوماسية والمجتمع الدولي في حل المشاكل القائمة الأن في العراق وقال "اعتقد أن الأحداث في العراق تذكر الأمريكيين بالحاجة إلى استعمال الدبلوماسية وبناء الإجماع الدولي لحل خلافاتنا قدر الإمكان."
وأضاف " اليوم أمريكا تتحمل مسؤولية مزدوجة لمساعدة العراق على بلورة مستقبل أفضل ولترك العراق للعراقيين.
وقال النائب سليم الجبوري من قائمة التوافق السنية "حديثه عن المستقبل والانسحاب من العراق كان مطمئنا لكنه تجاهل الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا في العراق."
وأضاف "كنا نأمل أن نسمع الاعتراف ببعض الأخطاء التي ارتكبتها أمريكا في العراق والتي تحاول الإدارة الحالية تجاوزها."
ومضى يقول "لا يمكن تجاهل هذا الأمر ونسيانه لمجرد وعود مستقبلية قائمة على أساس الانسحاب من العراق رغم أهمية مثل هذه الوعود."
ووعد أوباما في خطابه بان أمريكا ستتعامل مع العراق كشريك وليس كتابع. ورغم كل هذه الوعود وتأكيده على انتهاج سياسة مختلفة عن سياسة الإدارة السابقة التي تسببت بالحرب إلا أن وعوده لم تكن كافية لإزالة عوامل الشك لدى عامة العراقيين بان الإدارة الأمريكية جادة في تطبيقها.
وقال حسين شيال ( 38 عاما) صاحب مقهى في بغداد "لا أتصور كل مايقوله أوباما سوف يتم تطبيقه لأنه رجل مسير بأجندة إسرائيلية أمريكية."
وقال عقيل الربيعي ( 30 عاما) صاحب محل ملابس " أنا أتسائل هل كلامه ( أوباما) حقيقي وقابل للتطبيق أم هو للإعلام فقط."
لكن محمد جاسم (33 عاما) وهو سمسار عقارات في بغداد كان له رأيا أخر وقال "أنا مقتنع بكل ماتحدث به أوباما لان عمله هذا بالتقريب بين الإسلام والغرب لم يفعله أي رئيس أمريكي قبله.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :136Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 274 زائر و عضو واحد على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي