|
| صحف: القلق والإرباك يعصفان بمهمة المراقبين .. و دول الخليج تساعد أمريكا على خنق إيران | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| الجمعة, 13 يناير/كانون ثان 2012 15:45 | |||
|
استقالات وارتباكات المراقبين العرب وتحت عنوان "بعثة المراقبين: استقالات وارتباكات وتقارير مقلقة،" قالت صحيفة الحياة "أكد الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي أن المقاطعة والعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول العربية على النظام السوري قد تؤتي ثمارها في وقف العنف. وقال إن مهمة المراقبين تزداد تعقيداً والتقارير الواردة منهم من دمشق مقلقة."
وأضافت الصحيفة "شدد رئيس غرفة عمليات بعثة المراقبين إلى سوريا السفير عدنان الخضير على أن البعثة مستمرة في عملها إلى يوم 19 كانون الثاني (يناير) الجاري وفق البرتوكول الموقع مع الحكومة السورية." ومضت تقول "في الوقت الذي يستمر فيه الجدل حول مهمة المراقبين، انتقد العربي الهجوم الذي شنه الرئيس بشار الأسد على دور الجامعة العربية في سورية، وأعرب في مقابلة مع قناة الحياة الفضائية المصرية عن تخوفه من نشوب حرب أهلية في سوريا في ظل استمرار العنف." واستبعد العربي "تكرار السيناريو الليبي لأن سوريا ليس فيها إغراء بالنسبة إلى دول تستخدم السلاح وتجد من يدفع الفاتورة.. ليس فيها نفط أو بترول، والولايات المتحدة لديها انتخابات هذا العام، ولا أظن أنهم يرغبون في الدخول في مغامرات عسكرية.. والاتحاد الأوروبي أيضا شبه مفلس وقال إن الظرف الدولي لا يسمح بالتدخل العسكري، ومجلس الأمن أيضا لا يرغب بالدخول في هذه المغامرات في ظل المعارضة الصينية والروسية." عودة حماس إلى عمان وتحت عنوان "حماس ترفض العودة إلى عمان دون ممارسة نشاطها السياسي" كتبت صحيفة القدس العربي تقول "أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، رفض حركته عودة قياداتها إلى الأردن في ظل أي قيود على نشاطهم السياسي." وقال أبو مرزوق إن حركة حماس ترفض بشكل قاطع تصريحات رئيس الوزراء الأردني "التي اشترط فيها عودة قادة الحركة للأردن بعدم ممارسة أي نشاطات سياسية،" مشدداً على أن "العمل السياسي حق لا يمكن إسقاطه،" وفقا للصحيفة. ورأى أبو مرزوق أن "من حق حماس أن يكون لها تواجد بكافة العواصم العربية لا سيما الأردن لأن جلهم (قيادات الحركة) يحمل الجنسية الأردنية،" وقال "لا يستطيع أحد أن يمنع قادة حماس من ممارسة العمل السياسي لأنه يهدف لحماية حقوق الشعب الفلسطيني، متمنيا أن يعيد الأردن النظر بقراره في هذا الشأن." حماس لا تهدد الأردن وفي الشان ذاته، نقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن القيادي في "حماس" صلاح البردويل قوله إن "الحركة لا يمكن أن تمارس ما يهدد مصلحة الأردن سياسياً أو أمنياً أو اقتصادياً، ولكن وجودها سيكون باسمها كحركة مقاومة ذات أهداف سياسية وطنية يجب مراعاتها." وأضاف أن "حماس تستطيع القيام بدورها السياسي الوطني دون المساس بالأردن، وإنما بما يخدم المصلحة المشتركة"، وذلك في معرض تعقيبه على تصريحات رسمية أردنية "بدراسة إقامة أفراد من حماس وعائلاتهم في الأردن شريطة عدم ممارسة أي نشاط سياسي." وأوضح البردويل أن "المسألة ليست قضية إيواء حيث يستطيع قادة الحركة، إيجاد مكان لهم في أي بقعة من العالم، ولكنهم حريصون على التلاحم بالقضية الفلسطينية من خلال الوجود في الأردن." وبين أن "الأردن دولة متميزة بعلاقتها بالشعب والقضية الفلسطينية، ولها مساس مباشر بالقضية، وهناك مخاطر على الأردن في ظل غياب الصوت العالي الذي تطلقه حماس ضد التوطين وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن." الكويت: شطب المسلم من قوائم الترشيح ومن الكويت، كتبت صحيفة القبس "اعتمد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، توصية لجنة فحص طلبات الترشح، بشطب مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق فيصل المسلم، الذي دانته المحكمة بتهمة إفشاء معلومات مصرفية وبرأته من تهمة خيانة الأمانة في القضية نفسها." وأضافت "أوساط سياسية وشعبية أشادت بفرض القانون على الجميع تكريساً لهيبته وضرورة الالتزام به، واعتبرت القرار خطوة جريئة، في المقابل تداعت قوى سياسية معارضة وشبابية إلى ديوان المسلم في خيطان." وأصدرت المعارضة بياناً أعلنت فيه أن كل الخيارات مفتوحة مع حكومة جابر المبارك، فيما لوحظ أن مواقف لنواب سابقين انتقدت حكم المحكمة، واتهمت السلطة التنفيذية بالتدخل في أعمال القضاء." وفي كلمة له أمام مئات المؤيدين، قال المسلم "لن نخضع والملفات كلها مفتوحة، وان استقرار الأمور يأتي من خلال احترام إرادة الشعب." ومن المتوقع ان يطعن المسلم بالقرار، وفقا لما أوردته الصحيفة. نيويورك تايمز وتحت عنوان "دول الخليج تساعد أمريكا على خنق مبيعات النفط الإيرانية" كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقول "تصاعدت الضغوط على إيران مع تأكيد الولايات المتحدة أنها عازمة على عزل البنك المركزي الإيراني، بينما حصل ثلاثة من أكبر عملاء النفط الإيراني اليابان وكوريا الجنوبية والصين على ضمانات بأن السعودية وغيرها من منتجي الخليج سيعوضون أي فجوة في الإمدادات." وأضافت الصحيفة "قالت إدارة (الرئيس باراك) أوباما إن حملتها لتضييق الخناق على صادرات النفط الإيرانية تحرز تقدما، وسط دلائل على أن اليابان وكوريا الجنوبية وحتى الصين يبحثون عن بدائل لإيران، وذلك ليتوافق مع العقوبات الأمريكية على المصرف المركزي الإيراني، الذي تتم من خلاله معظم المشتريات." وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحيفة "إننا نعني فعلا بالعقوبات إغلاق البنك المركزي الإيراني،" مشيرا إلى أن شراء النفط هو المفتاح لهذا الجهد ذلك أن النفط "هو أكبر مصدر لدخل البلاد." وتابعت الصحيفة أن "وفودا من وزارات الخارجية، والطاقة والخزينة الأمريكية يحاولون إقناع عملاء النفط الإيراني الرئيسيين، لتجنيدهم في مشروع طموح هو دفع أحد أكبر المنتجين في العالم إلى خفض الإنتاج دون ارتفاع أسعار النفط." غارديان ونشرت الصحيفة البريطانية تقريرا حول الأوضاع في سوريا، أبرزت فيه تصريحات الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بشان بعثة المراقبين، والذي عبر عن قلقه بسبب البعثة، بعد الارتباك الحاصل هناك. وترى الصحيفة أن العربي ألقى بمزيد من على أداء البعثة التي أرسلت لمراقبة الأوضاع في سوريا، وتنقل عنه وصفه للعنف المتواصل في البلاد بأنه "مقلق جدا." وتقول الصحيفة إن تصريحات العربي، التي أدلى بها يوم الخميس، تأتي بعد يوم واحد من إعلان الجامعة العربية عن أنها لن ترسل المزيد من المراقبين إلى سوريا حتى تتم السيطرة على العنف. وتشير الصحيفة إلى تقارير تتحدث عن إبداء 11 مراقبا رغبتهم في الرحيل عن سوريا، لافتة إلى "حالة من السخط المتنامي داخل صفوف بعثة المراقبين،" إضافة إلى من يقولون إن الجامعة العربية ظلت عاجزة عن فعل شيء "وسط هجمة أمنية لم تبد نوعا من التراجع." يو أس آي توداي وفي الشان السوري أيضا كتبت صحيفة "يو أس آي توداي" حول مقتل الصحفي الفرنسي جيل جاكيه تقول إن احتمالات وجود تحقيق شاف وكاف في مقتله "ضئيلة في سوريا، حيث أن الحكومة منعت وصول معظم وسائل الإعلام الأجنبية فيما عدا الزيارات التي ترافقها قوات الحكومة." ونقلت الصحيفة عن نديم حوري الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش قوله "مقتل الصحافي الفرنسي يثير عددا من الأسئلة، من الذين شنوا تلك هجمات، وما هو الغرض منها؟.. ما هو مهم فعلا هو بدء تحقيق يتمتع بالمصداقية." كما نقلت الصحيفة عن وسام طريف وهو ناشط من منظمة آفاز قوله "تم الاعتداء على الصحفيين في معقل نظام عسكري كبير، وسيكون من الصعب للغاية بالنسبة لأي معارضة مسلحة اختراق المنطقة وإطلاق مثل هذا الهجوم المميت." وقالت الصحيفة إن "سوريا وفي الآونة الأخيرة فقط، بدأت بإصدار تأشيرات قصيرة الأجل لعدد محدود من الصحافيين، الذين يجب أن يكونوا مصحوبين بقوات حكومية، في حين يعمل الصحفيون المحليون في ظل قيود مشددة."
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 250 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :249Times