|
| صحف: ماهر أطلق النار على الشرع.. وبشار يستعد للهروب .. و قميص وخاتم زواج القذافي للبيع | | طباعة | |
| كتب editor1 | |||
| السبت, 04 فبراير/شباط 2012 19:12 | |||
|
غليون: الضمان الأكبر للطائفة العلوية مشاركتها في الثورة ونشرت صحيفة "الحياة" حوارا مع رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون تحت عنوان "قال إن هدف المجلس الوطني نزع أي شرعية من النظام... برهان غليون: الضمان الأكبر للطائفة العلوية مشاركتها في الثورة."
وقال إن المجلس سيقبل بحوار الإيرانيين "إذا أصدروا بياناً اعترفوا فيه بحقوق الشعب السوري وبنظام ديمقراطي في دمشق وبالتخلص من الديكتاتورية الراهنة،" بحسب الصحيفة. وتوقع غليون إن يتحدث "حزب الله" بلغة مختلفة أيضاً كلياً بعدما يسقط نظام الأسد (الرئيس السوري) لأن ليس لديه أي حلول غير التعاون والتنسيق مع سوريا إذا أراد أن يكون فعلاً قوة إيجابية في المنطقة وليس قوة تخريب." الرئيس التركي: سنفكر بمنح الأسد وعائلته اللجوء وتحت عنوان "الرئيس التركي: سنفكر بمنح الأسد وعائلته اللجوء" نشرت صحيفة القدس العربي تقريرا حول الأوضاع في سوريا قالت فيه "ردا على أسئلة صحافيين عما إذا كانت تركيا على استعداد لاستقبال أفراد عائلة الرئيس السوري في حال طلبوا ذلك، أجاب غول: لا وجود لمثل هذا الأمر في الوقت الراهن.. إلا انه أضاف: إذا ما قدم لنا مثل هذا الطلب، فإننا سندرسه بالتأكيد." وقالت الصحيفة إنها علمت "أن الصيغة الجديدة للمشروع (القرار الدولي) التي وضعت اثر مفاوضات الأربعاء بين سفراء الدول الـ 15 الأعضاء، لا تتطرق إلى تفاصيل عملية انتقال السلطة التي تحدثت عنها الجامعة العربية في خطتها لحل الأزمة السورية التي طرحتها في كانون الثاني (يناير)." إبعاد ماهر عن قيادة العمليات وبشار يعد مكانا سريا للهروب إليه أما صحيفة الأهرام المصرية فقالت إنها حصلت على معلومات سرية من المعارضة السورية نشرتها تحت عنوان "إبعاد ماهر الأسد عن قيادة العمليات وبشار يعد مكانا سريا في الرقة للهروب إليه." وقالت الصحيفة "كشفت الناشطة السورية المعارضة الدكتورة عائشة عطا عضو كتلة أحرار الشام النقاب عن معلومات مهمة قالت إنها حصلت عليها مسربة من داخل قصر الرئاسة في دمشق مفادها أن النظام السوري أصبح يعاني من حالة انهيار داخلي وفقدان السيطرة على الأوضاع في سوريا." وأضافت أن "المعلومات التي سربها ضابط في المخابرات على صلة بالقصر الرئاسي تفيد أنه تم إبعاد ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار الأسد عن قيادة العمليات العسكرية في البلاد، وإخراجه من القصر إلى استراحة باسل الأسد العسكرية التي تقع في محيط منطقة قاسيون خارج المنطقة الرئاسية." وأشارت المعلومات إلى أن ماهر الأسد أصبح نتيجة لذلك يعاني من حالة اكتئاب شديدة، وأطلق لحيته وأصبح في حالة سكر دائم، بعد أن كان يتولى قيادة العمليات العسكرية في البلاد من خلال موقعه كقائد للفرقة الرابعة في الجيش التي يتم اختيار أعضائها بعناية شديدة من أشد المناصرين لبشار الأسد من أبناء الطائفة العلوية." وأضافت المعلومات أن "ماهر الأسد كان قد قام قبل عدة أشهر، مع بداية اندلاع الثورة السورية، بإطلاق رصاصة على نائب الرئيس السوري فاروق الشرع بسبب اعتراض الأخير على إطلاق الرصاص على المتظاهرين في درعا التي ينتمي إليها، ما أدى إلى إصابة الشرع واختفائه عن الظهور في وسائل الإعلام لفترة." ونقلت الصحيفة عن عطا قولها إنه "وفقا للمعلومات التي حصلت عليها فإن بشار الأسد وكبار قادة الجيش من أبناء الطائفة العلوية أصبحوا هم الذين يقودون العمليات العسكرية في سوريا حاليا، وانه من المنتظر أن يقوم النظام بتصعيد عملياته خلال الفترة المقبلة التي أصبح ينظر إليها على أنها مرحلة الحسم." وأشارت المعلومات إلى أن بشار الأسد يقوم حاليا بتسليح جميع أبناء منطقة القرداحة من العلويين المناصرين له، وهي مسقط رأس والده حافظ الأسد وفيها دفن عقب وفاته، وأنه- أي بشار- أصبح لا يستبعد أن يتآكل حكمه ليصبح حاكما على القرداحة فقط لذا فهو يبالغ في تسليح أبنائها.. إلا أنه في الوقت نفسه قام بإعداد مكان سري للهروب إليه إذا شعر بسقوط نظامه كليا في منطقة الرقة وهي منطقة صحراوية حدودية، ولا يمكن لأحد أن يتوقع أن يذهب إليها الأسد." التلغراف بعنوان "زعيم حركة طالبان يبعث برسالة إلى باراك أوباما"، كتبت الصحيفة البريطانية إنه يزعم بأن القائد الذي وصفته الصحفية بـ"الأعور المتواري" للحركة بعث برسالة للرئيس الامريكي يبدي فيها اهتمامه بإجراء محادثات سلام مشروطة، تبدأ أولى خطواتها بإطلاق الجانب الأمريكي سراح مقاتلي الحركة المحتجزين في معتقل خليج غوانتانامو. وحال تأكدت هذه الرسالة، غير الموقعة،، فأنه قد ينظر إليها باعتبارها أقوى إشارة، حتى اللحظة، تبعث بها الحركة وتبدي فيها استعدادها، وعلى أعلى المستويات، الجلوس إلى طاولة المفاوضات بعد عشر سنوات من التمرد. ففي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرح ليون بانيتا، وزير الدفاع الأمريكي بأن بلاده تعمل لإنهاء دورها القتالي في أفغانستان بحلول منتصف عام 2013، قبل عام من الوقت الذي تم تحديده سابقاً، مما يمكنها من التعجيل بتقليص قواها العسكرية هناك والبالغة، في الوقت الراهن، قرابة 90 ألف جندي. واشنطن تايمز نشر هاكر يعرف باسم "المجهول"، الجمعة، نحو 15 دقيقة من تفاصيل مكالمة هاتفية جرت بين مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي وشرطة "سكوتلانديارد" البريطانية وتمحورت المحادثة حول كيفية وضع إستراتيجية لكيفية مواجهة مجموعة القراصنة هذه المسؤولة عن سلسلة هجمات محرجة عبر الإنترنت. وكتب "المجهول" في رسالة نشرت في موقع "توتير" الاجتماعي رافقت التسجيل الهاتفي "قد يتسنى لمكتب التحقيقات الفدرالي التساؤل الآن حيال كيفية استمرارنا في قراءة اتصالاتهم الداخلية منذ فترة من الوقت". وتزامنت قرصنة المحادثة الهاتفية بين جهازي إنفاذ القانون البريطاني والأمريكي مع سلسلة هجمات إلكترونية استهدفت الولايات المتحدة، الجمعة، منها هجوم طال الموقع الإلكتروني لشرطة "بوستن" وفي مدينة "سولت ليك" حيث أشار المسؤولون إلى اختراق بيانات تحوي معلومات سرية وشخصية، علماً أن "المجهول" سبق له اختراق موقع وزير العدل في اليونان، بجانب قرصنة مكتب محاماة أمريكي، مقره فيرجينا، تولى الدفاع عن جندي مارينز أدين مؤخراً في القضية التي باتت تعرف بـ"مجزرة الحديثة." تايمز أوف إنديا نقلت الصحيفة عن إن القميص الذي كان يرتديه الزعيم الليبي الراحل، معمر القذافي، ساعة مقتله، بجانب خاتم زواجه، عرضا للبيع بمليوني دولار. وأظهرت صورة نشرها موقع "آربز تودي.نت" الخاتم الفضي المنقوش فيه يوم 10 سبتمبر/أيلول 1970، وهو تاريخ زواج القذافي بزوجته صفية، وفق ما أوردت الصحيفة الهندية عن قناة "أي بي سي" الأمريكية. وطلب المواطن أحمد الورفلي في إعلانه مبلغ 2 مليون دولار ثمنا للخاتم والقميص، قائلاً إنه يعرف أن سعر القطعتين اللتين يعرضهما يساوي أكثر من المبلغ الذي حدده في حال تم بيعهما في أوروبا. وكان العقيد الراحل يرتدي القميص يوم مقتله عندما تمكن الثوار من القبض عليه في أحد مجاري تصريف مياه الأمطار بمدينة سرت مسقط رأسه، وقتلته بعد التعرض له بالضرب.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 258 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :257Times