• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الأربعاء
Feb 08th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس العالم بعد سبع سنوات: راشيل كوري.. بأي ذنب قتلت؟
بعد سبع سنوات: راشيل كوري.. بأي ذنب قتلت؟ | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
الأربعاء, 10 مارس/آذار 2010 11:30

                                                  

                                                         راشيل كوري تقف بمواجهة البلدوزر الإسرائيلي

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- في السادس عشر من مارس/آذار عام 2003، كانت ناشطة السلام الأمريكية راشيل كوري البالغة من العمر 23 عاماً تقف بمواجهة بلدوزر إسرائيلي في قطاع غزة.. وفي تلك الأثناء تحرك البولدوزر باتجاهها فدهسها وحطم عظامها.. وماتت، هذه هي الحقائق.

كانت راشيل كوري، إلى جانب رفاقها في حركة التضامن الدولية ISM، تحاول منع الإسرائيليين من هدم المنازل في مدينة رفح بقطاع غزة القريبة من الحدود المصرية. 

 

ودفعت ثمن باهظاً مقابل هذا الأمر.

قال أحد رفاقها في ذلك الوقت: "في كثير من المرات كان البلدوزر يقترب منا ويدفنا بالتراب، ولكنه كان يتوقف دائماً."

والدا راشيل كوري يريدان معرفة الحقيقة بشأن مقتل ابنتهما، وما إذا كان قتلاً مقصوداً ومن يتحمل مسؤولية هذا الأمر.

لقد رفع الوالدان، كريغ وسيندي، قضية مدنية ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية، وبدأت جلساتها الأربعاء في مدينة حيفا، وتم تحديد هذا الموعد بعد سبع سنوات من وفاة راشيل.

يقول كريغ كوري: "كلما عرفنا المزيد، كلما اتضح أن مقتلها كان مقصوداً، أو على الأقل أمراً متهوراً بصورة غير معقولة."

وأضاف قائلاً: "وبصفتي جندياً سابقاً، وكنت مسؤولاً عن البلدوزرات العسكرية في فيتنام.. فإنك تتحمل مسؤول معرفة ما الموجود أمام شفرات الجرافة.. وأعتقد أنهم (الجيش الإسرائيلي) كانوا يعرفون ذلك."

لقد أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقاً في الحادث استمر شهراً واحداً، تمخض عن عدم تحميل المسؤولية للجندي الإسرائيلي سائق البولدوزر العسكري.

وجاء في خلاصة التحقيق: "لم ير طاقم البلدوزر العسكري المتورط في الحادث الآنسة كوري وهي تقف خلف تلة من الرمل، كما لم يكن بمقدور الطاقم رؤيتها أو سماع صوتها."

يشعر والدا راشيل بالفخر لما فعلته ابنتهما، ويتذكران مدى أهمية ما كانت تقوم به ومحاولتها مساعدة العائلات والأسر الفلسطينية في غزة.

وفي مقابلة أجريت معها قبل مقتلها بأيام معدودة، قال راشيل كوري: "ثمة عدد غير محدود من الوسائل يعاني من خلالها هؤلاء الأطفال.. أريد أن أدعم هؤلاء الأطفال."

وقالت والدتها سيندي في تصريح لـCNN: "إنها تستحق الاهتمام الذي ستجلبه لها هذه القضية.. فكل إنسان تعرض للاعتداء وسرقت منه حياته بهذه الطريقة يستحق بعض المساءلة والتفسير لما حدث، خصوصاً عندما يقوم بذلك الجيش، وعلى وجه الخصوص عندما يتلقى ذلك الجيش الدعم مني ومن ضرائبي."

يقول آل كوري إنهم غير قادرين على جلب سائق البلدوزر إلى المحكمة لأن الجيش الإسرائيلي رفض تحديد هويته طوال السنوات السبع الماضية.

غير أن كريغ، وهو متقاعد كان قد شارك في حرب فيتنام، قال إنه لا يريد بالضرورة الزج بالسائق في السجن، مضيفاً: "نحن لا نفكر بالجنود كضحايا.. وأنا لست حاقداً على هذا الشخص، ولكن ما قام به من قتل ابنتي يعتبر تصرفاً مروّعاً ورهيباً.. وآمل أن يفهم ذلك."

يذكر أن والدا راشيل كوري، شهدا في العام 2008 إحياء للذكرى الخامسة لوفاتها، عبر إقامة نصب تكريمي صغير في الضفة الغربية، وذلك بحضور حوالي 150 فلسطينياً وأجنبياً مراسم إحياء ذكراها، حيث اجتمعوا في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وتقدمهم والدا كوري، سيندي وكريغ، بينما حمل بعضهم صوراً لراشيل، التي ولدت في مدينة أولمبيا بواشنطن.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعود فيها والدا ريتشل إلى الأراضي الفلسطينية، فقد عادا مراراً، وزارا مدينة رفح جنوبي غزة، حيث قتلت راشيل.

وقالت سيندي كوري للحشد، إن ابنتها اعتقدت بأن فلسطين قد تكون "مصدر أمل للناس المناضلين في كافة أنحاء العالم."

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :65Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 480 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي