|
| احتجاجات وإضرابات عارمة تصيب اليونان بالشلل | | طباعة | |
| كتب editor02 | |||
| الجمعة, 12 مارس/آذار 2010 05:29 | |||
|
المجلس - متابعات - سي ان ان
تسبب الإضراب الذي شهدته اليونان الخميس، في إصابة العاصمة أثينا والمدن اليونانية الأخرى بالشلل، فيما شارك الآلاف في مسيرات حاشدة، احتجاجاً على خطة "التقشف"، التي أعلنتها الحكومة. وبدأ الإضراب اعتباراً من منتصف الليلة الماضية، ويستمر لمدة 24 ساعة، مما أدى إلى إغلاق كافة المؤسسات التابعة للحكومة، بما فيها المدارس، والمطارات، فيما توقفت الحركة على خطوط المترو، وقطارات الأنفاق، بالإضافة إلى معظم الحافلات العامة. كما أغلقت البنوك والمؤسسات الإعلامية أبوابها بسبب الإضراب، حيث غابت نشرات الأخبار عن محطات الإذاعة والتلفزيون، كما يُتوقع أن تتغيب معظم الصحف عن الظهور صباح الجمعة. وشابت تلك المسيرات أعمال شغب "محدودة" بين المتظاهرين وقوات الشرطة، حيث قام عدد من المحتجين بإلقاء زجاجات حارقة على أفراد الشرطة في ميدان "الدستور"، قرب مبنى البرلمان بالعاصمة اليونانية. وردت الشرطة، في المقابل، بإطلاق القنابل المسيلة للدموع ورذاذ الفلفل على المحتجين الغاضبين، ولكن مرت المسيرات السلمية في معظمها بهدوء. ويعارض المحتجون خطة "التقشف"، التي أقرها البرلمان مؤخراً، والتي تتضمن خفضاً كبيراً في الميزانية، بالإضافة إلى اقتطاع نسبة من الأرباح وتخفيض الأجور، وزيادة الضرائب. وفيما تقول الحكومة إنها تتخذ هذه الإجراءات لتحديث نظامها الضريبي، نظراً لما تعانيه الدولة بسبب انخفاض الضرائب بها، في الوقت الذي يتنامى فيه قطاع الوظائف، يرد صغار الموظفين بقولهم إنهم يدفعون بالفعل ضرائب أكثر، ويتلقون رواتب وميزات تأمينية أقل من الأجيال السابقة. وكانت الاحتجاجات المعارضة لخطة "التقشف" قد تفجرت في وقت سابق قبل أسبوعين، وشهدت أيضاً أعمال عنف، إلا أن استطلاعات الرأي ما زالت تظهر أن غالبية اليونانيين تدعم الخطة الحكومية. وتواجه اليونان أزمة مالية حادة، دفعت بالبرلمان لإقرار حزمة إجراءات تقشفية لتوفير 4.8 مليارات يورو، للحيلولة دون إفلاس البلاد، وسط استياء واستهجان شعبي. كما قام رئيس الوزراء اليوناني، جورج باباندريو، بجولة أوروبية مؤخراً، لطلب مساعدة قادة التكتل الأوروبي، في مواجهة أزمة الديون المتعاظمة.
إضافة إلى المفضلة
المفضلة
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 54 التعليقات (0)
![]() أضف تعليق
|
Views :53Times

![]()


لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول
أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين
هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!


مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة
أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم



أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج
ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي
العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة


اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !


الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة
العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء





