• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الثلاثاء
Feb 07th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس العالم القرض على الأنياب ليلاً لمن يتجاهلون مشاكلهم نهاراً
القرض على الأنياب ليلاً لمن يتجاهلون مشاكلهم نهاراً | طباعة |
(0 تصويتات, متوسط 0 من 5)
كتب editor1   
السبت, 13 مارس/آذار 2010 05:08

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- من المعروف أن القرض على الأسنان الذي يقوم به البعض خلال النوم هو دليل على ارتفاع في مستويات توترهم وعصبيتهم، ولكن الجديد هو أن هذه العادة لا تنتج عن التوتر فحسب، بل عن طبيعة التعامل معه خلال النهار.

وتقول دراسة نشرتها مجلة "طب الرأس والوجه" إن الأشخاص الذين يعرفون كيفية مواجهة الأمور التي توترهم خلال النهار لا يعانون هذه المشكلة، بل إنها تصيب أولئك الذين يتجاهلون المصاعب التي تعترضهم في حياتهم ويصرفون أنظارهم عنها.

 

وبحسب الدراسة التي عملت عليها الباحثة الألمانية، ماريا غيراكي، في جامعة هاينرش هاين، فإن مشاكل القرض على الأنياب تنتج عن حالات القلق التي تسببها المشاكل الصحية أو المالية، إلى جانب التعب اليومي الذي يصيب المرء جراء العمل أو الأمور الحياتية العادية.

ويمكن مواجهة أضرار هذه المشكلة التي تتسبب في اهتراء الأسنان والصداع وتصلب عضلات الفك من خلال قطع مطاطية على شكل قوالب، توضع في الفم لتجنب احتكاك الأسنان، وفق ما أوردته مجلة "تايم."

ولكن البارز في الدراسة بحسب غيراكي هو أن الأشخاص الذين يبدون غير مبالين في مواجهة المشاكل، ويعتمدون أسلوب تجاهل المصاعب التي تعترضهم خلال النهار يدفعون ثمن ذلك في الليل عن طريق قرض أسنانهم بمعدلات أعلى وأعنف بكثير من سواهم.

وتشير غيراكي إلى أن خلاصة أبحاثها هذه قد تؤدي إلى كشف جديد في أساليب علاج "القرض على الأسنان" يقوم على دراسة سبل التعامل مع التوتر والقلق لحل المشكلة من جذورها.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :343Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 281 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي