• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • green color
  • red color

صحيفة المجلس

الثلاثاء
Feb 07th
(+) (<>) (-)
TASI 6,715.35
صحيفة المجلس العالم عالم إسلامي أدان الإرهاب: لا أخشى على حياتي
عالم إسلامي أدان الإرهاب: لا أخشى على حياتي | طباعة |
(1 تصويت, متوسط 5.00 من 5)
كتب editor1   
السبت, 13 مارس/آذار 2010 07:26

                                            

                                                القادري وصف المتشددين بأنهم خوارج العصر الحديث

لندن، إنجلترا (CNN) -- أعلن العالم الإسلامي الباكستاني، الشيخ محمد طاهر القادري، الذي أصدر فتوى ضد الإرهاب والعمليات الانتحارية في وقت سابق من الشهر الجاري، أنه لا يخشى الانتقام من الأعداء وأنه ليس خائفاً على حياته.

وقال القادري في لقاء مع كبيرة مراسلي CNN الدوليين، كريستيان أمانبور: "أما لست خائفاً من أي شخص على سطح الأرض.. إنني أعمل من أجل جسر الفجوة بين العالم الإسلامي والغرب، وإزالة الكراهية وكل أسباب سوء الفهم."

 

وأضاف القادري: "من هذا المنطلق، هذه تعتبر قضية جيدة، وأنا لا أخشى أحداً، فهذا الأمر يعتمد على إرادة الله، فإذا كنت سأعيش فإنني سأعيش، وبخلاف ذلك فأنا لست خائفاً."

وجاءت تصريحات قادري بعد أسبوع على إصداره فتوى جاءت في 600 صفحة في لندن أدان فيها الإرهاب واعتبر من يقوم بأعمال إرهابية أعداء للإسلام.

وفي فتواه، قال القادري إن من يقومون بالأعمال الإرهابية مصيرهم جهنم، منتقداً المتطرفين من المسلمين الذين ينتقون من الإسلام ما يبرر العنف.

وقال: "لا مكان للإرهاب والعنف في تعاليم الإسلام ولا يوجد لهما أي تبرير.. وأي نوايا طيبة أو أي خطأ في السياسة الخارجية لأي دولة تحت أي ذريعة لا تمنح الشرعية للأعمال الإرهابية."

وأضاف أنه لا يعتقد بأن رسالته ستصل إلى العدد القليل من المتشددين الذين تعرضوا بالفعل لعملية غسل دماغ، لكنه أوضح أن مئات الآلاف من الشباب السائرين على الطريق أو من المحتمل أن يتطرفوا سوف يستمعون لفتواه.

الإسلام يدعو للأمن والسلام

وتجدر الإشارة إلى أن طاهر القادري أعلن بأنه سيقوم بإصدار الفتوى ضد الإرهاب والهجمات الانتحارية بالتفصيل في شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2009، معتقداً بأنها تشمل 300 صفحة باللغات الثلاثة الأردية والإنجليزية والعربية ثم بعد ذلك زاد عدد صفحاتها إلى 600 صفحة بسبب الدراسة والتحقيق حول موضوع الفتوى وأصبحت الفتوى الأولى من نوعها نظراً إلى محتواها العلمي ويمكن القول بأنها تُعد وثيقة علمية وتاريخية.

وصرح القادري بأن موجة الإرهاب والتطرف تؤدي إلى تدهور وضع الأمن والسلام في العالم بصفة مستمرة، ومن المؤسف أن النشاطات الإرهابية التي تقوم بها "عناصر ضالة" تُضاف إلى الإسلام ولكن في الواقع ليس الأمر كذلك، بحسب ما جاء في موقع منظمة منهاج القرآن العالمية، الذي أسسه القادري على الإنترنت.

وأضاف أن معظم رجال الدين يقومون بإدانة أعمال إرهابية بشكل مبهم، موضحاً بان منظمة منهاج القرآن العالمية لا تدين أعمال الإرهاب فحسب، إنما ترفض ظاهرة الإرهاب بكافة أشكالها على كافة المستويات بشكل تام مشيراً إلى أن الإسلام يدعو إلى الأمن والسلام.

وقال طاهر القادري إن "المهاجمين الانتحاريين يُعتبرون خارجين عن دائرة الإسلام"، معرباً عن أمله بألا يتم استخدام الشباب من قبل عناصر إرهابية أو منظمات متطرفة بعد دراستهم الفتوى، مضيفاً بقوله بأن العناصر الإرهابية تقوم بغسيل أدمغة الشباب عبر تفسير عقائد الإسلام بشكل خاطئ ويجب على الشباب الابتعاد عن نشاطات عناصر إرهابية.

وقال طاهر القادري إن الإسلام وضع قوانين الحرب حيث منح الأطفال والنساء والمسنين حماية تامة خلال الحرب وأن المراكز التجارية والمدارس والمستشفيات وأماكن العبادة مناطق آمنة حسب تلك القوانين الحربية.

خوارج العصر الحديث

أوضح طاهر القادري بأن الذين يريدون تطبيق النظام الإسلامي على الآخرين عبر استخدام القوة ينتمون إلى مجموعة الخوارج التي "حملت السلاح وقامت بالبغي المسلح ضد الدولة الإسلامية باسم تنفيذ أحكام الله تعالى في عصر سيدنا علي رضي الله عنه مشيراً إلى أن خوارج العصر الحديث ينتمون إلي سلالة الخوارج الذين برزوا في عصر سيدنا علي رضي الله عنه باعتبار أشكالهم وتصرفاتهم وأعمالهم."

وصرح أيضاً بأن الإسلام لا يسمح بمقتل المواطنين الأبرياء بأي سبب من الأسباب ويجب على الدولة الإسلامية أن تقوم بتطبيق نظام العدل والعقوبات بشكل تام وتقديم مرتكبي الأعمال الإجرامية للعدالة ولا يجوز لأحد انتهاك قوانين الدولة.

وأدان طاهر القادري وبشدة الذين يقومون بأعمال إرهابية باسم الدين ووصفهم بأنهم "أعداء للإسلام" موضحاً بأن هؤلاء الناس إذا ترغبون في "الجهاد" يجب عليهم القيام بالجهاد ضد الجهالة والفساد والفقر والشرور الاجتماعية الأخرى.

يشار إلى أن الشيخ محمد طاهر القادري يترأس حركة منهاج القران الصوفية التي تحارب التطرف الديني في عشرات المراكز المنتشرة في بريطانيا، وهو من مواليد العام 1951، ووالده الشيخ فريد الدين القادري الجيلاني كان من كبار علماء الشريعة في باكستان.

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

Views :67Times

 

المتواجدون الآن

يوجد حالياً 278 زائر على الخط

مقتطفات

نافذة ديمقراطية عنيزاوية

اثنان لا يجتمعان .. الأسطورة والديمقراطية

 

 

يا أرضنا العزيزة

نجيب الزامل


«السلفية»... هل هذا وقتها؟

 

عنيزة وأهلها في كتب الرحالة الأجانب

 


«المكارثيون»... بين الأمس واليوم

 


أيتها الديمقراطيه من رآك

سعود كابلي

 

صخر السعودي

 

لا لأسلوب الاستجداء والتمنن في العلاقات بين المواطن والمسؤول

 

التحيز والتصنيف

 

أين حالُ الأوطان من قِيَم الأديان؟

 

القيادة والقاعدة الاجتماعية...وآليات التغيير

 

المرأة بين القرآن وواقع المسلمين

 

هل مؤخرة روبي أهم من مقدمة ابن خلدون ؟؟!

 

أشباه الرجال!

 

متى تصبح الفكرة مبدأ؟

 

مفتي المملكة: التلاعب بـ«الإجازات المرضية» خيانة

 

الوطن.. القبيلة.. والطائفة

 

 

التلذذ بنقد الآخرين

 

أبشروا.. انتهى النظام السياسي العربي القديم

 

 

وجدنا آباءنا كذلك يفعلون

فضة الكلام

 

هذه حقيقتهم فانتبهوا!!


 

هل التزمت يا أبي؟!

 

 

حبُّ العفو والتسامح

 

 

في حضرة المستبد

 

أصدقاء الاسرة في مروءة ينفذون مشروعهم الأول لخدمة المجتمع

ليس رأياً

 

 

جناية جريدة الشرق الأوسط على المسلمين في حادثة النرويج

 

ظاهره الاتجار بالدين من منظور نقدي إسلامي

العنف والتعصب وجهان لعملة واحدة

 

اسرائيل اعظم دولة ارهابية في العالم ومعها امريكا !

 

 

ضعوا للثيران الهائجة ردائم


" أنا آسف "!


عيسى الغيث

 

الاحترام الكهنوتي لعلماء الدين بدعة

 

 

العمل التطوعي معيار سواء ووسيلة شفاء








مروان العياصرة








استبيان

لعن الله الراشي والرائش والمرتشي